كل ما صدر عن أويحيى هو نفاق دبلوماسي معروف ومتعود عليه بين البلدين

ليتها تكون مصافحة اخوية تجب ما قبلها،اظن ان اويحي و هو من المرشحين الكبار لخلافة بوتفليقة تفطن بان افريقيا تغيرت و العالم تغير و رأى بأم عينه كيف تجاهل صنيعتهم البوليساريو في المنتدى و لم يعره احد أي اهتمام ،العالم اليوم يؤمن بالمصالح والمنافع المشتركة و الوحدة والتظامن بين دول المغرب الكبيرهو من…

ديسمبر 01, 2017 - 18:30
تم التحديث: 9 سنوات منذ
23 8.7ك
كل ما صدر عن أويحيى هو نفاق دبلوماسي معروف ومتعود عليه بين البلدين

ليتها تكون مصافحة اخوية تجب ما قبلها،اظن ان اويحي و هو من المرشحين الكبار لخلافة بوتفليقة تفطن بان افريقيا تغيرت و العالم تغير و رأى بأم عينه كيف تجاهل صنيعتهم البوليساريو في المنتدى و لم يعره احد أي اهتمام ،العالم اليوم يؤمن بالمصالح والمنافع المشتركة و الوحدة والتظامن بين دول المغرب الكبيرهو من سينجيها من دوامة الفوضى التي تجتاح الشرق العربي و التنمية لا تأتي من فراغ بل بالعمل الجاد و المستمر و التكامل بين الجيران فما بالك بدولتين هما اقرب ما يكون لبعضهما البعض شعب واحد مقسم بين دولتين جوهر الخلاف غير ذي معنى و المضحك المبكي ان تكون مصافحة عابرة بين مغربي و جزائري تصبح حدثا في ذاتها

     

ملاحظة لا بد منها.... كيف تقدم اويحيي الوزير الاول الجزائري لتقديم السلام عبر مد يده اليمنى للملك ... و بقى الملك يستمع للتعريف الدي قدمه الوزير الاول الجزائري للملك انا اسمى اويحيي وزير اول الجزائر

 

فمد الملك يده له ...

 


على هامش إلتقاط المشاركين بالقمة الأوروبية الإفريقية الصورة التذكارية للقمة، يظهر جلياً صدمة ابراهيم غالي وهو شارد العينين من شدة هول الصدمة للحضور الوازن للملك محمد السادس، حيث تبادل التحية والسلام رفقة أغلب القادة الأوروبيين والزعماء الأفارقة في مشهد يعكس مدى الإندماج والمكانة التي تحظى بها المملكة على مستوى القارتين.

 

ساعات قبل الصدمة الصحافة الجزائرية منتشية بجلوس البوليساريو في نفس القاعة مع ملك المغرب ثم بعد دلك بدأت اللكمات و الصفعات الواحدة تلو الأخرى متتالية ومباشرة : استقبال الملك الدي كان اكثر من رائع ثم جلوسه بجانب الامين العام للامم .المتحدة . ثم استقبال الملك لرئيس انغولا و دعوته لزيارة المغرب  وبعد دلك الضربة القاضية باستقبال رئيس جنوب افريقيا و ثم الاتفاق على تبادل سفراء  لتوطيد العلاقات


ألا يوجد رجل عاقل بين هؤلاء الناس يقول حرام  من اجل الجزائر و المغرب..!!


 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (23)

User
POLISARIO
POLISARIO 9 سنوات منذ
<strong>H&amp;nbsp;TE</strong> Le roi du Maroc, Mohamed VI qui se trouvait à Abidjan pour participer au 5e sommet Union africaine-Union européenne a eu l’occasion de rencontrer le président ivoirien Alassane Ouattara et son épo&nbsp;use, Dominique. Mohamed VI qui prétend être le commandeur des croyants a rencontré à cette occasion la première dame de Côte d’Ivoire, Dominique Ouattara et a embrassé sa main. Il aura ainsi embrassé la main de la première dame ivoirienne, qui est d’origine algérienne puisqu’elle est née à Constantine. Ce qui a fait dire à certain qu’il a embrassé la main de Dominique l’Algérienne, lui qui est allergique à tout ce qui est algérien &nbsp;! Il faut aussi relever que ce n’est pas la première fois que le souverain marocain embrasse la main de la première dame ivoirienne, alors que la religion musulmane interdit à un dignitaire de toucher la main d’une femme étrangère.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
r&nbsp;use ou pas le Maroc a brouillé toutes leurs cartes
زائر
زائر 9 سنوات منذ
يا مغاربة ...لا تضحكو كثيرا لأنكم ستبكون كثيرا فيما بعد و قضية المصافحة ليست بتلك القضية الجوهرية ...هي عااادية جدا و ان كنتم تضنون ان الجزائر غافلة على ما يجري في القارة السمراء فأنتم واااهمون جدا . لو نقارن أمنيا و اقتصاديا بين الجزائر و المغرب بالرغم من بعض النقائص بين البلدين و بالرغم من تفوق المغرب في القطاع السياحي الا ان الجزائر هي الافضل لان المغرب عنده قطاع واحد حيوي و هو القطاع السياحي فقط بينما الجزائر لها عدة قطاعات حيوية لهذا لا تتكبرو كثيرا ...و شكرا .
زائر
زائر 9 سنوات منذ
إيمانويل ماكرون هاد الجزائريين ما فيهم ثقة
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>زيمبابوي تدرس قــرار سحب الاعتراف بالبوليساريو</strong> أفادت مصادر متطابقة، أن الحكومة الزيمبابوية الجديدة، تدرس سحب الاعتراف بجبهة البوليساريو، في ظل السياسة الجديدة التي تشهدها القارة الإفريقية. وأضافت ذات المصادر، أن القيادة الجديدة في زيمبابوي، تدرس إعادة رسم خطوط العلاقات الدبلوماسية، التي اتسمت مع بعض الدول، من خلال دعم الرئيس السابق، موغابي، لبعض الحركات الانفصالية، وهو ما أثر بشكل كبير على موقع زيمبابوي، في القارة السمراء.