الجزائر تواجه نفوذ المغرب في في أدغال أفريقيا بـ100 مليون دولا مساعدة عاجلة للدول الأفريقية

الجزائر تواجه نفوذ المغرب في في أدغال أفريقيا بـ100 مليون دولا مساعدة عاجلة للدول الأفريقية

ديسمبر 10, 2017 - 17:31
تم التحديث: 9 سنوات منذ
7 5.4ك
الجزائر تواجه نفوذ المغرب في في أدغال أفريقيا بـ100 مليون دولا مساعدة عاجلة للدول الأفريقية

 انتهت الخميس الماضي القمة الأوروبية الأفريقية المنعقدة بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، تعهد فيها قادة دول الاتحاد الأوروبي والأفريقي بتعزيز التعاون في عدة مجالات، واتفق قادة أكثر من 80 دولة في البيان الختامي للقمة التي استمرت يومين، على تعزيز التعاون في أربعة مجالات، تشمل الهجرة والأمن بالإضافة إلى الاستثمارات في التعليم والتنمية المستدامة.

لكنّ ما ميّز هذه القمة بعيدًا عن بياناتها هي مشاركة المغرب والصحراء الغربية جنبًا إلى جنب، في مشهد اعتبرته الجزائر انتصارًا لدبلوماسيتها ولرؤيتها في حلّ الأزمة بالصحراء الغربية، واعتبرته المغرب انتصارًا لدبلوماسيتها هي الأخرى بانفتاحها على قارتها، وتركها سياسة المقعد الشاغر واتخاذها مسارًا أكثر برجماتية وواقعية، وسارعت الجزائر من جانبها من ثم في تتويج جهودها بالإعلان عن مساعدات مالية وعسكرية لبعض الدول الأفريقية لمكافحة الإرهاب الذي ترى فيه الجزائر أحد أكبر التحديات التي تواجهها، في هذا التقرير نستعرض أبرز السياسات الجزائرية في مواجهة مد النفوذ المغربي في أفريقيا.

الملك في أبيدجان.. هل أحبط المغرب قواعد اللعبة التي تريدها الجزائر والبوليساريو؟

مسح الديون سلاح الجزائر للتمدد في أدغال أفريقيا

تعيش معظم الدول الأفريقية على المساعدات الأمريكية والأوروبية والأممية، وذلك بسبب الفقر الشديد الذي تعاني منه مجمل الدول الأفريقية، وهذا ما جعل البوابة الأفريقية تتحوّل إلى ميدان صراع بين الجزائر والمغرب، امتد لسنواتٍ عديدة، كانت الجزائر أكبر منتصرٍ في هذا الصراع الذي أدى بالمغرب إلى الانسحاب التام قبل 33 سنة من منظمة الاتحاد الأفريقي، ومباشرة بعد انتعاش خزينة الجزائر وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط، انتهجت الجزائر سياسة مسح الديون، التي فتحت لها باب النفوذ على الدول الأفريقية بمصراعيه، ما جعل غالبية الدول الأفريقية في صف الجزائر في القضايا الإقليمية والرؤية المشتركة للمستقبل الأفريقي.

ففي مايو ( أيار) عام 2013، أعلنت الجزائر عن انتهائها من عملية مسح ديون 14 دولة أفريقية دفعة واحدة كانت قد شرعت فيها بدءًا من سنة 2010 ، حجم الديون الممسوحة كان 902 مليون دولار، وكشف بيان صادرٌ عن وزارة الخارجية الجزائرية وقتها عن أنّ الدول التي شملها قرار مسح الديون هي بنين وبوركينا فاسو والكونغو وإثيوبيا وغينيا وغينيا بيساو وموريتانيا ومالي وموزمبيق والنيجر وساو تومي وبرينسيبي السنغال سيشيل وتنزانيا، وهي دول معروفة بعلاقاتها الجيدة بالجزائر، وأضاف بيان الخارجية الجزائرية أن موريتانيا كانت المستفيد الأكبر بين الدول الأفريقية الممسوحة ديونها، حيث أعفتها الجزائر من ديون تبلغ نحو ربع مليار دولار.

وتشدد الجزائر على أن إجراءات شطب الديون تأتي في سياق تنفيذ التزاماتها الدولية بدعم التنمية بأفريقيا، وكذلك تعزيز علاقاتها الدبلوماسية بالجوار الأفريقي، وقال «عمار بلاني» الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية «إن هذه المبادرة تندرج في سياق مواصلة دعم الجزائر للشعوب العربية، خاصة في الأوضاع التي تستدعي أعمالًا تضامنية مباشرة، تتعلق بدعم إعادة الإعمار وجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية»، ولم يختلف وزير الخارجية السابق «رمطان العمامرة» عن بلاني حينها في وصفه لخطوة الجزائر بمسح ديون الدول الأفريقية بأنها ‬تندرج في‮ ‬إطار الأعمال التضامنية العاجلة والتقليدية للجزائر تجاه هذه البلدان‮ ‬لا سيما في‮ ‬مجال المساعدة على إعادة البناء والجهود الرامية إلى تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية.

