سؤال حول جملة “أين هذه الثروة؟ ” التي وردت في خطاب الملك
سؤال حول جملة “أين هذه الثروة؟ ” التي وردت في خطاب الملك
من بعد الإنجازات الكبيرة لي عرفها المغرب والزلزال الحكومي والقمر الإصطناعي وتاهل المنتخب للمونديال وإنجازات أخرى لي فرحات المغاربة وحسسنا بأننا فالطريق الصحيح ، هاهي فاجعة موت اكثر من 15 مرأة مغربية تدافعا من أجل مساعدات غذائية بسيطة جدا ، رجعاتنا للواقع ، من بعد معشنا أسابيع بوهم أننا بلاد واعرة ، هاد الفاجعة فيقات كاع المغاربة على الواقع الحقيقي للمغرب ، مغرب البؤس والفقر ، مغرب المناطق المعزولة والمهمشة ولي خنشة ديال الطحين فيها الناس كيغامرو بحياتهم على ودها هؤلاء شهداء عند الله فهم ضحايا لقمة العيش من أجل الحياة الكريمة.
وهادشي للأسف كيبين بأنه حقا كاين مغربين مغرب القمر الإصطناعي ومغرب فقير مهمش منسي عايش بمساعدات المحسنين ، الدولة ماحاضراش فيه ، وناس كيموتوا عرق بعرق كل نهار ، الفرق هو أنهم ماتو جماعة ليوم وهادشي لي خلاه يكون حادث مأساوي ويخلق الحدث ، ولكن راهم ميتين من شحال هادي غير جتث عايشة مهدورة الكرامة والإنسانية ، لقمة سائغة لتجار الإنتخابات ، وتجار التطرف و أي واحد كيقدم الإحسان بمقابل .
المغرب ماغادي يمشي فين الى بقا خدام بهادشي ديال التكافل الإجتماعي والإحسان الغير مقنن والمؤدلج ، أو لإغراض إنتخابية ، خاص يولي عندنا تكافل مؤسساتي كتحرص عليه الدولة ، وتقوم بمهامها ماشي غير لي جا يبدى يفرق ، إذن فين هي مسؤولية الدولة اتجاه هاد المواطنين؟
الصورة غنية عن اي تعليق .تعتقد انك في يوم الحشر .كل هذا الكم من الفقراء و اموال المغاربة تنفق في السفريات و توزع يمينا و يسارا في افريقيا .انها القوة الاقليمية التي لا يشق لها غبار !!!!
ماذا عسانا أن نقول سوى لا حول و لا قوة إلا بالله.دولة تتبجح كل يوم بإرسال مساعدات الى أفارقة و تسوي أوضاعهم داخل الوطن ،و مئات النساء في طوابير لا أول لها و لا آخر في سبيل الحصول على كيس دقيق.و في الأخير لا نملك سوى الترحم على أرواح من قضى منهن. فلله الأمر من قبل و من بعد.
لماذا لم يقومو بتوفير الدقيق؟ قبل توفير المأثم
شعب يموت من اجل رغيف خبز
شعب يمتلك واجهتان بحريتان يموت من اجل التدافع على الخبز
شعب يمتلك اكبر معاقل الفسفاط يموت من اجل رغيف خبز
شعب دولته اشترت قمرا اصنطاعيا ب 500 مليون دولار شعبه يمتو من اجل كسرة خبز
شعب تصطاد في مياهه الاقليمية اكثر 20 دولة اوروبية و هو يموت من اجل رغيف خبز.
“أين هي هذه الثروة، وهل استفاد منها جميع المغاربة، أم أنها همّت بعض الفئات فقط”
سؤال وجواب، حوار متخيل بين من يفترض أنهم هم من يسيطرون على ثروات وخيرات المغرب، من مستشاري الملك وكبار الجنرالات، إلى أن يسأل الملك نفسه :
قال الملك للشعب
ـ أين هي الثروة؟
قال الشعب للملك
ـ اسأل الماجيدي
قال الملك للماجيدي
ـ أين هي الثروة؟
قال الماجيدي للملك
ـ اسأل التّراب مول الفوسفاط
قال الملك للتّراب
ـ أين هي الثروة؟
قال التراب للملك
ـ اسأل جنرالات أعالي البحار؟
قال الملك للجنرالات
ـ اين هي الثروة؟
قال الجنرالات للملك
ـ اسأل مدير الشركة الوطنية للاستثمار؟
قال الملك للمدير
ـ أين هي الثروة؟
قال المدير للملك
ـ شوف نتا نعام آس
قال الملك لأمير المؤمنين
ـ أين هي الثروة؟
قال أمير المؤمنين للملك
ـ “لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ”.
نصيحة الى ابناء وطني هاجرو هاجرو فوالله لا يظلم عند اوروبا احد
م.حسني للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (56)