ماكرون ينهى حلم الإعتراف بجرائم فرنسا الإستعمارية ويرفض الإعتذار

ماكرون ينهى حلم الإعتراف بجرائم فرنسا الإستعمارية ويرفض الإعتذار

ديسمبر 04, 2017 - 12:24
تم التحديث: 9 سنوات منذ
13 4.1ك
ماكرون ينهى حلم الإعتراف بجرائم فرنسا الإستعمارية ويرفض الإعتذار

أنهى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عشية زيارته المرتقبة إلى بلادنا الجدال القائم منذ سنوات حول إعتراف بلده بجرائمه الإستعمارية في حق الشعب الجزائري طوال 130 سنة، وطوى الملف نهائيا عندما قال وبصريح العبارة "لا إنكار ولا اعتذار"، هذا في وقت جدّد الطيب زيتوني، وزير المجاهدين تمسك الجزائر حكومة وشعبا بحقها في الإعتراف والتعويض.

رافع ماكرون، في مقابلة صحفية مع قناة "تراس أفريكا" على هامش زيارته لغانا في إطار جولته الافريقية، للمصالحة بين الذاكرتين الإفريقية والفرنسية، وقال في هذا الصدد "إذا أردنا أن نبني مستقبلا بشكل كامل، فمن الضروري أن تكون هناك مصالحة بين الذاكرات .. وهو ما يهمني حقا"، رافضا إنكار جرائم بلده في القارة أو والإعتذار عنها، وقال "لا إنكار ولا اعتذار"، ما يعني أن فتحه لملف الذاكرة خلال زيارته إلى الجزائر وما يصاحبه من قضايا ذات صلة على غرار جماجم الشهداء الجزائريين المحجوزة في متحف باريس، مستبعد جدا، وأردف "لن أقول فرنسا يجب أن تدفع إعانة، أو تعترف أو تقدم تعويض، لأن ذلك سيكون مدعاة للسخرية من حيث العقلية .. فهذه ليست وسيلة لبناء المستقبل".

في المقابل رد الطيب زيتوني، وزير المجاهدين، خلال نزوله ضيفا على منتدى الإذاعة الوطنية، على تصريحات الرئيس الفرنسي، وأكد عدم تراجع الدولة الجزائرية عن حق الشعب في الإعتراف والإعتذار والتعويض عن جرائم المستعمر الفرنسي، وقال "الجزائر لا تتسول الإعتذار من فرنسا، بل الأمر يتعلق بمطلب شرعي"، راهنا طي صفحة الاستعمار بحصول الجزائر على أرشيفها الموجود في باريس، وإستعادة جماجم الشهداء، وحصول المجاهدين على تعويض بسبب التجارب النووية في صحرائنا، مؤكدا في هذا الشأن أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين غير كافية لتكوين الثقة، دون إحترام الذاكرة الجزائرية.

وفي سياق ذي صلة كشف الوزير عن عودة اللّجان الجزائرية الفرنسية للعمل بعد توقفها بسبب الانتخابات الرئاسية الفرنسية والتي ستحاول حسبه استعادة حق الجزائريين المسلوب قائلا "لسنا ضد فرنسا ولكن نحن ضد جرائمها، ليس لنا أصدقاء ولا أعداء غير مصلحة الجزائر ولن نتغير".
من جهة أخرى أكد المتحدث، تغيير الإعلام الفرنسي لطريقة تعاطيه مع الثورة الجزائرية، مستدلا في ذلك بتغيير تسميتها من "أحداث الجزائر" إلى "معركة الجزائر"، مؤكدا أن الفضل يعود لدور الإعلام الجزائري من خلال التعريف بالثورة الجزائرية لدى الفرنسيين الذين كان 53 بالمائة منهم يجهلون حيثياتها، مطالبا الصحف الوطنية بتخصيص صفحات يومية للحديث عن الثورة ورجالاتها.



 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
عبد الله
عبد الله 9 سنوات منذ
<strong>ماكرون ينهى حلم الإعتراف بجرائم فر</strong> إلى اعتدرت فرنسا العظمى للزازير هيأ تقادو الكتاف دويلة بومدين الأمي الدي أراد أن يصنع يابان افريقيا على ظهر المغرب
saad
saad 9 سنوات منذ
<strong>اخرا وين حبيت</strong> ماذا صنعتم باستقلالكم الا الخراب و التفرقة و الكراهية بين الشعوب ...وهل يفلح من هو شعاره الخالد : اخرا ون حبيت ...لقد خرأتم وين حبيتوا و بذلك افسدتم كل شيء ..فمن الاحسن ان تبقى الجماجم محفوظة في فرنسا بدل ان تسلمها لكم و تعبثون بها كما عبثتم بمستقبل الشعب الجزائري و جيرانه
ذو الناب الازرق
ذو الناب الازرق 9 سنوات منذ
اتحدى اي جزائري ان يكون اطلع على وثيقة الاستقلال وعلى اي بند منها استمرت التجارب النووية في الجزائر حتى مطلع السبعينات في عهد الموسطاش عن اي تعويض تتكلم يا بليد
زائر
زائر 9 سنوات منذ
هههه بني خرخور كانو يحلمون بحلم صعب التحقيق هههههه ماكرون معلقان هاد جواب رسالة أويحيي كخكخكخ اطفال الجزائر بعدين عن السياسة
زائر
زائر 9 سنوات منذ
----&quot;&quot; مطالبا الصحف الوطنية بتخصيص صفحات يومية للحديث عن الثورة ورجالاتها. &quot;&quot;---- وذلك حتى يبقى الخرائريون يعيشون على وهم أكل عليه الدّهر وشرب ولا يسمن ولا يغني من جوع، وينسونهم واقعهم المرير من نقص الحليب والبطاطا وحتى كسرة خبز. والأهم من هذا كله حتى لا يستيقظ الشعب الخرائري المذلول المنبطح من غفلته ويحاسب عصابة السرّاق على مئات الملايير من الدولارات أين ذهبت ولِما خُسرت على مليشيات البول زاريو بكل سخاء، لا لشيء، إلّا لتقسيم المغرب والإستحواد عل منفذ إلى المحيط ...