“راني زعفان” العصابة في الجزائر أرادوا إغراقك مثل سفينة تيتانيك

“راني زعفان” العصابة في الجزائر أرادوا إغراقك مثل سفينة تيتانيك

نوفمبر 20, 2017 - 02:58
تم التحديث: 9 سنوات منذ
11 5.1ك
“راني زعفان” العصابة في الجزائر أرادوا إغراقك مثل سفينة تيتانيك

استطاع مشرّد جزائري أن يكسب قلوب آلاف الجزائريين حتى بعد وفاته، بفعل عبارته الشهيرة التي كان يرددها على مسامع الجميع عندما كان يجوب الشوارع راني زعفان (أنا غاضب)، والتي حوّلها مدوّن وبودكاستر جزائري إلى عنوان فيديو حصد خلال أقل من 24 ساعة حوالي مليون مشاهدة.

واهتزّت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر منذ أمس الجمعة على وقع فيديو جديد للمدوّن أنس تيتا بعنوان “راني زعفان”، انتقد من خلاله الواقع الجزائري الحالي، وتحوّل شعاره إلى هاشتاغ اعتلى سلم الترند في التويتر .

وظهر المدون بالفيديو في هيئة المشرّد المشهور “فارس” الذي توفي سنة 2012 في ظروف غامضة، وجاب أهم الشوارع الجزائرية التي تجول فيها هذا المشرّد على غرار أحياء البريد المركزي وشارع مراد ديدوش والجامعة المركزية وشارع حسين داي وسط الجزائر العاصمة، ولبس ملابسه المتّسخة والمقطّعة، في مشهد استحضر خلاله الجزائريون تفاصيل حياة هذا المشرد، فدعوا عليه بالرحمة وأعادوا نشر صوره.

وعبّر المدون في الفيديو عن حالة من اليأس والألم والغضب والإحباط التي أصبح يشعر بها العديد من الجزائريين تجاه الواقع الجزائري في كل المجالات، وألقى الضوء على أهم المشاكل الاجتماعية التي أصبح يتخبط فيها الشباب الجزائري على غرار البطالة والهجرة غير الشرعية، إضافة إلى غياب العدالة الاجتماعية بين فئات المجتمع.

وبدأ المدوّن تينا الفيديو بمقارنة الوضع في الجزائر بما كان عليه ركاب سفينة تيتانيك الغارقة، إذ يقول “نبكي عليك يا بلادي حبّو يغرقوك كي التيتانيك، المرفّهين بالباسبور ديبلوماتيك يهربوا منك الهيك ويعيشو أنتيك، والزواولة من تحت يستناو الموت فيك”. بمعنى “أبكي عليك يا وطني، لقد أرادوا إغراقك مثل سفينة تيتانيك. الأغنياء يتمتعون بجوازات سفر دبلوماسية، يفرّون منك ليعيشوا هناك في الخارج، والفقراء في الأسفل ينتظرون الموت”.

