سيف الإسلام القذافي يحشد جيش والده للزحف نحو طرابلس

سيف الإسلام القذافي يحشد جيش والده للزحف نحو طرابلس

ديسمبر 08, 2017 - 16:57
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 4.7ك
سيف الإسلام القذافي يحشد جيش والده للزحف نحو طرابلس

ذكرت صحيفة “الغارديان” أن سيف الإسلام معمر القذافي يسعى للعودة إلى الأضواء بعد سنوات من الاعتقال، ويزعم أنه يقود حملة عسكرية ضد جماعات إرهابية حول طرابلس.

لفت محرر الشؤون الدولية في صحيفة “الغارديان” جوليان بورغر إلى أن سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، كان قد أطلق سراحه في يونيو/ حزيران بعد ست سنوات من سجنه في بلدة الزنتان، عقب “الانتفاضة” التي دعمها حلف الأطلسي عام 2011، وأدت إلى مقتل والده وانقسام البلاد.

ووصف بورغر، نجل القذافي سيف الإسلام، بأنه كان في وقت ما وريثا لنظام والده، وهو خريج كلية لندن للاقتصاد، ويوصف بأنه عصري، اختلط بالمجتمع الراقي البريطاني، وهو متهم في الوقت الراهن بإصدار أوامر لقتل المتظاهرين حين كان أنصار والده يقاتلون باستماتة للحفاظ على السلطة.

وكشف الصحفي البريطاني أن سيف الإسلام القذافي قال في الأسابيع الأخيرة خلال اتصال بشخصية أمريكية يعرفها منذ وقت طويل، إنه هو من قام بجمع القوة التي سيطرت على مدينة صبراتة، وأنه سيمضي إلى طرابلس!

ونقل الصحفي عن متحدث باسم نجل القذافي لم يسمه قوله في بيان مكتوب وصل للشخصية الأمريكية إن “سيف الإسلام موجود داخل ليبيا وهو ملتزم بوعده الذي قطعه أمام جميع الليبيين عام 2011 حين قال إنه سيبقى في ليبيا للدفاع عن أرضه أو يقتل شهيدا دونها”.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن البيان المنسوب إلى متحدث باسم سيف الإسلام أن “القوات التي قاتلت في صبراتة ضد داعش وعصابات المهاجرين غير الشرعيين ومافيا تهريب النفط كانت أساسا من القبائل التي تدعم سيف الإسلام، والذين كانوا قسما من الجيش الليبي السابق”.

وتساءل بورغر فيما إذا كان سيف الإسلام ينسب إلى نفسه عمليات عسكرية يقوم بها آخرون، ونسب لمراقبين تشكيكهم في قدرة نجل القذافي على حشد أعداد كافية من الموالين له يمكن أن تشكل تهديدا للعاصمة.

ونقل الصحفي عن ماتيا توالدو، وهو ناشط بارز في المجلس الأوروبي للشؤون الدولية قوله متحدثا عن سيف الإسلام: “إن التطورات على الأرض لم تكن في صالحه”، مضيفا في هذا الشأن “يمكنه أن يحلم، لكنه لن يصل إلى شيء”.

من جانب آخر، قالت الصحيفة إن المراقبين يرون أن سيف الإسلام لا يزال قادرا على الظهور كقوة سياسية في حال إجراء انتخابات العام المقبل وسمح له بالمشاركة فيها، على الرغم من الاتهامات الصادرة بحقه من قبل المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2011 بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مضيفة أن محكمة في طرابلس أيضا كانت قد أصدرت ضده حكما بالإعدام عام 2015، لافتة في ذات الوقت إلى أن المحاكمة جرت غيابيا، وتعرضت لانتقادات واسعة من قبل جماعات دولية معنية بحقوق الإنسان.

وفي هذا الصدد، نقل عن دبلوماسي يشارك في التحضيرات الخاصة بإجراء انتخابات في ليبيا، أن لائحة الاتهام من الجنائية الدولية ضد سيف الإسلام لن تمنعه من الترشح أو الفوز.

وأشار هذا الدبلوماسي بهذه المناسبة، إلى سابقة فوز أوهورو كينياتا في انتخابات الرئاسة الكينية عام 2013 على الرغم من اتهامات المحكمة الجنائية الدولية ضده، مضيفا “يمكنك أن ترى أن لديه شعبية على الأرض وخاصة في الجنوب”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
BOUKNADEL
BOUKNADEL 9 سنوات منذ
Le fils de Ghedafi du nom de Saif al Ghedafi qui a eu la chance inouie d’échapper a la guillotine des rebelles de Zantan par on ne sait quel hasard extraordinaire, a moins que l'argent qui aurait coulee a flot,aurait été employé pour sauver sa peau de ceux qui l'avaient intercepté dans le désert libyen dans sa tentative de fuite pour tenter de rejoindre le Niger voisin ,des rebelles qui l'ont emprisonné dans la ville de Zantan durant 6 années ou il aurait été jugé et condamné a mort mais pas exécuté. Pourquoi ?Allah ou A3lam. Selon des libyens avertis ,un certain Ghaddaf Adamm  (vomisseur de sang,c'est son nom traduit de l'arabe ) un rescapé proche parent de Mouamar Khedafi , qui était alors son homme de confiance, un personnage énigmatique très riche par des milliards de dollar volés au pauvre peuple libyen,un energumene sans foi ni loi selon certains qui s’était exilé en Égypte ,ou le régime du tyran de Sissi l'a bien accepté et protégé ,depuis la chute du tyran de Tripoli,et pas bien entendu pour ses beaux yeux,un personnage qui posséderait des milliards de dollars devient quelqu'un de sacré et Egypte de Sissi ,ecet individu serait peut être a l'origine de la libération de Saif El Ghadafi de sa prison de Zantan,moyennent quoi? Allah ou A3Lam. Saif El Ghgadafi , rêveur prétentieux et aveuglement avide du pouvoir car atteint d'un virus politique inguérissable,chercherait a se mettre de nouveau dans le gueule du loup avec le risque de se faire exécuter cette fois-ci ,la mort a laquelle il avait échappé de justesse pourrait très certainement le rattraper. WAIT  AND SEE !
زائر
زائر 9 سنوات منذ
هذا هو ماتسعى اليه مصر والجزائر هو عودة نظام القذافي الديكتاتوري الى حكم ليبيا . وبذلك لن ترى ليبيا الاستقرار ولا الامن بل ستبقى مرتعا لداعش والمنظمات الارهابة التي ستبقى دائما تهدد حدود الجزائر ومصر من حيث لا يذريان لانهما لم تحسنا التصرف وعوض ان يساندوا الشعب الليبي على الاستقرار يزيدو من صب الزيت على النار عندها سيندمون عندما لا ينفعهم الندم