منظمة تونسية تتعهد بنشر المزيد من الشهادات عن “الرق” في ليبيا

منظمة تونسية تتعهد بنشر المزيد من الشهادات عن “الرق” في ليبيا

نوفمبر 20, 2017 - 12:25
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 2.5ك
منظمة تونسية تتعهد بنشر المزيد من الشهادات عن “الرق” في ليبيا

قالت منظمة تونسية مدافعة عن حقوق المهاجرين، إنها ستنشر شهادات عن ممارسات ممنهجة للرق في ليبيا، داعية حكومة بلادها الإثنين إلى أن يكون لها دور في التصدي لهذه الممارسات في البلد الجار.

وقال المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إن على الحكومة التونسية اتخاذ موقف واضح من هذه الممارسات (الرق) التي تقع في بلد مجاور، انسجاماً مع مبادئ الثورة التونسية وتاريخ تونس التي ألغت الرق والعبودية منذ أواسط القرن التاسع عشر.

وتأتي دعوة المنتدى في أعقاب تحقيق إعلامي صادم بثته قناة “سي إن إن” الأمريكية ووسائل دولية أخرى، تظهر مزادات علنية يباع فيها مهاجرون من دول افريقيا جنوب الصحراء على يد عصابات ليبية مسلحة.

وقال المنتدى ، في بيان له اليوم ، إن لديه شهادات أخرى جمعها من مهاجرين نجحوا في الوصول الى الحدود التونسية هرباً من الانتهاكات التي تعرضوا لها في ليبيا وسيقوم بإصدارها في وقت قريب في تقرير. كما أضاف ، في بيانه ، أنه “يستنكر هذه الجريمة البشعة في حق الانسانية التي تعود الى حقبات مظلمة من تاريخ البشرية، كما يدين السياسات الاوروبية التي تغذي معاناة المهاجرين وطالبي اللجوء”.

وكثيراً ما وجه المنتدى انتقاداته إلى سياسة الاتحاد الأوروبي بوقفه تدفق المهاجرين غير الشرعيين ، الذين ينطلقون من سواحل جنوب المتوسط ، إلى حد التنسيق مع جماعات مسلحة في ليبيا لمنع اجتيازهم السواحل الليبية.

وأوضح المنتدى أن الاتحاد الأوروبي يسعى دائماً لإيقاف تدفق المهاجرين من السواحل الليبية دون مراعاة ظروفهم اللاإنسانية داخل مراكز الاحتجاز التعسفي وفي قوارب الموت.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
مظاهر العبودية بالمغرب وعبيد وعبيدات محمد السادس. للعبودية إرتباط وثيق وحبل متين بالدولة التي تغيب فيها شمس الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وتشرق فيها شمس الظلم والإستبداد السياسي والإجتماعي والإقتصادي، فذاك هو مغرب محمد السادس منظمة “ووك فري” تقول..............في المغرب فقط سجلت المنظمة وجود 158400 شخصا يعيشون كعبيد; مستندة في نتيجتها هذه إلى عدة مؤشرات......وتعرف العبيد بكونهم “الأشخاص الذين يجبرون على أداء الأعمال التي يقومون بها، والذين يقيدون بالديون، والذين يخضعون للبيع والشراء، والذين يتم استغلالهم جنسيا من أجل المال، والذين يجبرون على الزواج، والذين يجبرون على القيام بالأعمال المنزلية، والمجبرون على الاشتغال في الدعارة…”. المنظمة كشفت في حيثيات هذه النتيجة أن الحكومة المغربية لا تقوم بالجهود اللازمة لمحاربة هذا الوضع وللحد من أشكال الاستعباد مشيرة إلى أن “رد الحكومة المغربية بخصوص الاستعباد العصري غير مقنع،