وفي السياق ذاته أكد مدير الشؤون الاقتصادية والمالية الدولية في وزارة الخارجية «بلقاسم بلقايد» أن الجزائر ستلتزم بالإبقاء على المساعدات السنوية التي اعتادت تقديمها إلى بعض الدول الأفريقية الصديقة، التي تعاني من مصاعب اقتصادية، ويشمل هذا مسح الديون والإبقاء على كافة برامج التدريب، ومنح الدراسة في الجامعات والمعاهد الجزائرية المتخصصة.

100 مليون.. مساعدة جزائرية عاجلة للدول الأفريقية

في الوقت الذي عرف فيه نفوذ المملكة المغربية في أفريقيا بالاتساع، وذلك بانتهاجها لسياسة الانفتاح، نتج عنه سحب عدة دول أفريقية لاعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية، ونجاحها في اقتناص صفقة الغاز النيجيري من الجزائر، ناهيك عن عودتها لمنظمة الاتحاد الأفريقي ومحاولاتها تجميد مقعد الصحراء الغربية من الاتحاد الأفريقي، هذه التطورات دفعت بالجزائر للتحرك سريعًا لاسترجاع مكانتها الأفريقية.

فعلى هامش القمة الأفريقية الأوروبية المنعقدة في أبيدجان الإيفوارية كشف الوزير الأوّل الجزائري، «أحمد أويحيى»، أن بلاده قدمت مساعداتٍ ماليةٍ بأكثر من 100 مليون دولار لدول الساحل الأفريقي، لمساعدتها على مكافحة الإرهاب. وأضاف أويحيى إن الجزائر وعلى مدار السنوات الأخيرة، قدمت مساعدات لكلٍ من تشاد والنيجر ومالي وموريتانيا بأكثر من 100 مليون دولار، لتكوين نحو 10 فرق قوات الخاصة، وبناء قواعد عسكرية على أراضي هذه الدول، إضافة إلى منحها عتادًا عسكريًا كبيرًا.

جديرٌ بالذكر أن الجزائر رصدت مساعدات مالية وعسكرية سنوية لدول الساحل الأفريقي، قيمتها 80 مليون دولار سنويًا قبل أن تخفضها للنصف بسبب الأزمة المالية وانخفاض أسعار النفط، وتضع الجزائر لدول الساحل أهمية بالغةً نظرًا للخطر المحدق الذي يتربص بحدودها الجنوبية، التي يرابط عليها مئات الآلاف من الجيش الجزائري، كما حرصت الجزائر على التنسيق العالي بين دول الساحل والصحراء في مجال مكافحة الإرهاب.

المساعدات الجزائرية.. مكافحة الإرهاب أم حرب نفوذ؟

خلفت سياسة الجزائر القائمة على تعزيز ثقة الأفارقة عن طريق مسح الديون وتقديم المساعدات إلى الدول الأفريقية والجزائرقلقًا مغربيًا، نتج عنه اتهام المغرب للجزائر بالقيام بحملة ضد عودتها إلى الاتحاد الأفريقي، اتهاماتٌ نفاها الوزير الأوّل الجزائري أحمد أويحيى بطريقةٍ مثيرةٍ؛ إذ بادر بمصافحة الملك المغربي «محمد السادس» في القمة الأفريقية الأوروبية الأخيرة، في مشهدٍ أشاد به الكثيرون من شعبي البلدين، حيث كشف أويحيى عن فحوى حديثه مع الملك محمد السادس معربًا له عن تحية الشعب الجزائري للشعب المغربي.

وتأتي المساعدات الجزائرية للدول الأفريقية ضمن سياسة الجزائر في حماية أمنها القومي من الخطر الذي تشكله المناطق الساخنة بالصحراء الكبرى والساحل الأفريقي، وفي حديثه للإذاعة الجزائرية قال الوزير الأوّل الجزائري أحمد أويحيى أن الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 دولة، أعلن عن تقديم مساعدة بقيمة 50 مليون دولار لقوة «جي -5 أفريقيا» التي غيّبت الجزائر عنها وأعلن عنها أثناء زيارة الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» لباماكو، لافتًا إلى أنه لا علم له إن كان هذا المبلغ قد صرف لهذه القوة أم لا.

