هل زيارة ماكرون مهدت الطريق أمام هردة خامسة لبوتفليقة!

كسب المراهنون على ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة نقاطا جديدة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر نهاية الأسبوع الماضي، فالزيارة جرت في ظروف عادية، وضيف الجزائر استقبل، كما يجب، من طرف ساكن «قصر المرادية» (الرئاسة الجزائرية) من دون أن تكون هناك أية مشاكل قبل…

ديسمبر 10, 2017 - 17:05
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 5.2ك
هل زيارة ماكرون مهدت الطريق أمام هردة خامسة لبوتفليقة!

كسب المراهنون على ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة نقاطا جديدة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر نهاية الأسبوع الماضي، فالزيارة جرت في ظروف عادية، وضيف الجزائر استقبل، كما يجب، من طرف ساكن «قصر المرادية» (الرئاسة الجزائرية) من دون أن تكون هناك أية مشاكل قبل وأثناء وبعد الزيارة.
أهم شيء حققته الزيارة (من الجانب الجزائري) أنها أزالت الحرج الذي كان قائما منذ مايو/ أيار الماضي، بسبب عدم تمكن الجزائر من استقبال الساكن الجديد لقصر الإليزيه ( الرئاسة الفرنسية)، والشيء الثاني هو عدم ظهور ما يمكن أن ينغص أو يفسد الزيارة بأثر رجعي، فالصور التي تم تداولها للقاء بين بوتفليقة وماكرون لم تترك أي مجال للتعليقات، كما أن الصحافة الفرنسية «لعبت اللعبة جيدا» هذه المرة، وبالتالي كان «الجميع سعداء» في نهاية هذه الزيارة القصيرة والسريعة، التي محت الصورة السلبية التي خلفتها زيارات ماكرون إلى دول أفريقية أخرى قبل قدومه إلى الجزائر، والتي حدثت فيها زلات وأخطاء غير مسبوقة، مثلما جرى خلال حديث الرئيس الفرنسي إلى طلبة بوركينابيين بكلام لم يعجب الرئيس البوركينابي روش كريستيان كابوري، الذي غادر القاعة في الوقت الذي كان فيه ماكرون يقول للطلبة إن حل مشكل التكييف والكهرباء ليست مهمته هو بل مهمة الرئيس كابوري، قبل أن يضيف تعليقه بأن الرئيس المضيف ذهب ليصلح التكييف، وهو ما اعتبر إساءة، لكن الإعلام الفرنسي لم يتوقف كثيرا عندها، بل هناك من حاول تفسيرها على أنها «راحة فنية» للرئيس المضيف، الذي لم يكن غاضبا لما غادر القاعة.
وكأن كل ما سبق لم يكن كافيا، فقد أصر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أن يدلي بشهادته في خصوص صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدا أنه في صحة جيدة، مشيرا إلى أن بوتفليقة هو الرئيس، وأنه أجرى محادثات مع الرئيس ماكرون حول القضايا الثنائية وحول الأوضاع الإقليمية، وأن هذه المحادثات كانت مفـيدة.
وأضاف في تصريح لإذاعة فرانس انتير بعد عودته إلى فرنسا أنه من الجانب الفكري والثقافي فإن الرئيس الجزائري في وضع جيد، قبل أن يضيف أنه صحيح متعب نوعا ما، ولكن هذا أمر طبيعي عند بلوغ سن معينة.
وطبعا تم تداول هذا الكلام في الصحافة المحلية، وخاصة الحكومية التي سارعت إلى نشره، مع أن رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى قال الكلام نفسه في باريس، على هامش مشاركته في أعمال اللجنة العليا المختلطة.
هذه الشهادة الصادرة من وزير خارجية فرنسا، تذكرنا أيضا بالشهادة التي جاءت على لسان الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند لما زار الجزائر في يونيو/حزيران 2015، التي قال فيها الكلام نفسه تقريبا عن صحة الرئيس بوتفليقة، وهو كلام تعرض بسببه الرئيس السابق إلى انتقادات عديدة، خاصة أن الرئيس الفرنسي السابق بارك الولاية الرابعة لبوتفليقة، تماما مثلما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية.
الأكيد أن سنة 2018 التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أيام، ستكون السنة التي سيتم فيها الفصل في موضوع الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تجرى بداية عام 2019، وإذا سارت الأمور على ما هي عليه الآن، فإن الولاية الخامسة لبوتفليقة تبدو السيناريو الأكثر واقعية، فالنظام غير جاهز وغير قادر على الدخول في متاهة البحث عن خليفة، وتأجيل البت في الخلافة تأجيل للخلافات والصدامات التي قد تقع، كما أن بوتفليقة كان ومازال يريد الرئاسة مدى الحياة.

