البوليساريو من ( التَّشْيِيءِ chosification) إلى الطرد من الاتحاد الافريقي

البوليساريو من ( التَّشْيِيءِ chosification) إلى الطرد من الاتحاد الافريقي

نوفمبر 28, 2017 - 17:37
تم التحديث: 9 سنوات منذ
34 13.1ك
البوليساريو من ( التَّشْيِيءِ chosification) إلى الطرد من الاتحاد الافريقي

ما أكثر الأشياء التي نمر بها وكأنها غير موجودة ، حينما تمر بعمود كهرباء يوميا فبعد مدة طويلة  سيصبح وجوده لا يثير انتباهك نهائيا ، أي كأنه غير موجود من كثرة مرورك به  حتى أصبح وجوده كعدمه إلا في حالة غيابه واقتلاعه إذاك يمكن أن تتذكر أن شيئا ما قد تغير في مسار طريقك وتُعْمِلُ ذاكرتك وقد تُجْهِدُهَا لتتذكر وتسأل نفسك : ماذا كان يوجد في هذا المكان ؟ لقد بلغتْ هذه المسألة الفلسفية قمتها في النقاش حينما  تجاوز الأمر ( الأشياء ) إلى الإنسان حيث أصبح الإنسان في بعض الأحيان مجرد شيء ، فقد تَمُرُّ– مثلا - في طريقك بمتسولين وشحاذين يلتزمون  دائما أماكن معينة حتى أصبحوا مجرد أشياء لا تُرَى لأنها اندمجت مع المكان  الذي تجلس به صباح مساء وأصبحوا ، أي الشحاذين والأماكن ، أصبحوا  شيئا واحدا لا تثير الانتباه بَلْهَ الشفقة  لأنها  أصبحت مجرد  أشياء ، وعندنا في الجزائر هناك ما يسمى( بالحيطيست )  الذين أصبحوا جزءا من الجدران التي يَسْتَـنِدُونَ عليها فأصبحوا جزاءا منها أي أصبحوا أشياء لا تُرى  من شدة التصاقهم   بهذه الجدران ....

 (التَّشْيِيءُ  chosification)  مصطلح ظهر مع  مذهب الوجودية الفلسفي وهو مقابل الأنسنة ، ويعني الدرجة التي يفقد فيها الشيء أو الانسان  قيمته الوجوديةسواءا كشيء جامد أو حي ، بل أن لا تعتبر الشيء موجودا على الإطلاق فهو أقرب إلى العدم منه إلى الوجود بسبب ما يحمل في كينونته من عناصر التفاهة واللاقيمة والرخص وبلوغه الدرك الأسفل من الحضيض  التي جعلته بدون قيمة تثير الانتباه .

البوليساريو من (التَّشْيِيءِchosification) إلى الطرد من الاتحاد الافريقي :

