صعوبة العيش تحت نظام مستبد تدفع بالشباب الجزائري الى الفرار الجماعي في قوارب الموت باتجاه أوروبا

صعوبة العيش تحت نظام مستبد تدفع بالشباب الجزائري الى الفرار الجماعي في قوارب الموت باتجاه أوروبا

نوفمبر 23, 2017 - 17:33
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 82.5ك
صعوبة العيش تحت نظام مستبد تدفع بالشباب الجزائري الى الفرار الجماعي  في قوارب الموت باتجاه أوروبا

الارتفاع المهول في وتيرة هجرة الجزائريين باتجاه أوروبا، والأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة تكمن في نظام غاشم ومستبد.

وكتبت صحيفة (ليبيرتي)، في هذا الصدد، أن هناك أسبابا عميقة تجعل الجزائريين يفرون من بلدهم، سواء كانوا فقراء أو أغنياء، صغارا أو كبارا، رجالا ونساء، وحتى الأطفال كما لاحظنا في الآونة الأخيرة.

ولاحظت الصحيفة أن الجزائر بلد يصعب فيه العيش، على اعتبار أن هؤلاء الأطفال، الشباب وغيرهم، يفرون منها بالعشرات، إن لم يكن بالمئات، مغامرين بحياتهم أثناء محاولتهم الهجرة بشكل سري إلى البلدان الغربية، حيث يجازفون بعبور البحر الأبيض المتوسط باتجاه السواحل الإسبانية والإيطالية على متن قوارب تقليدية الصنع.

وكتبت في افتتاحيتها، أن كافة علماء الاجتماع سيقولون إن هذا الفرار الجماعي هو التعبير الصارخ عن أن المواطنين طفح بهم الكيل الذي ازداد تناميا على مر السنين، مسجلة أن الجزائريين يغامرون بحياتهم أثناء محاولتهم الهجرة إلى بلدان أخرى، رحيمة أكثر، لأنهم لم يعودوا يستسيغون العيش في بلادهم، حيث جميع الآفاق مغلقة.

من جهتها، نددت صحيفة (الخبر) بتفاقم هجرة الجزائريين نحو أوروبا، معتبرة أن هذه الظاهرة تعكس فشل الحكامة في الجزائر، وهو الفشل الذي جسده، منذ أيام قليلة، آلاف الطلبة الذين تدفقوا بكثافة على المعهد الفرنسي. وهي هجرة أصبحت تأخذ أحجاما مخيفة، كما تعكس ذلك الأرقام التي كشفت عنها وزارة الداخلية الإسبانية: من أصل 962 مهاجرا وصلوا إلى شبه الجزيرة الإيبيرية ، منذ 16 نونبر الجاري، 562 منهم جزائريون، أي أزيد من 500 مهاجر سري في أقل من أسبوع، دون احتساب أولئك الذين لم يصلوا إلى وجهتهم، وهم كثر دون أدنى شك، إما بسبب اعتراض مراكبهم أو تعرضهم للغرق.

من جانبها، كتبت صحيفة (لوكوتيديان دو وهران) أن إسبانيا توجد في صلب ظاهرة الهجرة السرية بما أن عدد قوارب المهاجرين، الذي ما فتىء يزداد ارتفاعا، والتي تصل إلى سواحلها، أربك مدريد، فقد أقر وزير الداخلية الإسباني، خوان إغناسيو زويدو، أن هذا التدفق، غير المسبوق من طرف المهاجرين السريين، لا يمكن تحمله، حيث وصل 962 شخصا عبر البحر منذ 16 نونبر الجاري، من بينهم 562 جزائريا.

وذكرت الصحيفة أنه من المنتظر أن يتم استقبال السفير الجزائري بإسبانيا، توفيق فروخي، من طرف وزير الداخلية، في بحر الأسبوع الجاري، لمناقشة الوصول المكثف للمهاجرين السريين الجزائريين، معبرة عن اعتقادها بأن إسبانيا تعتزم أن تطلب من الجزائر تعزيز مراقبة حدودها التي تمتد على طول ألف كلم من السواحل، قصد ايقاف تدفقات المهاجرين السريين وتجنب المآسي الإنسانية التي تتسبب فيها.

وسجلت الصحيفة أن 600 جزائري وصولوا إلى سواحل ألميريا ومورسيا، ما بين 26 أكتوبر الماضي و3 نونبر الجاري، مشيرة إلى أن مدريد ومن أجل مواجهة هذا الوضع قررت "إيواء" حوالي 500 من هؤلاء المهاجرين الذين وصولوا إلى إسبانيا عقب اعتراض القوارب التي كانت تقلهم، داخل سجن "أرشيدونا" بالقرب من ألميريا بجنوب البلاد.

وهكذا، فقد أجمعت الصحف الجزائرية على أن هذه التدفقات المستمرة للمهاجرين السريين تكذب الخطابات البراقة التي يتبجح بها المسؤولون الجزائريون كلما سنحت لهم الفرصة للحديث عن الأوضاع بالبلاد.

