مسلسل الرعب الوجودي الذي لا يزال يلاحق مرتزقة البوليساريو
مسلسل الرعب الوجودي الذي لا يزال يلاحق مرتزقة البوليساريو
بعد مؤتمر أبيدجان الأوروربي الإفريقي نشر الموقع الصحراوي الانفصالي المعروف " المستقبل الصحراوي بتاريخ : 04/12/ 2017 مقالا لشيخ هَرِمٍ من البوليساريو الذي " وَقَّعَه باسم " ياسين محمد " و علامات الشيخوخة بادية على صورته التي زيَّن بها مقاله ( مع كامل الاحترام للشيوخ الذين يحترمون شيبهم الوقور الحكيم ) ، قال بلا خجل ولا وجل ولا استحياء من الشيب الذي يرصع رأسه ولحيته وبكل صلف الجاهل ورعونة الجاهلية ونزق السفهاء ، قال وهو يرد على شباب البوليساريو الانفصاليين الذين سبقوه ونشروا في نفس الموقع ( المستقبل الصحراوي ) مقالات تُشكك في انتصارات البوليساريو وتعتبرها مجرد أوهام ، قال هذا الهرم يرد عليهم : " أصبح المغرب يترنح يوشك على السقوط كمصارع على حلبة المصارعة الذي خارت قواه ولم يعد يحتمل من جراء ضربات الخصم. لكن التحكيم لم يوقف بعد هذه المصارعة لصيانة كرامة المهزوم وتتويج المنتصر...هذا التجلي نتج عن الضربات الدبلوماسية المتلاحقة التي تلقاها المغرب في إطار الاتحاد الافريقى وغيره وآخرها في قمة الاتحاد الإفريقي الاوروبي الخامسة في ابيدجان بساحل العاج.فانتصار الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ليس فقط على المستوى الافريقي واللاتيني والأسيوي بل تعداها الى الاتحاد الاوروبي الذي حضر بدوره قمة ابيدجان التشاركية "....( ألا تلاحظون قمة الرعونة والنزق وعمى البصيرة والبصر ، فإذا كان المغرب يترنح – حسب هذا الشيخ الأرعن - فالجزائر الرسمية ميتة والبوليساريو لا وجود له نهائيا أي لم يخرج بَعْدُ من العدم ).. وأنهى تخاريفه بقوله : " إن السيادة الصحراوية على الصحراء الغربية عنصر ثابت [.... ] وأصبحت قاب قوسين او ادنى من مالكها الطبيعي والقانوني الا وهو الشعب الصحراوي.فعلى ملك المغرب ان يبادر بسلم الشجعان غصبا عنه ".... انتهى كلام الشيخ الأخرق الذي يهرف بما لا يعرف .. ولا شك أنكم لاحظتم الوقاحة التي يتكلم بها عموما لكنها بلغت الذروة حينما يوجه وقاحته الدنيئة لملك المغرب الذي فرض وجوده والذي لم نكن نتكلم عن دوره في إفريقيا – نحن وغيرنا – قبل خمس سنوات لكنه اليوم يمشي بخطى ثابتة حتى يكون المغرب رقما صعبا جدا في المعادلة الإفريقية شاء الأخرقان عبد القادر مساهل وياسين محمد وغيرهم من المرضى بالكذب والبهتان وتزوير الواقع أم كرهوا .... الرد على هذا الشيخ الأخرق سيكون من مقالات شباب البوليساريو المنشورة في نفس المجلة : لقد استفزت المجلة الانفصالية ( المستقبل الصحراوي ) للبوليساريو هذا الشيخ الهرم الخرف الأخرق الذي سمى نفسه ياسين محمد ، استفزه ما نشره نفس الموقع لكن بدون توقيع يوم 30/11/ 2017 أي في اليوم الثاني للمؤتمر الإفريقي الأوروبي مقال بعنوان " هل ستظل عضويتنا ( يعني البوليساريو ) في القارة الافريقية عقدة إجماع دول الاتحاد؟ " وقد كان أهم ما في المقال ما جاء في هذه الفقرة : " من بين كل التكتلات الإقليمية في العالم ، ينفرد الإتحاد الافريقي بميزات لاتكاد تصدق ، فهو المنظمة القارية التي يحتل عضواً منها أراضي عضو آخرا ، وهو كذلك التكتل القاري الذي يضم دولة عضو لاتمتلك ركنين أساسيين من أركان الدولة في التعريف القانوني [ الدولي ] هما : السيادة والاقليم " انتهت الفقرة ... لم تتجرأ المجلة أن تقول الأرض بدل الإقليم ، فمن يستطيع من حكام الجزائر والبوليساريو أن يتجرأ ويقول : إن البوليساريو ليست له مقومات الدولة وهي الأرض والسيادة ؟ لقد قالها كاتب هذا المقال ولو أنه راوغ القراء باستعمال لفظة " الإقليم " بدل الأرض ، لقد اعترف كاتب المقال بأن الاتحاد الافريقي يعتبر جمهورية الصحراء الغربية مجرد حبر على ورق لأن البوليساريو في تندوف وهو لا يملك مقومات الدولة : الأرض والسيادة عليها ، لقد بدأت البوليساريو تشك في نوايا الاتحاد الإفريقي وما يُبَيِّتُهُ لها في المستقبل لأنه ماض ٍ في طريق مَحْوِ آثار هذا الكيان من الورق ليطالبه - في المستقبل - بإثبات وجوده على الأرض وهو الشيء الذي لا يملكه ولن يستطيع أن يملكه لأن المغرب قد حسم ذلك عسكريا . ومما يُحسب لصاحب المقال وشجاعته أنه قال بلا خوف خاصة بعد توافق أجهزة المنظمة على الجهة التي ستوجه ورقة الدعوة للبوليساريو لحضور هذا المؤتمر ما عبر عنه حينما توصلت البوليساريو بالدعوة قال : " لقد حفلت مواقع التواصل الاجتماعي ( للانفصاليين طبعا ) بالنسخة الاصلية من الدعوة الموجهة للدولة الصحراوية وسط حملة إعلامية تُصَوِّرُ الأمرَ بأنه لايقل أهمية عن تحقيق الاستقلال " .. انتهى كلام صاحب المقال....( تلاحظون فمجرد توصل البوليساريو بدعوة لحضور اجتماع أصبح بمثابة انتصار على الجيش المغربي وخروجه من الساقية الحمراء ووادي الذهب ، إنه حقا منتهى الشك في الوجود ، لقد بلغ الأمر بالبوليساريو أن مجرد ورقة تدعوه لحضور مؤتمر أصبحت بمثابة صك لتحرير الصحراء كلها ، لأن الواقع الحقيقي هو الذي فرضه المغرب والذي لم يستطع حتى مجلس الأمن أن يتخذ فيه قرارا مثل قرار إخراج صدام حسين من الكويت عام 1991 بعد أن احتله سبعة أشهر فقط وليس 42 سنة ولا يزال الحال على ما هو عليه أي لا يزال المغرب في الصحراء ولم يحرك مجلس الأمن ساكنا ، أين يكمن الاختلاف بين حالة الكويت وحالة المغرب ؟ هذه هي الحقيقة المرة التي لا يريد البوليساريو أن يفتح عليها عينيه أبدا لأنه أعمى البصيرة ، لأن الحقيقة هي أن لا الجزائر ولا البوليساريو لهم الدليل والحجة أن المغرب قد احتل دولة كانت ذات أرض وسيادة قبل 06 نوفمبر 1975 ) ..... يضيف صاحب المقال :" تبدد النصر الافريقي الى غيوم من الشك حامت حول حضورنا في أبيدجان ، لتعاد نفس القصة ، جر الاتحاد الى حروب بينية . باتت معها عضويتنا في الاتحاد الافريقي أشبه ب”عطر أم منشم ”( وعطر أم منشم هو كناية عن النحس الذي يلازم البوليساريو أينما كانوا ، أي لقد أصبح وجودهم يثير الشقاق بين الأفارقة وكل دول العالم لأن الأمر لا يخلو من تدليس حكام الجزائر على بعض الدول التافهة ) ... ويزيد صاحب المقال قائلا : " صفة الضيوف “ثقيلي الدم” ستواجهنا في بعض الدول الإفريقية بعد ان ينجلي نصر ساحل العاج المؤقت ( يا له من اعتراف مستفز للرعيل الأول من البوليساريو مثل : ياسين محمد الذي نهب واستفاد وأصبح يبحث عن قارب للهروب ، لا فرق بينه وبين حكام الجزائر الذين هم اليوم في مأزق حقيقي ) ... بعد ها المقال غير الموقع ، نجد في يوم 01 /12 / 2017 كاتبا نشر في نفس الموقع أي ( المستقبل الصحراوي ) مقالا مستفزا جدا من حق المدعو ياسين محمد أن تبلغ به الهرطقة والهلوسة أن يحلم بأن الجيش المغربي قد خرج من الصحراء وتركها له وحده لينعم بخيراتها ، المقال المذكور بعنوان " النصر الكاذب يحقق هزيمة مؤكدة "وقعه صاحبه باسم : مولاي آبا بوزيدهو في الحقيقة مقال لم يترك للشياتة الجزائريين أي شيء يدافعون به عن وجود البوليساريو لأن صاحبه بوليساريو ، يكفي أن يعترف بنفسه أن 42 سنة كانت كلها أكاذيب من انتصارات البوليساريو والتي حققنا بها نحن اليوم في 2017 الانهيار الاقتصادي في الجزائر والهزائم تلو الهزائم ... يقول مولاي آبا بوزيد في هذا المقال المستفز :" النصر الكاذب يحقق هزيمة مؤكدة، هذه هي نتيجة الخطاب الكاذب الذي يمارسه نظامنا و قيادتنا و دبلوماسيتنا و أقلام الكذب و شعراء البلاط ، للتغطية على إخفاقاتهم ورفع معنوياتنا ولو مؤقتا وبعدها فليأتي الطوفان...وبوعي الشعب وتمرسه في التعامل مع هذه الاكاذيب أصبح يتحدى اليأس ، فاليأس لا يصل الى الشعب الصحراوي الذي بات واعيا و مدركا أن ماتقدمه القيادة كله إفتراء ووهم و مدرك جيدا أن النصر الحقيقي يأتي من فوهات البنادق و تضحيات الشعب ، لا من أكاذيب الاقلام المأجورة و قيادة جربها الشعب قولا و فعلا 40 سنة." انتهت فقرة من مقال بوزيد ... الغريب هو ما جاء في بداية هذا المقال أن صاحبه ( بوزيد ) يعتبر أن الأكاذيب صادرة عن ( نظام ) و ( قيادة ) و(دبلوماسية ) وتلك هي الأكذوبة الكبرى ( النظام – القيادة – الدبلوماسية ) التي كان عليه أن يبدأ بتحطيمها باعتبارها مصدرا للأكاذيب قبل الحديث عن الأكاذيب نفسها ، كان عليه – بصيغة أخرى – أن يجلس على أرض الواقع وينطلق لتحليل مصدر الأكاذيب قبل الأكاذيب ، فعن أي نظام يتحدث هذا البوزيد وعن أي قادة وأي ديبلوماسية ؟؟؟ إنهم " عصابة " لا فرق بينها وبين العصابة الحاكمة في الجزائر لأن الجزائر الرسمية استنسخت من أجهزتها فروعا طفيلية تمتص دماء الشعب الجزائري وأعطتهم أسماء تعكس أسماء منها وإليها ودربتهم على مناهج الكذب واللصوصية وبيع الأوهام لتحقيق غايات أخرى لا يعلمها إلا الحاكم الفعلي للجزائر الذي لا يعرفه أحد منذ الاستقلال إلى اليوم أي منذ 55 سنة ..