ينتظر الجميع نتائج المؤتمر الأوروبي الإفريقي الذي سيعقد بأبدجان بالكوت دي فوار يومي 29 و30 نوفمبر 2017 خاصة وأن ملك المغرب مُصِرٌّ على حضور هذا المؤتمر الذي سوف يخاطب فيه ليس الأفارقة الذي خذعتهم الجزائر بل سيخاطب الأوروربيين الذين سيضعهم ملك المغرب في الصورة الجديدة للتعاون جنوب جنوب وسياسة التشارك الاقتصادي المبنية على قاعدة رابح رابح التي نهجها  وسيتخدها منهجا  دائما في المستقبل ، وليس توزيع الأموال وشراء الذمم وخطب الإيديولوجيا التي لم تطعم  جائعا في يوم من الأيام  كما كانت تفعل الجزائر الرسمية  جزائ شراء الذمم بأموال الشعب الجزائري ، فلا الشعب الجزائري استفاد من إفريقيا و لا إفريقيا بنت نموذجها التنموي الاجتماعي بنفسها لأن الجزائر الرسمية أدخلت إفريقيا في دهاليز المؤامرات والدسائس وتركت شعبها  للفقر والجوع  والانهيار السياسي  والاجتماعي حتى أصبح الشباب يتزاحم  مع غيره  من أفارقة جنوب الصحراء والساحل على مكان في مركب من الخشب للهجرة السرية نحو المجهول ونحن دولة بترولية ( يا ويلتاه !!!) ... وأظن أن ملك المغرب سوف لن يدخل في ترهات وخرافات الجزائر حول قضية الصحراء التي حسمها عسكريا ووضع على طاولة المفاوضات آخر ما يمكن أن يقترح على المنتظم الدولي ، أما البوليساريو فقد سمع أكثر من مرة  من المفوضية الأوروبية أنها لا تعترف بالبوليساريو إذن حضوره لهذا المؤتمر الإفريقي الأوروبي سيكون  في نظرها كعدمه ، والجزائر تعلم جيدا أن هذا المؤتمر الأوروبي حينما وكلما يعقد في دولة أوروبية  لن يحضره  مرتزقتها من البوليساريو وهذا  كافٍ كرسالة موجعة بل قاتلة لحكام الجزائر وغيرهم من الذين الذين يعتبرون أن المغرب سيعترف بالبوليساريو حينما سيجلس معه تحت سقف واحد في أبدجان وهذه أكذوبة من أكاذيب الجزائر ومرتزقتها من البوليساريو بل وكذلك من الذين لا بصيرة لهم و لا بصر في السياسة ، كم هي الدول الإفريقية التي جلست مع البوليساريو طيلة 32 سنة  دون أن تعيرها أي اهتمام ولم تعترف بها ولن تعترف بها أبدا لأنها دول إفريقية لا تبيع مبادئها وتعلم جيدا أن الخطأ كان فظيعا حينما تم شراء ذمم دول فقيرة أخرى ، كان خطأ فظيعا جدا عام 1984 حينما  استغفلت الجزائر دولا إفريقية  وزجت هي والمقبور القذافي بصنيعتهما  اللاشرعية في منظمة الوحدة الإفريقية ، وها هم حكام الجزائر اليوم سيجدون أنفسهم  كالأيتام في مأدبة اللئام لأنهم أصبحوا وحدهم يحملون وزر خطيئتهم  مع  جنوب إفريقيا ، فحتى ليبيا التي شاركتهم في ولادة هذا اللقيط قد تَمَّ  إقبار  رئيسها السابق في قبر مجهول المكان ، ولعل أوروبا أرادت أن  تزيد من تخفيف ما بقي من  روائح  نتانة المد الجزائري  في إفريقيا قررت  طرد العجوز روبرت موغابي قبيل انعقاد هذا المؤتمر فكان لها ما أرادت ، خاصة عندما أعطى لنفسه صورة البلطجي المخمور في كوب 22  بمراكش والموقف الاحتقاري الذي عامله به  ملك المغرب  في مراكش ...أما الجزائر فوجودها سوف لن يكون له وزن لأنها دولة بلا رئيس وتعيش في حضيض التخلف السياسي والاقتصادي ، وتعيش حالة  هي ربما أفضل مما كانت عليه عام 1962 منه اليوم ونحن في عام 2017 ...

كثير من الملاحظين يؤكدون أن الحضور الوازن لرؤساء بعض الدول الأوروبية مثل إيمانويل ماكرون وبعض رؤساء إفريقيا ذوي المصداقية أمثال رئيس كوت دي فوار والسنيغال والغابون سيجعل الجزائر التي ليس لها رئيس أصلا  لأنها ستكون  حقيقة  كالضيف الطفيلي المتطفل غير المرغوب في حضوره ، لأنه ضيف لم ولن يستطيع حل مشاكل الخبز والحليب والبطاطا في بلده  هو طيلة 55 سنة  فكيف يستطيع أن يساهم بأفكار هي أكبر من قادة الجزائر مجموعين كلهم في حزمة واحدة لحل معضلة إفريقيا  فهم  لا شيء ؟ وهذا سينقلنا بالطبع لحضور كيان قزم ( البوليساريو) لن يكون أي أثر لوجوده ، فهل يعقل أن يكون له أثر وصانعته الجزائر لا قيمة لها  أصلا بين الحاضرين في مؤتمر أوروبي إفريقي ؟