وأضاف أويحيى: «الجزائر بذلت مجهودات مضاعفة في مساعدة الدول الأفريقية في مكافحة الإرهاب، دون أي إعلان عما تقوم به، غير أن ذلك لم يفهم من قبل البعض، الجزائر ساهمت أيضًا بتجربتها الكبيرة في مجال مكافحة الإرهاب، من خلال مجلس رؤساء أركان بلدان لجنة الأركان العملياتية المشتركة لدول الساحل المعنية بظاهرة الإرهاب، وذلك منذ أكثر من 10 سنوات».

جدير بالذكر أنّ الجزائر أنشأت قاعدة عسكرية جوية بمدينة تمنراست بأقصى الجنوب الجزائري لمواجهة التهديدات الآتية من منطقة شمال مالي ومنطقة الساحل، وتسهل عمل ونشاط الاستطلاع الجوي العسكري وملاحقة أية مجموعات مشبوهة في المنطقة.

 

عبد القادر بن مسعود

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>شراء دمم الكحاليش من طرف سكارى قصر المرادية مقابل الإعتراف بالجمهورية الوهمية الصحراوية اللقيطة</strong> النظام العسكري الإنقلابي في الجزائر سيلتزم بالإبقاء على المساعدات السنوية من أموال فقاقير الشعب والتي اعتاد سرقتها حيث يتم إيداع نصفها في حسابات بنكية لأشخاص معروفون وذويهم وأصهارهم وعاهرات وخليلات وأحفاذ ومثليين وشراء عقارات وراء البحار للحكام الجزائريين ونصف الأموال المهربة يتم تقديمها إلى بعض الدول الأفريقية الصديقة، لشراء الدمم مقابل الإعتراف بالجمهورية الوهمية الصحراوية اللقيطة ويشمل هذا مسح الديون والإبقاء على كافة برامج التدريب لعصابات مرتزقة جيش بلعور الجزائري خريج ثكنة بن عكنون والبوليزاريو الإرهابية ومرتزقة الأزواد وغيرهم وجدير بالذكر أنّ الجزائر أنشأت قاعدة عسكرية جوية بمدينة تمنراست بأقصى الجنوب الجزائري لإمدادت جيش بلمختار بلعور الجزائري العامل في منطقة شمال مالي ومنطقة الساحل، وتسهيل عمله ونشاطه في المنطقة. غير أن مشكل الجزائر الذي غاب عن حساباتها هو إن استعملت دول الجوار حق ملاحقة عصابات المرتزقة إلى داخل التراب الجزائري فحين ذلك سيكون لكل حادث حديث مع السكارى حكام قصر المرادية العنكبوثية
سارة
سارة 9 سنوات منذ
<strong>استيقظوا من سباتكم يا امة ضحك من جهلها الامم</strong> النيف ولخنونة---------لو استثمر حكام المرادية هذه الملايير في بلادهم -بلاد البترول- لكان احسن لهم ولشعبهم ولافريقيا كاملة-------------- صدقات والشعب المغبون ينتحر في البحر الابيض المتوسط يا للمهزلة -------- المغرب شعاره رابح رابح لا رشوة ولا صدقة ولا شراء الذمم --- الصحراء مغربية ولن تكون الا مغربية لن نفرط في حبة رمل منها فاشتروا افريقيا بالرشاوي ان شئتم الخاسر انتم والرابح دائما المملكة المغربية بفضل قائدها الهمام وديبلوماسيته الرائعة والخطى الثابتة و الهادفة- اللهم لا حسد-
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 9 سنوات منذ
La politique étrangère algérienne en Afrique subsaharienne n'a été réellement et depuis toujours, qu'un fiasco de taille qui n' a produit qu'une influence tres limitée et éphémère d'ailleurs appliquée de façon on ne peut plus abusée sous forme de chantage camouflé, pratiqué sans vergogne sur un certain nombre très limité de pays africains pauvres mais &quot;corrompus&quot; tout de même, contre des soi-disant &quot;aides algériennes &quot;insignifiantes d'ailleurs et sans impact vraiment no&nbsp;table,aides destinées militaires dit-on sous forme de livraisons d'armement de la khourda russe bien entendu,soi-disant pour permettre a ces pays africains menacés par le terrorisme de pouvoir se défendre.. Doit-on rappeler ici encore pour une énième fois que ,le parrain du terrorisme meurtrier qui frappe durement la région du Maghreb principalement le territoire algérien même et la Tunisie ainsi que les pays du sahel ,le Mali,le Burkina en l’occurrence ,n'est autre que le régime harki algérien,un secret de polichinelle au Maghreb ,au Sahel et ailleurs. Les soi-disant aides algériennes limitées de 100 millions de dollars accordées a sept pays africains pauvres dont la Mauritanie,est toujours conditionnée par la reconnaissance du polisario et le régime harki/Bouteff qui leur impose la conduite a suivre dans les sommets africains de prise de position en faveur de l'enfant bâtard du nom de la Rasd,une république fantomatique créée sur les dunes