أويحي: مشكلتنا مع المغرب هي تجارة المخدرات..أما ”الصحراء الغربية” فهي قضية تصفية استعمار لا تعنينا
أويحي: مشكلتنا مع المغرب هي تجارة المخدرات..أما ”الصحراء الغربية” فهي قضية تصفية استعمار لا تعنينا
قال أحمد أويحيى رئيس الوزراء الجزائري إن بين بلاده والمغرب مشكلة متعلقة بتجارة المخدرات، مشيرا إلى قضية الصحراء الغربية لا تعني الجزائر مباشرة، لأنها قضية تصفية استعمار بين المغرب وجبهة البوليساريو الممثل الوحيد للشعب الصحراوي.
وأضاف أويحيى في تصريحات صحافية عقب عودته إلى الجزائر بعد مشاركته في قمة أفريقيا أوروبا في العاصمة الإيفوارية أبيدجان إن مصافحته العاهل المغربي كانت أمرا عاديًا، مؤكدا أن الجدل الذي أثير حول المسألة لم يكن مبررا، لأن المصافحة تمت من باب الأدب، لأن ملك المغرب كان في مقدمة الوفود، وأنه صافحه لإبلاغه سلام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ثانيًا.
وسبق لرئيس الوزراء الجزائري أن قال لموقع مغربي إن المصافحة وتبادل التحية أمر عادي، لأن الجزائر والمغرب جارين، مشددا على أنه لا توجد مشاكل ثنائية كبيرة بينهما، عدا مشكل المخدرات، الذي قال عنه إنه أمر واقع، أما النزاع في الصحراء الغربية فاعتبر أنه ليس مشكلا ثنائيا، لأنه لا يعني الجزائر مباشرة، بعد هو قضية تصفية استعمار بين المغرب وجبهة البوليساريو، والموضوع مطروح على مستوى الأمم المتحدة.
جدير بالذكر أن مصافحة أحمد أويحيى العاهل المغربي أثارت الكثير من الجدل في الجزائر، بين من اعتبرها تصرفا عاديا في مثل هذه المناسبات، معللا ذلك بكون أويحيى أثبت أنه دبلوماسي محنك، بأن بادر لمصافحة الملك المغربي، على اعتبار عدم وجود أي مشكل من الجانب الجزائري، فيما رأى آخرون أن رئيس الوزراء الجزائري كان عليه أن يمتنع عن مصافحة الملك محمد السادس، لأنه لم يعره اهتماما كبيرا، لمّا رَآه يتقدم نحوه وواصل كلامه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بل إن أحد المواقع الإخبارية الجزائرية نشر أن أويحيى سيقال من منصبه على خلفية مصافحته العاهل المغربي.
وكان أويحيى قد خاض في الجدل الذي أثاره وزير الخارجية عبد القادر مساهل منذ بضعة أسابيع عندما اتهم المغرب بتبييض أموال تجارة الحشيش في دول أفريقية، وهو التصريح الذي أثار ضجة لدى الجارة المغرب، إذ قامت الرباط باستدعاء السفير الجزائري للاحتجاج على تلك التصريحات، كما قامت باستدعاء سفيرها في الجزائر من أجل التشاور، قبل أن يعود إلى موقعه منذ أيام، وبرغم أن الكثير من المراقبين كانوا يتوقعون أن تعتذر الحكومة الجزائرية على تصريحات وزير الخارجية، خاصة أنها كانت عبارة عن دردشة مع رجال أعمال جزائريين، إلا أن ذلك لم يحدث، بل إن أحمد أويحيى وفِي تصريحات للإذاعة الحكومية قال إن حزبه ( التجمع الوطني الديمقراطي) يساند الحكومة والدبلوماسية الجزائرية، قبل أن يضيف بنوع من السخرية:” إذا كان الأشقاء في المغرب غضبوا من كلام الوزير مساهل عن تجارة المخدرات، فتلك مشكلتهم.”!
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (32)