لعل جماعة البوليساريو سَتَمُرُّ  من مرحلة التهميش أو بالأحرى مرحلة التشييء أي ستكون لا فرق بينها وبين أي كرسي في قاعة المؤتمر بأبدجان ، فمن له حبة خردل من النخوة  واشهامة ليبقى في القاعة حينما تعطى الكلمة للبوليساريو إن حضرت ؟ لأن هناك سيناريو  يؤكد أن ضغوطا كبيرة على البوليساريو حتى لا  يحضر لهذا المؤتمر ، وحتى لو حضرت فستكون كأنها  كرسي فارغ  وغير موجودة ، فالعدد الكبير جدا  من رؤساء الأفارقة سوف يتحاشون  لقاء هذا الجرب المُعْدي ، والأدهى والأمر أن الدول الكبرى  في إفريقيا  ظهر وزنها  الفاعل والفعّال في تنحية  السكير العربيد العجوز روبرت موغابي  وسوف لن يبقى من المعربدين سوى الوفد الذي يمثل الجزائر الرسمية التي يكرهها حتى الشعب الجزائري نفسه ويعتبرها لا تمثله بتاتا إنما تمثل الحركي وأبناء الحركي الملاعين الذين يعيثون فسادا في الجزائر ... سيكون هذا المؤتمر مقياسا حقيقيا  لوزن المغرب في إفريقيا  لأن الجزائر لم يبق لها من يدافع عن إيديولوجيتها المُنْقَرِضَة  سوى الهَرِم والخَرِف رئيس جنوب إفريقيا المدعو جاكوب زوما هذا إذا جاء صاحيا  وغير مخمور  كعادته لأن نقابة الاتحاد الإفريقي التي كان قد أسسها المقبور القذافي كانت تضم  جماعة  من طينة  عبد القادر لمساهل أو لمساحل وأو يحيى وموغابي وزوما وغيرهم  من قذارة إفريقيا التي شرعت تتخلص منهم الواحد تلو الآخر ....تكلموا يا كبار الشياتة في الجزائر ، ألم يستطع الأفارقة التخلص من موغابي قبيل عقد مؤتمرهم مع الاتحاد الأوروبي ؟  لقد تخلصوا منه حتى لا يصبح وصمة عار في جبين الأفارقة .

أين الجزائر الرسمية التي كانت تصول وتجول في أروقة الاتحاد الإفريقي وهي توزع آلاف الدولارات على ممثلي الدول الإفريقية الذين كانوا بلا ضمير ولا أخلاق ؟  لقد انتهت الجزائر الرسمية كما انتهى معها  القزم المصطنع من القش والذي – إن شاء الله – ستضرم فيه نيران نهايته في هذا المؤتمر ليصبح  رمادا في القريب العاجل ، أو على الأقل سيتم تهميشه وتشييؤه و ( التشييء   chosification) وأن يصبح وجوده كعدمه كما قالت  المتحدثة الرسمية للاتحاد الأوروربي ، فقد صرحت مؤخرا الناطقة الرسمية باسم الإتحاد الأوروبي، كاثرين راي " بأن المشاركة في هذه القمة، كما هو الحال بالنسبة لجميع الاجتماعات الدولية من هذا النوع، لا يشكل تغييرا للموقف الثابت للاتحاد الأوروبي القاضي بعدم الاعتراف بالبوليساريو."

