“علماء الأمة الإسلامية” يدعون الشعوب الى تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية على أمريكا وإسرائيل ردا على

“علماء الأمة الإسلامية” يدعون الشعوب الى تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية على أمريكا وإسرائيل ردا على قرار ترامب

ديسمبر 12, 2017 - 16:35
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 4.2ك
“علماء الأمة الإسلامية” يدعون الشعوب الى تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية على أمريكا وإسرائيل ردا على

 دعا نحو 300 من علماء المسلمين، الشعوب الإسلامية إلى تفعيل دور مقاطعة البضائع الأمريكية بالبلدان الإسلامية، رداً على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وينتمي العلماء لمؤسسات وإتحادات هي هيئة علماء فلسطين بالخارج ، و رابطة علماء أهل السنّة ، و المجلس الإسلامي السوري ، و المجمع الفقهي العراقي ، إلى جانب مجلس علماء العراق ، و هيئة علماء ليبيا ، و رابطة علماء أهل السنّة بتركيا و هيئة علماء المسلمين باستراليا .

وطالب العلماء، في بيان اطّلعت عليه الأناضول، الشعوب المسلمة في كلّ مكانٍ وأحرار العالم، بتفعيل حقيقي لسلاح المقاطعة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، ولكلّ دولةٍ تشاركُ في العدوان على القدس بإعلانها عاصمةً للكيان الصهيوني .

وشددوا على دور أصحاب الأموال أفرادًا كانوا أو مؤسساتٍ أو حكومات، بسحب أموالهم من البنوك الأمريكية، وإيقاف الاستثمارات فيها .

ودعوا إلى ضرورة أن يعتبر أصحاب الأموال الامتثال لهذه الواجبات والقيام بهذه الإجراءات، من الرّدود العملية الواجبة على هذا العدوان الخطير، الذي أقدم عليه رئيس الإدارة الأمريكيّة، بإعلانه القدس عاصمةً للكيان الصهيونيّ، وتوقيعه قرار نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلّة .

وقال الأمين العام لـ هيئة علماء فلسطين في الخارج ، محمد الحاج، إن المقاطعة سلاح يتجدد في مواجهة الاستكبار الأمريكي، وثمة مفاجأة كبيرة للإدارة الأمريكية التي قللت من أهمية دور الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة القرار الأمريكي .

وأضاف، في تصريح للأناضول، أن هناك رسالة ضغط قوية من قبل علماء الأمة للمقاطعة الإقتصادية، والعلماء أكدوا حكما شرعيا يحرّم دعم اقتصاد تستخدم أرباحه في قتل أهل فلسطين .

وتابع نرى أن تراجع الاقتصاد الأمريكي سيكون عامل ضغط مؤثر على الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها، ونسعى الى الدعوة للمقاطعة من خلال توعية الشعوب بكافة الوسائل، مثل الخطب والقنوات الفضائية والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي .

من جهته، قال عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، محمد خير موسى، إن الأمة الإسلامية تواجه اليوم عدوانا متصاعدا من قبل الرئيس الأمريكي، وهذا ليس عدوانا على القدس لوحدها، لكنه عدوان على كل مسلم في الأرض، والواجب على الأمة الإسلامية اليوم هو الجهاد، وبصوره كافة، دفاعاً عن القدس .

ورأى، في تصريح للأناضول من إسطنبول التركية، أن المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية تعدّ من أهم الأسلحة الموجهة ضد واشنطن وإسرائيل .

وشدد على أن على كل مسلم أن لا يستخف بأهمية المقاطعة الإقتصادية الأمريكية التي تمد العدو بالسلاح، ويجب إصدار الفتاوى التي تحث الناس على المقاطعة، وتحريم التعامل معها، وعلى العلماء أن يستثمروا حساباتهم في التواصل الإجتماعي من أجل ذلك .

بدوره، دعا عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، أشرف دوابة، إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية في الدول الإسلامية، و العمل على قطع التعامل بالدولار .