إن حكام الجزائر سرقوا خيرات شعبهم قبل أن يغسلوا أدمغة البوليساريو ويستغلونهم أبشع استغلال ، فالنظام الجزائري يحتقر شعبه فماذا ينتظر منه الأجنبي ؟ وهذا ما يطرح السؤال المحرج للبوليساريو : هل أنتم أحرار في اتخاذ أي قرار ؟ هل تملكون حرية اتخاذ القرار بأنفسكم ؟ العالم كله يعلم أنكم شردمة تتحكم في قراراتها ومصيرها العصابة الحاكمة في الجزائر والتي خنقت شعب الجزائر وتعداده 40 مليون نسمة ، وما أنتم إلا نملة في عرف حكام الجزائر لا صوت لكم ولا قرار لكم ، أنتم مجرد صدى لصوت أسيادكم .... زاد المسكين بوزيد غرز خنجره في رقبة المدعو محمد ياسين حين استطرد في سرد أمثلة كثيرة للأكاذيب التي يسوقها البوليساريو نذكر منها فقط على سبيل المثال لا الحصر حيث قال : أكذوبة " تسويق الانسحاب 5 كيلومتر الى الوراء في الكركرات دون شروط كنصر دبلوماسي مؤزر .تلاه انتصارنا بفتح سفارة مغربية في ثاني عواصم العالم تحالفا معنا بعد الجزائر ( ويقصد فتح سفارة مغربية فوق العادة في جنوب إفريقيا وكذلك فتح سفارة فوق العادة لجنوب إفريقيا في الرباط ) و إعلان التبادل الدبلوماسي المغربي الكوبي.النصر الكاذب يرفع المعنويات مؤقتا لكنه في الواقع هو معول هدم لها و خدمة جليلة للعدو " ... انتهى كلام بوزيد . عود على بدء : لا يمكنني إلا أن أعود للمدعو ياسين محمد لأقول له : إن النظام الجزائري نفسه لم يعد يطلق العنان لخياله المريض إلى الدرجة التي بَلَغْتَهَا أنت بِهَلْوَسَاتِكَ وتخاريفك التي كانت الجزائر الرسمية تجترها خلال 42 سنة ، لعلك كنتَ في كوكب آخر ولم تشاهد ملك المغرب وكيف يتسابق رؤساء الدول والحكومات لمصافحته ( و قد كان منهم حتى المدعو أحمد أو يحيى الوزير الأول الجزائري ) ، لقد خطف الأضواء في المؤتمر الخامس الأوروأفريقي شئت أم أبيت ، ورئيس الدولة الذي يطلب الرؤساء مقابلته في مقر إقامته في مثل هذه المؤتمرات يُعتبرقطبا جذابا في مثل هذه المؤتمرات بالنسبة للأفارقة على الأقل ، وقد كان ملك المغرب أحد أهم الأقطاب في هذا المؤتمر ، ألم يطلب مقابلته جاكوب زوما رئيس جنوب إفريقيا الحليف الثاني لكم بعد حكام الجزائر ، مع العلم أن المغرب هو الذي بادر بقطع العلاقة مع جنوب إفريقيا ، ويدور الزمان لتكون المفاجأة وهي أن رئيس جنوب إفريقيا هو الذي يطلب مقابلة الملك ، ولذلك أكثر من دلالة : أولها أن جنوب إفريقيا ظهر لها اليوم أنها أخطأت حينما اعترفت بكيان وهمي وها هو جاكوب زوما نفسه يطلب تصحيح الخطأ ويبادر إلى المطالبة بلقاء ملك المغرب ، ولبّى ملك المغرب طلبه واستقبله عنده في مقر إقامته وهو أصغر منه سنا ولكنه أرفع منه مقاما وقيمة واتفقا على تبادل السفراء على أعلى مستوى ؟ ألم يطلب مقابلة الملك حتى رئيس أنغولا وهو الخارج فورا من انتخابات حديثة أظن في ماي 2017 والذي ربما أراد أن يعطي للشعب الأنغولي دلائل قاطعة على أنه عازم على قطع الصلة بعهد النهب الذي كان يسري في البلاد تحت شعار نشر الشيوعية التي تزيد في نشر الفقر ، وأن عهد الرشوة الجزائرية قد انتهى وأن أنغولا ستدير ظهرها للدول التي تبني علاقاتها مع بقية الدول على الإيديولوجيات المقبورة وعلى الدسائس والمؤامرات مثل سياسة حكام الجزائر البالية ، وأن أنغولا ستبدأ عصرا جديدا وفق المنظور الجديدلدول منظمة الاتحاد الإفريقي وهو المنظور التشاركي وسياسة العلاقات الاقتصادية المبنية على الواقعية والتوافق وقاعدة رابح رابح في المجالات الاقتصادية والمالية وليس سياسة نهب خيرات الشعوب وبيع المواقف للجزائر الرسمية التي تؤدي ثمنها من دماء الشعب الجزائري ... لقد انتهى عهدكم يا شيوخ النحس ( أمثال المدعو ياسين محمد وابراهيم الرخيص وغيرهم من الشياتة الجزائريين وصحافتهم العفنة ) النحس الذي ران على المنطقة طيلة 42 سنة من نشر الأكاذيب و لاتزالون تكذبون على المنكوبين المساجين في مخيمات الذل بتندوف وأمثالك أيها المدعو ياسين محمد يتمتعون براتب شهري بدون وظيف ولاهم يحزنون ومسكن في مدينة جزائرية أو موريتانية أو إسبانية ، ولا تتضور جوعا في فيافي تندوف منتظرا صدقات الأجانب ، ولا تشعر بالبرد القارس في فصل الشتاء ، ولا بالحر اللافح في فصل الصيف ، إن أمثالك قد انتهوا مع القرن العشرين لأنهم همالذين أغرقوا المنطقة في الوحل وسيتركونها بعد أن ضمنوا لأنفسهم العيش الرغيد وانتهت مهمتهم وتركوا الشباب لا يرى سوى غموض المستقبل الصحراوي الأسود ، لا يرى إلا انتصارات المغرب فقط لا غير ، أما انتصاراتكم الوهمية فقد انبرى لها شباب البوليساريو نفسه قبل غيره يكذبها ويسفه أحلامكم الوهمية على صفحات مواقع للبوليساريو نفسه تلك التي ينفق عليها حكام الجزائر من أموال الشعب الجزائري ... سفّهَ شباب البوليساريو أكاذيب هؤلاء الشيوخ الانتهازيين وكأنهم يقولون لهم " ستذهبون إلى الجحيم وسيبقى المغرب في الساقية الحمراء ووادي الذهب ويكفي دليلا 42 سنة من أكاذيبكم التي لم نجني منها حبة رمل من الصحراء الغربية ... إن الذي ولد ميتا هو البوليساريو ، ولد ولم تصدر عنه صرخة الحياة فهو إذن محروم من الإرث ، تقول أيها الشيخ الخرف المدعو محمد ياسين بأن " المغرب يترنح " لأنك لم تسافر إلى مخيمات العار بتندوف لتحدق بجرأة في عيني أطفال مخيمات تندوف ونساء المخيمات وشيوخ المخيمات لترى في عيونهم الشك في وجود جبهة البوليساريو بعد أن تأكدوا جميعا بعد مؤتمر أبيدجان 29 – 30 عام 2017 وسمعوا ورأوا شباب البوليساريو قد اعترف ولا يزال يعترف أن الشك بدأ يسري في كون البوليساريو عضو كامل العضوية في الاتحاد الإفريقي وبالتالي فالقادم أسود عليكم