ويكفي حكام الجزائر ومرتزقة البوليساريو هذا التصريح الصريح والخنجر القاتل ، إذن فالبوليساريو ماضٍ  من  التهميش  والتشييء نحو الطرد النهائي من منظمة الاتحاد الإفريقي  وهو الطريق الحتمي للكيانات الوهمية و سيرى الاتحاد الإفريقي  أن هذا الملف المصطنع من طرف الجزائر يجب أن يبقى  بيد الأمم المتحدة وحدها ولن تعمل هي على الزيادة في تعقيد الأمر وستطرد البوليساريو ذات يوم  - حتميا - من منظمة الاتحاد الإفريقي إن عاجلا أم آجلا .... لا مكان للكيانات الوهمية بين الدول  غلإفريقية ذات القيمة  والمعترف بها من طرف الأمم المتحدة  فقط ، ومعلوم أن بقاء هذا الملف في الاتحاد الإفريقي سيؤدي إلى إحدى النتيجتين الحتميتين : فإما تفجير الاتحاد نهائيا أو تقسيمه إلى قسمين اثنين ، وأظن أن الأغلبية الساحقة من رؤساء الدول الإفريقية ستتجه نحو تكليف الأمم المتحدة وحدها بهذا الملف المصطنع.

أظن أن على الجزائر أن تبدأ مرحلة التخلص من هذا الكيان الطفيلي النابت على ظهر الشعب الجزائري ابتداءا من هذا المؤتمر حتى تتفرغ للتنمية الاجتماعية الداخلية للشعب الجزائري الذي بدأ  يشعر بثقل انخفاض مداخيل ميزانية الدولة بسبب انهيار أسعار النفط ... تلك إذن هي الفرصة  وإذا ضيعها حكام الجزائر فهم يؤكدون  مقالاتي التي تؤكد أن حكام الجزائر ليسوا  من الشعب الجزائري  بل هم أعداء  حقيقيون  للشعب الجزائري قبل أن يكونوا أعداء للمغرب وشعبه ...

عود على بدء :

( التشييء  chosification)  مصطلح يقابل الأنسنة ، ويعني الدرجة التي  يفقد فيها الانسان  قيمته – مع مرور الزمن -  يفقد فيها الانسان  قيمته الوجودية مثل البوليسايو الذي أصبح  صفرا على اليسار ، وأصبح شيئا غير موجود على الإطلاق  - حتى وإن حضر فيزيولوجيا - فهو أقرب إلى العدم منه إلى الوجود بسبب ما يحمل في كينونته من عناصر الخداع و المؤامرة والتفاهة واللاقيمة والرخص وبلوغه الدرك الأسفل من الحضيض والنذالة ...

ذلك ما سيقع للبوليساريو في مؤتمر أبدجان بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ما بين 29 و 30 نوفمبر 2017 ... وسيكون لهذا المؤتمر ما بعده ... فليقفز من مركب البوليساريو من فهم الدرس والمعنى لأن مركب هذا القزم  المصنوع من القش معرض إما للحرق على يد من صنعه ( والفاهم يفهم ) أو الغرق أوالغرق ...الغرق الغرق الغرق ...

 

 

