نصيحتي إلى الرئيس الفرنسي الشاب من يملك القصر لا يبع الحديقة الخلفية
نصيحتي إلى الرئيس الفرنسي الشاب من يملك القصر لا يبع الحديقة الخلفية
لحد اليوم مازالت فرنسا تعتقد أن بإذلالها الجزائر عبر دعم نظام فاسد ومفسد و عاجز ليحكمها وهو أقرب إلى الموت منه للحياة...فإنها ستظل تحصل على مصالح حيوية هامة بلا مقابل وتضمن إضعاف الجزائر إلى أبعد مدى ممكن
يبدو أن فرنسا لم تتعلم شيئا من التاريخ!
فقد تحكمت في الجزائر مباشرة لأكثر من مائة عام ولكنها بالغت في إستعباد الجزائريين وظلمهم فأنفجرت ثورة 54 سنوات بعد مذابح 45...
ما لا تفهمه فرنسا هو أن إصرارها على دعم هذه العصابات سيؤدي، على الأرجح، إلى أحد السيناريوات الثلاث التالية:
1- يستمر الوضع على ما هو عليه لسنتين أو ثلاث أخرى تغرق الجزائر أكثر فأكثر في الرداءة والفساد حتى تتحول لدولة فاشلة تماما فتنهار البلاد مما يدفع بمئات الآلاف من الجزائريين للفرار منها طبعا وجهتهم الأولى ستكون أروبا وفرنسا أساسا...
2- تنفجر الأوضاع في خلال الأشهر القادمة نتيجة حالة البؤس اليأس والظلم والرداءة الذي يتصاعد ويعم البلاد
ثورة شعبية يكون من نتائجها فرار عدد هائل من الجزائريين وكلما كانت الإنتفاضة عنيفة كلما هرب عدد أكبر بعض التقديرات تضعه في حدود خمسة ملايين مرة أخرى فإن الوجهة ستكون أروبا وخاصة فرنسا...
3- يحدث تغيير سلمي وراشد يؤدي إلى سقوط العصابات ولكن يتم إنقاذ الدولة والمجتمع يأتي حكام جدد وينظرون في ممارسات فرنسا وكيف أنها دعمت نظام فاسد ومجرم بأوسع معاني العبارات ناهيك عن تاريخها الإستعماري البشع...
فتجد نفسها في خصومة مع كل الشعب الجزائري ولزمن طويل جدا...
واضح أن الإحتمالات الثلاث ليسوا في صالح فرنسا و لا في صالح العلاقة بين الشعبين...
نصيحتي إلى الرئيس الفرنسي الشاب إذا كان فعلا يعني ما يقوله في خطاباته...
لديك فرصة لتغيير مجرى السلوكيات الفرنسية البائسة...
فتقول للعصابات في الجزائر غدا...
مثلا...
فرنسا لن تدعمكم في المستقبل...
نفضل علاقة سليمة مع الشعب الجزائري...
حتى ولو خسرنا بعض المصالح السياسية والتجارية الآنية...
فرنسا ستترك الشعب الجزائري يقرر مصيره بنفسه...
لن تتدخل في شؤونه بعد اليوم...لن ندعم طغاته...لن ننهب أرزاقه...
فنحن جيران وسنظل...
والأفضل أن يكون البحر المتوسط بحر للتعاون والتعايش بين شعوبه...وليس بحر للتنازع والتصادم والدماء...
بتعاون حقيقي بين البلدين يراعي مصلحة الدولتين، صدقا وفعلا، تكون المنطقة أكثر سلاما وأمنا وإزدهارا للجميع...
ملاحظة:
هذا الموقف لا يلزمني إلا أنا شخصيا...
ومن رأى أنه يستحق الدعم فليعبر عن ذلك...
محمد العربي زيتوت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)