 

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>سلطنة بوكابوس بوكروسة</strong> إياكم ويسمعهم بوكابوس بوتفليقه صاحب الكروسه, إ نهم يثيرون الشفقة وكان عليهم ان يهاجروا الى موريطانيا عبر ممر LES INDIGENES تيندوف-زويرات حيث هناك في موريطانيا خصاص في مهنة الرعاة لرعي الماعز والإبل وبأجرة 50 أوقية
ولد أبويه : تيندوف المغربية
ولد أبويه : تيندوف المغربية 9 سنوات منذ
<strong>Les jeunes désertent le pays et خبز الجزائر يأكله البوليزاريو</strong> Les jeunes désertent le pays et وخبز الجزائر يأكله البوليزاريو ------------------------ لماذا الهجرة عبر قوارب الموت؟؟؟ لماذا لا تهاجرون الى تيندوف هناك : جمهورية بوزبال في الخيام البالية التي استنزفت الملايير من أموال خزينة الجزائر ولا زالت تستنزف أكثر ، حيث ستستفيذون من السكن المجاني والحليب المعلب وعلب السردين والبنان والطوماطيز والخبز المجاني وستكتشفون وستعرفون من يأكل خيراتكم هناك بالمجان هناك في تيندوف قوم يأكلون وينامون ثم يستيقضون في الصباح ليأكلوا وينامون وتلك حياتهم حيث في الجزائر خبز الدار يأكله الغريب &nbsp;(البراني&nbsp;) إيوا قولوا هاذ الشي كذوب
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 9 سنوات منذ
<strong>ماذا اصاب الجزائر انه اللغز المحير الذي يصعب على الحل</strong> الشعب الجزائري لم يعد يطيق العيش في بلده بعد ان استولت على ثروته الهائلة زمرة من اللصوص التي تسيطر على البلاد منذ الاستقلال و لم تترك له سوى الفتات فهذه الهجرات الجماعية نحو اوروبا ستزداد يوما بعد يوم بعد انسداد الافق في وجهه و ربما بدا هذا الشعب المنكوب على يد زمرته في التفكير بترك الجزائر نهائيا لزمرتها و بما فيها حتى يرتاح ضميره من هذا العذاب و الحكرة و الاهانة التي يشعر بها بعد ان اصبح فقيرا في ارضه الغنية و قد اختار الهروب و النجاة بجلده قبل ان تقع الكارثة فامام النمو الديمغرافي المتزايد و كثرة الافواه المفتوحة فضل النظام تشديد الخناق عليه بسياسته الاقتصادية التقشفية لحرمانه من ابسط المطالب و الحقوق لارغامه على مغادرة البلاد على شكل هجرات جماعية حتى تفرغ الجزائر من سكانها الاصليين و يبقى له كل شيئ يتصرف فيه كما يشاء بدون مزاحمة هذه الافواه الجائعة لان مداخيل النفط و الغاز لم تعد تكفي هذه الزمرة بعد ان قلت مواردها و ازداد اعضاءها بشكل ملفت حيث كانت في الاول تقتصر على الرموز التقليدية المعروفة من اصحاب المصالح و الانتهازيين و الادوات الاخرى التي تقتات من الريع و الان اصبح الابناء و الاصهار و الاصدقاء و ابناء العمومة من ضمن المستفيدين من كعكة الجزائر و لكن المفارقة الغريبة ان كل هذه الزمرة و من يدور في فلكها هي الاخرى تريد مغادرة الجزائر و الفرار منها بعد ان تستكمل مهمتها في النهب و ما تبقى من براميل النفط و الميترات المكعبة من الغاز بل اقول انها كانت السباقة في هذه الهجرات نحو اوروبا منذ سنوات طويلة حيث مهدت السبيل لاستقرارها خارج الضفة الاخرى بشراء الشقق الفخمة و كدست حساباتها البنكية بمئات الملايير حتى اصبح مليون اورو في حقيبة اليد شيئ عادي عندهم و هم يتجولون في شوارع باريس فالجزائر اصبحت لغزا محيرا للسوسيولوجيين و الخبراء الاقتصاديين خصوصا بعد تصاعد الفرار الجماعي من ارض فيها جميع الامكانيات لكن الكل يفكر الهروب منها من الزمرة الحاكمة الى اخر فرد في الشعب فما على الاوروبيين الا الاستعداد لتوفير مخيمات اللجوء لاستقبال هذه الملايين من الجزائريين التي اصبحت لها رغبة جامحة للفرار من ارض الجزائر للاستقرار في الدول الاوروبية.
Said
Said 9 سنوات منذ
<strong>Alger dictature</strong> Voila la preuve du bla bla que fait croire le régime dictateur que c'est un grand pays avec un ventre vide