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (34)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
chosification momification autosatisfaction mystification diabolisation des voisins militarisation et fortifications des frontières vous avez raison maître il se passe des choses bizarres chez nos voisins qui nous laissé perplexe en pleine stupéfaction et consternation
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 9 سنوات منذ
Grace a Dieu le tout puissant ,avec les initiatives fructue uses et la clairvoyance de S.M Le Roi Mohammed VI 'l'étau se resserre tous les jours davantage sur le polisario l'enfant bâtard du régime fantoche harki/Bouteff ,en Afrique comme ailleurs dans le monde,plusieurs pays africains et latino américains,qui étaient induits en erreur par Alger,ont retiré la reconnaissance de la pseudo Rasd,la république fantomatique du désert dont la capitale serait Tindouf . La raison ,la légitimité ,le droit inaliénable du Maroc sur ses territoires sud de SAKIA et OUED DAHAB libérés du colonisateur espagnol en 1975 par le bave peuple marocain ainsi que la patience illimitée du Royaume du Maroc ,ont fini par triompher partout et c'est au tour de l'Afrique aujourd'hui de se rendre compte de la puissance du Maroc dans tous les domaines ,un Maroc partenaire économique fort et sincère qui prône partout en Afrique une coopération sud sud efficace et de gagnant gagnant. La distribution des valises bourrées de dollars que pratiquait le régime harki/Bouteff dans les sommets africains précédents pour acheter la conscience de certains chefs d' état ,n'a pas été concluante pour le régime algérien usurpateur et démagogue. Aujourd’hui les monde a changé ,l'Afrique a radicalement changé également ,les pays africains se sont rendu enfin compte de la supercherie et la malhonnêteté des harkis et ont découvert le but réel non avoué que ce régime prétentieux d’Alger ,créateur du faux conflit autour du Sahara marocain,cherchait a atteindre par la r use,la corruption et les magouilles, a savoir tenter de disposer d'une ouverture sur l’Atlantique pour désenclaver leur vaste territoire algérien qui ne dispose que d'une simple lucarne sur la Mediter ranee ,en utilisant ses pétrodollars et les naïfs mercenaires du polisario et certains pays africains pauvres corrompus en plus de certains médias et associations occidentaux pourris européens en manque d 'argent frais et disposés a se mettre au service du régime harki/Bouteff pour l'aider dans son aventure sans lendemain ,celle de tenter d'amputer le Maroc de son Sahara pour en faire un micro -état satellite,sous domination totale du régime harki dont il sera totalement dépendant a 100% économiquement comme politiquement aussi.. . L'Afrique a dû enfin remarquer que le régime harki hypocrite et calculateur qui n' a cesse durant 40 années passées de crier sur tous les toits qu' il défend le droit a l 'autodétermination d'un soi-disant peuple sahraoui  (40.000 individus )qui n' a jamais historiquement existe dans notre région et qui est une pure création d'Alger créé pour la circonstance ,ce même régime ref userait toujours et catégoriquement le droit a l'autodétermination du peuple Amazigh de Kabylie  (10 millions d’âmes )et qui dispose d'un gouvernement en exile depuis de nombre uses années en France précisément et dont le président n'est autre que le leader kabyle S.E Mr Ferhat M'hanna, exilé en France depuis de longues années.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
voilà un homme politique qui respecte la loi humaine , le premier mi,istre ahmed ouyahya se présente pour saluer SM le Roi Mohamed 6 avec courage https://www.youtube.com/watch?v=E0wDbxA6sDs
Bencheikh
Bencheikh 9 سنوات منذ
ضربة معلم ولا في أحلام البوليزاريو ....الملك يتفق مع زوما على شراكة استراتيجية وتمثلية ديبلوماسية قوية ..مما دعا رئيس أنكولا للمغرب Lu....ignorer....lu ...ignorer ..je demande à mes compatriotes de lire certains commentaires et ignorer ceux des stupides
عندالمالك سلال
عندالمالك سلال 9 سنوات منذ
<strong>إلى من يتساءل عن اي جواز سيسافر وزراء البوليساريو الى ساحل العاج</strong> أعطينا كل اعضاء حكومة البوليساريو باسبورات جديدة باحدث التقنيات. بعضهم اعطيناه جواز سفر إسباني بعضهم فرنسي بعضهم نكليزي بعضهم من كل انواع الدول. أصدر كل جوازات السفر هاته السيد نجيب لي عندو مكتب في باب الواد العاصمة. اي نوع باسبوت يبيعو ب 5 ملاين. اولا يقدم طلب لدى شريكف في اوروبا يشتغل في وكالة كوسانوسترا. ثانيا يغير التصويرة ويلسق الجديدة ثم يضع تصويرة وزير البوليساريو. سهل جدا والقانون في الجزائر يسمح بذلك. تقنيات الطبع ارتفعت في الجزائر فنحن نطبع الاوراق النقدية وايضا الباسبورات من اي نوع