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
AL atlassi
AL atlassi 9 سنوات منذ
<strong>Pour les 10 fi 3kel</strong> Macron est venu en Algérie en personne pour voir l’état de santé de Boutef. Résultat : Boutef respire et bouge encore donc capable d’être reconduit pour un 5ème mandat . le message envoyé aux fakakirs est lu par le ministre français des affaires étrangères « le président boutef est en très bonne santé ». traduction : le futur président algérien en 2019 sera Boutef. Y’a plus rien à négocier, la décision est prise et avec l’accord des harkis kabranates frança. Pour les fakakirs, circulez y’a rien à voir le futur président est désigné.
كاتب ومحلل
كاتب ومحلل 9 سنوات منذ
<strong>بدون عنوان</strong> ما هو القاسم المشترك الجديد ، بين الجزائريين و الفينزويليين ؟ ____________________________________________________________ 1. الجزائريين يهربون من الجزائر الى فرنسا ____________________________________________________________ 2. الفينزويليين يهربون من فينيزويلا الى ميامي في الولايات المتحدة ____________________________________________________________ ____________________________________________________________ نسبة الكوبيين في ميامي هي الأعلى في العالم ربما أعلى حتى من هافانا عاصمة كوبا . وحدث هذا في الستينات عندما استولى كاسترو على الحكم بالقوة مثلمى استولى حكام الجزائر على الحكم بالقوة في 1991 ____________________________________________________________ وهذا التغير الخطير الديكتاتوري في السلطة اجبر نسبة كبيرة من الكوبيين على الهروب الى الولايات المتحدة &nbsp;(ميامي على وجه الخصوص&nbsp;) للعيش في حرية . بينما تحولت كوبا من دولة ديمقراطية محترمة الى دولة ديكتاتورية يكرهها حتى الكوبيين . هذا ما يحدث اليوم في فينزويلا ____________________________________________________________ ما يحدث في فينيزويلا هو ما يحدث في الجزائر وهو ما قاومه الكوبيون والزيمبابيون - ولكن في حالة الزيمبابوي استطاعو مؤخرا التخلص من الديكتاتور . وفي كوبا كان القادة يعيشون في فقر اقل من فقر الشعب لكن اقل من حكام الجزائر ____________________________________________________________ ليس هناك إلا الجزائر التي يجتمع فيها خصوصيات غريبة وكأنك في كوكب آخر . المواطن يقبل على الذل بعد 132 سنة من الاهانة ويرى 2000 مليار دولار تُسرق من طرف النظام الديكتاتوري الذي سرق منه حتى الانتخابات . يزوره رئيس دولة كانت بالامس مسؤولة عن عذاب ال132 سنة يخرج نفس ذلك المواطن الى الشارع ليطالب بالفيزا عوض المطالبة باسترجاع ال2000 مليار دولار المنهوبة او استرجاع الانتخابات المسروقة ____________________________________________________________ الجزائر &nbsp+ فينزويلا =
amine lahragui
amine lahragui 9 سنوات منذ
هل الفرنسيون فعلوا كل هذا كتصرف دبلوماسي بالطبع لا لأن فرنسا هي من تحكم الجزائر وهذا ما قلناه مرارا و تكرارا للحمقى أصحاب ارفع راسك يابا فرنسا مازالت تسرق الجزائريين وهي تحافظ على هذا النظام لأنه يخدمها إن أخطر شيء لا يستوعبه الكثيرون هو أن فرنسا تمنع أن تكون الجزائر تنتج ما تستهلك لأن إن فعلت هذا سوف يضعف إقتصادها بنسبة 10 في المئة ولن تستطيع إيجاد سوق للتصدير هي تقول كل ما جنيتم من دراهم البترول سوف تشترون به بضائعنا وهكذا تبقى الجزائر في الصفر كل ما تربحه من النفط تعطيه لفرنسا على شكل شراء ملابس و خضر وسيارات هل تظنون أن الجزائر لا يمكنها تنويع الإقتصاد بلا لكن الحركيين يمنعون ذلك إن هذه الخطة الفرنسية القذرة تطبقها كذلك على بعض الدول الإفريقية