من قرن الخروب يا أغربة الويل .. لا ينكر الهزائم المتتالية لحكام الجزائر وكراكيزهم من البوليساريو سوى الحمقى والمجانين والمُخرفين والمهلوسين ، وكعادة الحمقى من حكام الجزائر و البوليساريو أنهم يقلبون الهزائم إلى انتصارات .. أول انتصار كاذب هو أن الجزائر الرسمية أصبحت معزولة ومع ذلك لا يزال البوليساريو يردد أن المغرب هو المعزول ، ثاني انتصار كاذب هو الفرح بدعوة الحضور لمؤتمر واعتباره انتصارا يساوي استقلال الصحراء الغربية في حين أن وجود الجزائر والبوليساريو في هذا المؤتمر كان كعدمه ، وثالث انتصار هو سيطرة الوهج الذي نشره سلطان المغرب على المؤتمر والذي قلبه البوليساريو واعتبروه هزيمة للمغرب الذي لا يزال يترنح تحتها ، ليس لمثل هذه العقول وصفٌ سوى أنه : الحمق بعينه بل الهوس المَرَضِي الذي يؤدى إلى مرض الذُّهان ، ومن أكبر أعراض المصاب بهذا المرض أنه يميل إلى تكوين أفكار خاطئة عن نفسه أولا ثم عن كل ما يحيط به مما يؤدي به إلى تكوين تفسيراته الخاصة وتأويلاته للأمور بعيدة جدا عن الواقع وتكون النتيجة هي أنه يصبح غريب الأطوار يبتعد عنه الأسوياء من البشر لأن حالته في طريقها نحو النتيجة الحتمية وهي الجنون ... و هذا هو بالضبط ما يعانيه الذين يعتبرون أن الجزائر الرسمية والبوليساريو لا يزالون يعتبرون مجرد حضورهم لهذا المؤتمر انتصارا وهذا دليل على أن الهوس المرضي و مرض الذهانقد استبد بهم لدرجة الهذيان والهلوسة والذي يمكن اختصاره في استمرار مسلسل الرعب الوجودي الذي ركب البوليساريو ، أي تنامي الشك في وجود الذات ، إن مسلسل الشك هذا يغذيه تسارع وثيرة انتصارات المغرب التي يشهد بها العالم حتى أصبح المغرب في وضع لايهمه بتاتا من اعترف بالبوليساريو ومن لم يعترف بها ، وتلك صفات الدولة القوية التي لها ثقة في وجودها الضارب في عمق التاريخ بأكثر من 12 قرنا وبِمُقَدَّرَاتِهَا التي تعتمد على الإنسان قبل كل شيء ، وشعبٍ يحمد الله أنه ليس له ريع يعتمد عليه في اقتصاده فإذا لم ينحث الحجر ويعصر دماغه لن يستطيع أن يضمن رزق يومه ، وتلك صفات دول أخرى ليس لها المقدرات الطبيعية مثل اليابان وفرنسا وإيطاليا وغيرها .... والعيب كل العيب على الذين أعطاهم الله خيرات كثيرة جدا ( بمئات آلاف الملايير من الدولارات ) فضيعوها على التخاريف وأصبحوا أضحوكة للعالم وتركوا البوليساريو يعيش اليوم مسلسل الرعب الوجودي الذي سيلاحقهم إلى الأبد ... ملاحظة ضرورية : من شك في أقوال شباب البوليساريو الذين ذكرتُ بأنهم شككوا في وجود البوليساريو ومستقبله الغامض بسبب ما نشره قادة البوليساريو من أكاذيب طيلة 42 سنة ما عليه إلا أن يرجع إلى المقالات التي أشرتُ إلى عناوينها وتواريخها المنشورة بالموقع الانفصالي للبوليساريو المسمى ( المستقبل الصحراوي ) ... سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (25)