de sable du désert de Tindouf, il y a plus de quatre décennies, pour servir les visées hégémoniques du régime harki/Bouteff sur les provinces du Sahara marocain libérées par le brave peuple marocain du colonisateur espagnol en 1975.. Inutile de rappeler ici encore que le but unique recherché et non avoué par le régime harki/Bouteff dans la création de ce faux conflit autour du Sahara marocain, serait un vieux rêve qui hantait jour et nuit Boukharoba qui visait a disposer d'une ouverture sur l'Atlantique pour désenclaver le territoire sud algérien en employant ses pétrodollars et les naïfs du polisario induits en erreur par de fausses promesses algériennes, celles de leur offrir un micro-etat sur un plateau d'argent qui serait instauré sur les territoires du Sahara occidental marocain. . Un plan diabolique conçu Boukharoba et hérité âpres sa mort par le régime des harki /Bouteff,celui d’œuvrer pour tenter d'amputer le Royaume du Maroc de son Sahara,une aventure a haut risque et sans lendemain ,qui n'est un secret pour personne aussi bien en Afrique que dans le reste du monde. L'Afrique subsaharienne est mure et vaccinée,les harki/Bouteff doivent cesser de croire qu'ils pourraient continuer a induire en erreur les dirigeants africains pour les impliquer dans un faux conflit strictement maghrébin qui ne doit concerner que les pays du Maghreb alors que les pays subsahariens ont' autres préoccupations primordiales ,celles du développement économique du continent africain et que le régime harki/Bouteff doit cesser d'empoisonner les sommets des chefs d’état africains avec ses faux problèmes de polisario et de la fantomatique rasd admise a l'OUA grace a la corruption a travers les pétrodollars algériens,. Durant 40 années le régime algérien n' a cesse d'empoisonner tous les sommets de chefs d’état africains avec son enfant bâtard le polisario, et il est temps que l'Afrique dise d'une seule voix haut et fort au régime harki comploteur çà suffit&nbsp;!
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 9 سنوات منذ
<strong>الى عبد القادر بن مسعود</strong> اولا يا بنمسعود الصحراء مغربية و غربية لانها في غرب افريقيا و اين ما تدعيه ابواق النظام الجزائري على ان الجزائر لا دخل لها فيما ستمونه الصحراء الغربية ههههههههه فمع من تتصارع الجزائر و تطرطق اموال فقاقيرها لاجل الافارقة الشيوعيين الملاحدة نكاية في المغرب و المغرب يا بنمسعود وسيدافع عن ارضه و لا يتصارع مع احد لان الجزائر حالها يبكي الجنين في بطن امه لانها سقطت في مستنقع لا قعر له فانقلب سحرها عليها و اخذتت تتخبط بخطط عشواء و توزع ثروات الفقاقير في لاجل هدف ميؤوس منه لانه عمبرها ما كانت جنوب المغرب دولة اسمها صحراء ههههههههه و يعلمون علم اليقين ان المغاربة مستعدجون للتضحية و الله و تالله يماه شي حنكور لا حط رجليه في الاطلسي المغربي المحملي من طنجة للكويرة و الهدرة ساليناها و الجزائر غير كتضيع اموال فقاقيرها لاه لا افريقي و لا اي جنس و لا حتى الجن الاكحل و الله ما يقدر يمس ذرة رمل من صحرائنا الغالية و الكرة في ملعب الفقاقير الغلابة الذين يؤدون من جيوبهم و هو صاغرون و صامتون صمت القبور .
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>لا تطعمني سمكة بل علّمني كيف أصطادها ...</strong> سمّو الأشياء بمسمّياتها، إنها رشاوي للحكّام الأفارقة وشراء للدّمم، ولن يظهر لها أثر على الواقع المعاش، بل ستدخل الجيوب بدون محاسبة ولا مراقبة ... الدول الإفريقية محتاجة لمشاريع مدرّة للدخل، ومشاريع تنمية بشرية يستفيد منها السكان، وتطوير للإقتصاد بشراكات رابح رابح لصالح الجميع وليس للطّبقة الحاكمة، وبطرح أفكار تحرك عجلة الإستتمار الداخلي والمقاولة الدّاتية للإعتماد على النفس والإبتعاد عن الريع الدي تشجّعه عصابة الحكّام الخرائريين ... هذا ما تحتاجه إفريقيا، وهذا ما نهجه المغرب في سياساته الإقتصادية والإجتماعية والثقافية مع الدول الإفريقية ، وشهدت كلّ افريقيا بنجاعة هذه المقاربة... ألا يقول المثل : لا تطعمني سمكة بل علّمني كيف أصطادها ...والفاهم يفهم ...