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
السميدع من الامبراطورية المغربية
السميدع من الامبراطورية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>الى عزيز</strong> اذا كنت مغربي زعف على على راسك و على باباك و ماماك ما رباوكش مليح باش يكون عندك مستقبل زاهر في الدراسة في العمل و الفلاحة او الحرف التقليدية و لا تلوم الدولة لانك اخطأت العنوان لان المغرب الدراهم اللي عندو يدير بها صوالح في البنية التحتية و التعليم و الصحية و الخدمات الاخرى و ما ينتجه سوى بارادة ابنائه و عضلاتهم و عقولهم اما الجزائر اذا زعف راه عندو الصح علاش يزعف . وهذا اللي في الفيديو ما زعفان ما حتى وزة لانه غفل عن 850 مليار دولار طرطقها المحتل الكابرالي في 4 عقود لتقريري مصري الوهم البوزبالي التي لا ناقة للجزائري فيها و لا جمل بينما ترك مصير الجزائريين للقروش في قعر الابيض المتوسط و سلبهم ثرواتهم و عندهم علاه يزعفوا يا السي عزيز انها ثروات بملايير الدولارات يجهل مصيرها اين يصرفها الكابرانات و هم يبيعون يوميا مليون و 12000 برميل من النفط و 30 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا ؟ فبالله عليك لم تجد اي انسان تتعاند معه و تحسده الا الجزائري المسكين المضوبة فيه للعظم ههههههه لان المغرب يا جاهل يستورد النفط و الغاز و لهذا لا تهترف يا بوعلام يا القواد وراني نجيبك نجيبك وين ما تتخبى يا ولد الحرام و تقيل تبدل فالسميات.
ولد أبويه : تيندوف المغربية
ولد أبويه : تيندوف المغربية 9 سنوات منذ
<strong>ديمقراطية المتنبي : العسكري : يمنع منعا تاما وكليا الترشيح والتصويت لمنتسبي المؤسسة العسكرية وموظفي وزارة الداخلية</strong> ديمقراطية المتنبي :العسكري : يمنع منعا تاما وكليا الترشيح والتصويت لمنتسبي المؤسسة العسكرية وموظفي وزارة الداخلية--------------------------وإذا حكم العسكر فانتظروا الخراب - ولا خير يرجى من كلاب العسكر الانقلابيين الخونة خانوا الميثاق العسكري وخانوا القسم الذي أقسموه -------ومتى كانت الإنتخابات نزيهة تحت حجر الحكم العسكري الجزائري ؟ ---------------وهل دور النظام العسكري يتجلى في حكم الشعب الجزائري بثوب مدني من وراء ستار ؟ وإغلاق حدوده؟وافتعال الأزمات والمشاكل والسعي وراء انفصال وتفتيت وإضعاف دول الجوار وخلق كيانات مكروبية موالية للنظام العسكري الجزائري ؟----------------------------------------------------------------------------إن الإنتخابات الجزائرية فريدة من نوعها يستعملها النظام العسكري الحاكم لتلميع صورته في الداخل والخارج لإخفاء حكمه الإستبدادي وذلك بمساعدة أحزابه المصطنعة على المقاس في إطار خذمته ، المتهافثة على بقايا فثات طعام الموائد الحكومية والمتآمرة معه ضدا على مصلحة الشعب الجزائري لتمديد حكم العسكر الإنقلابيين الإنكشاريين المختفين بثياب الإنتخابات المدنية المزيفة . ويبقى الشعب الجزائري يدور في دائرة حكم سجن عسكري كبير مغلق الحدود تنخره البطالة والفقر مع الخصاص في المواد المعيشية مثل الخبز والبطاطا والحليب والسردين ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وخير دليل : سوريا خربها حكم العسكر / اليمن خربها حكم العسكر / مورطانيا خربها حكم العسكر/ الجزائر خربها حكم العسكر / تونس لن تستقر بهيمنة مخابرات عسكر جارتها الجزائر / ليبيا خربها حكم العسكر ولن تستقر بهيمنة مخابرات عسكر جارتها الجزائر / اما مصر بلد الرسول العسكري السيسي والرسول ابراهيم وزير داخليته . ماذا جنت من 60 سنة حكم عسكري إلا الخراب ؟؟ اما الرسول السيسي فقذ ملأ السجون والمعتقلات بالمصريين قبل ان يتربع على شماعة الحكم الدكتاتوري وحتى الصبيان والصبيات لم يسلموا من الاعتقالات والتعذيب الهمجي العسكري والبوليسي .و آلاف الصبيات الصبيان والفتيات والطالبات المعتقلات اللواثي يتعرضن للتعذيب الجسدي يوميا ويتم تجريدهن من ملابسهن في السجون الباردة والاعتداءات الجنسية المتكررة وكشف العذرية وسلب عائلات المعتقلين مبالغ مالية لتخفيف محضر الاتهام. فأين هي حقوق الطفل وحقوق الفتاة وحقوق المرأة في منظومة الحكم العسري الدكتاتوري الظالم المستبد فلا خير يرجى من كلاب العسكر الانقلابيين الخونة خانوا الميثاق العسكري وخانوا القسم الذي أقسموه -
BOUKNADEL
BOUKNADEL 9 سنوات منذ
les algériens sous le régime barbare des harki et la bande mafie&nbsp;use de Bouteff vont tous finir comme ce pauvre vagabond qui sillonnait les rues d 'Alger durant des années sans que le régime bâtard ne lui accorde aucune espèce d attention jusqu’à son décès dans l'anonymat total. Après l'oppression ,les disparitions forcées et la torture systématique pratiquée sur le malheureux peuple et la privation de tout qui devient quotidienne ,arrive pire que çà ,a savoir la famine qui guette le peuple algérien qui ne produit rien localement et qui importe tout jusqu'au pain de l’étranger,des Émirats arabes unies précisément . Dans quelques mois seulement quand les quelques rares milliards restants seraient épuisés le régime harki ne pourrait plus continuer a acheter encore la paix civile alors bonjour les dégâts,le peuple algérien alors révolté n'aura d autre choix que de sortir dans la rue pour faire sa révolution contre le régime harki /Bouteff qui a ruiné le pays et torpiller a jamais son avenir... WAIT &nbsp;AND SEE&nbsp;!
أحمد
أحمد 9 سنوات منذ
<strong>راني زعفان لسان السواد الأعظم</strong> انها حال كل الدول العربية ،وبدون استثناء ،التي تعاني من الفوارق الصارخة وانعدام التوزيع العادل للثروة .انه مظهر جديد من النظام الاقطاعي الفيودالي الذي كان سائدا باروبا في العصور الوسطى ، طبقة النبلاء وهي أقلية وتعيش حياة البذخ والترف ،وطبقة الأقنان وهي تشكل السواد الأعظم وتعيش في ضنك من العيش . راني زعفان لسان السواد الأعظم من هذه الأمة التي حبا الله باطن أراضيها بخيرات هائلة يمكنها أن توفر العيش الكريم لكل سكان المعمور، ولكن هيهات فمبالغ خيالية تعادل قيمتها ميزانية دول تهدر عبثا على موائد القمار بكبريات كازينوهات العالم بجزر مايوركا أو الكوت دازير أو ... ومبالغ خيالية أخرى تصرف لقادة الغرب الامبريالي الذي يبتز قادتنا الأغبياء، ومبالغ أخرى تصرف في كل مظاهر الفساد والانحلال. لذلك أنا الآخر أقول :راني زعفان ومعصب ،في بلادنا ماكاين غير نهب ونهب، لينا الميزرية وليهم الذهب ،بلادنا زينة ضيعوها ولاد الكلب شحال مواحد ضرب الميزانية وهرب،و الشعب باقي عايش في الغصب .
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 9 سنوات منذ
Des que l’Algérie connaîtrait un jour un premier Mouhsseen qui décide de distribuer des aides aux pauvres ,les bousculades monstres par milliers feraient des centaines de morts très certainement,mais comme il n y a pas de Mouhseen et il n' y en aura jamais dans ce pays gangrené par la misère noire ,ou il n' y a que des requins dévastateur des richesses du pays les protégées du clan mafieux des Bouteff et ses harkis, et bien jamais il n y aurait de bousculades ni de morts en Algérie exceptés les centaines de haraga algériens qui meurent noyés en Mediterranee et qui tentent de rejoindre l’Europe dans des pat-erra barques de fortune au risque de leur vie,qui fuient leur pays de misère...