مقري يتحدى بن يونس الذي اعلن نهاية الإسلام السياسي بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة
مقري يتحدى بن يونس الذي اعلن نهاية الإسلام السياسي بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة
رد عبد الرزاق مقري الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم الجزائرية والذي سيعود إلى رئاستها نهاية الشهر المقبل على تصريحات عمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية الذي قال إن نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة، كرست تراجع الإسلاميين ودليل بداية نهاية الإسلام السياسي، مؤكدا على أن الذين يدعون نهاية الإسلام السياسي يحاولون تزييف الحقائق.
وأضاف في منشور على صفحته بموقع فايسبوك أنه يتحدى بن يونس أن تنظم السلطة انتخابات حرة ونزيهة تشرف عليها لجنة مستقلة لتنظيمها ومراقبتها وسنرى حينئذ إن كان رصيد الإسلاميين قد تراجع فعلا، وإن كان الإسلام السياسي قد انتهى كما يدعي بن يونس.
وأشار الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم أن عمارة بن يونس يقول إن الإسلام السياسي بدأ يتراجع منذ العام 1999، مشيرا إلى أن هذا هو تاريخ الانتخابات الرئاسية التي منع محفوظ نحناح مؤسس حركة مجتمع السلم ورئيسها الراحل، الذي حرمته السلطة من الترشح، بعد النتائج التي سجلها في انتخابات 1995، والتي حرم ٱيضا من الفوز بها.
واعتبر مقري أن هناك نية مبيتة لإظهار الإسلاميين على أنهم خسروا الانتخابات المحلية الأخيرة، في حين أن حركة مجتمع السلم حلت ثالثة من حيث عدد المنتخبينن، لكن وزير الداخلية اختار أن يعطي النتائج على أساس عدد البلديات التي فازت الأحزاب برئاستها، في حين أنه إذا نظرنا إلى المجالس الشعبية الولائية فإن أغلبيتها لا يمكن الفصل في رئاستها دون التحالف مع منتخبي حركة مجتمع السلم.
واعتبر عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية ( تيار إسلامي) أن سبب تراجع الأحزاب الإسلامية هو ارتفاع نسبة المقاطعة بين أنصار التيار الإسلامي والمتعاطفين معه، مؤكدا أنه لاحظ في المساجد التي يرتادها للصلاة في العاصمة أن أغلبية المصلين لم يصوتوا لعدم وجود حبر أزرق في أصابعهم، وأن هؤلاء لو كانوا قد صوتوا في الانتخابات المحلية الأخيرة لمنحوا أصواتهم للأحزاب الإسلامية.
وكانت نتائج الأحزاب الإسلامية في الانتخابات الأخيرة قد أثارت جدلا بين من يعتبر أنها بداية النهاية بالنسبة للإسلام السياسي مثلما قال عمارة بن يونس، وبين الرافضين لهذا الطرح من أمثال مقري، والذين يعتبرون أن الأحزاب الإسلامية ضحية التزوير والتضييق الممارس عليها من طرف السلطة، التي أغلقت اللعبة الانتخابية عليها، في حين ارتفعت أصوات من داخل التيار الإسلامي قامت بنوع من النقد الذاتي لواقع التيار الإسلامي، والتي دقت ناقوس الخطر من جراء تراجع الأحزاب الإسلامية من موعد انتخابي إلى آخر، وترى ضرورة الاعتراف بهذا التراجع وتشخيص مكامن الداء، حتى تتمكن الأحزاب الإسلامية من إصلاحه واسترجاع وعائها الانتخابي الذي فقدته في السنوات الأخيرة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)