وأضاف دوابة، وهو خبير في الإقتصاد الإسلامي، في تصريح للأناضول في مدينة إسطنبول، أن عددا من أبناء الشعوب العربية والإسلامية في العالم، خصصوا جزءا من دخلهم نصرة القضية الفلسطينية ودعم الفلسطينيين للصمود على أرضهم .
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي وقلق وتحذيرات دولية.‎
ويشمل قرار ترامب، الشطر الشرقي لمدينة القدس التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة أخرى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ثم ضمها إليها عام 1980 وإعلانها القدس الشرقية والغربية عاصمة موحدة وأبدية لها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
BOUALEM
BOUALEM 9 سنوات منذ
Des appels au boycott des produits américains ,qui ne seraient jamais appliqués nulle part dans le monde musulman,on dirait que les Oulema musulmans du monde feraient exactement comme font les politiques arabes réunis a la Ligue des arabes au Caire au sujet de la décision de Trump concernant la ville sainte d'El Qods,des ré unions et des bla bla a n'en finir pour aboutir a quoi ? A absolument rien ,des critiques infructue uses envers la décision de Trump auxquelles il accorde aucune espece de considération d'aucune façon... Des "condamnations" inefficaces en l'air qui émanent des Oulema comme celles des politiques arabes qui ne servent absolument a rien de concret a part faire semblant d'avoir accompli un devoir qui n'en est pas un vraiment. De la poudre aux yeux pour les peuples arabes et musulmans revoltes pour tenter de les calmer uniquement Les Oulema et les politiques du monde arabe et musulman ont -ils les moyens de faire de fortes pressions qui pourraient forcer la main a Trump pour annuler sa décision sur Al Qods? La réponse a cette question ne pourrait être qu'un N  malheureusment ! Les dirigeants pays arabes et musulmans ,a travers le monde ,pourraient- ils avoir l'audace de menacer série usement de rompre leurs relations diplomatiques avec les USA si Trump n'annule pas sa fame use décision sur Al Qods la ville sainte et le symbole combien prestigieux pour le milliard et six cent millions de musulmans dans le monde. ? Vous répondrez quoi? Certains dirigeants des pays arabes ,non des moindres ,seraient impliquées et complices de Trump dans cette décision prise sur la reconnaissance de Al Qods comme capitale d'Israël ,selon certaines sources,des pays arabes qui ont osé interdire a leur peuple de manifester contre la décision de Trump et a leurs médias et a leurs imams  (durant la prêche du vendredi ) de parler de cette affaire de la ville d'Al Qods ou de condamner la demarche de Trump. La ca use palestinienne ,serait trahie par les dirigeants arabes et par les dirigeants palestiniens également d'abord avant qu'elle soit dans le collimateur de Trump qui a agi comme si la ville d'Al Qods serait une de ses propriétés privée qu'il peut offrir a qui il veut. Cette décision allait mettre a feu et a sang les territoires palestiniens et cela pourrait être un cadeau empoisonné que Trump offre aux israéliens,car les palestiniens acculés au mur ,révoltés a l’extrême , démoralisés et désespérees en leur dérobant la ville sainte d 'Al Qods ,seraient capables de tout ,car leur vie n'aurait plus de sens et ils pourraient se sacrifier par centaines ou plus pour rendre la vie dure aux populations paisibles israéliennes qui seraient les victimes de cette décision de Trump et de Netanyahou aux conséquences incalculables. WAIT  AND SEE !
طارق
طارق 9 سنوات منذ
العلماء الربانيون في السجون وعددهم كثير وأما البقية فهي حثالة تلتقط الفتات من تحت موائد الطغاة يتارون بالدين من أجل كسب الملايين ولا يهمهم تحرير كل بلاد الإسلام ولا حتى فلسطين.
السي العياشي
السي العياشي 9 سنوات منذ
<strong>عوض ان تطالبو بمقاطعة كل الاقتصاد الامريكي، طالبو بمقاطعة كل منتجات الرئيس ترامب</strong> هناك ملايين من الامريكيين الذين يا يشاطرو الرئيس ترامب في سياسته. ما داعي جعلهم خصوما لك؟ عوض ان تقاطع كل منتوجات امريكا، قاطع فقط كل منتوجات الرئيس ترامب والتي هي عبارة عن فنادق وناطحات سحاب. اي منتوج يملكه السيد الرئيس ترامب، لا تشتريه وادعو كل من تعرفه ان لا يشتريه وهكذا. يعني صغّر رقعة الملعب عوض ان توسعها فالاقتصاد الامريكي كبير وقوي وهو اساسا ليس عدوا لك بل صديق. عدوك هو من يتخذ القرار الذي لا يناسبك. في هذه الحالة هو السيد الرئيس ترامب و السياسة التي لا تناسبك هي سرقة مدينة القدس من دولة فلسطين. لنوحد الصف حول جعل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين بمقاطعة فقط منتوجات من يخالفنا هذا التوجه. بدون مبالغة ولا عاطفة ولا اي نوع من المزايدات، لان ذلك أساسا يلعب ضدنا وليس لمصلحتنا. اجعل رقعة الملعب اصغر وليس اكبر كي تستطيع التحكم في معلوماتك وتغيرها حسب الضرورة. بالعسل تستطيع تحقيق أكثر، بالمقارنة لو تستعمل قرص النحل - الحدود التي أقرتها الامم المتحدة في قرار 181 هي على الأقل حدود 4 يونيو 1967 . لنبدأ هنا وننسى ما نسميه بالقدس الغربية ويسميها العدو جسرالسلام Jerusalem
زائر
زائر 9 سنوات منذ
شكون هذا العطاي الذي يدعوا للمقاطعة ألا تستحوا أن للمقاطعة شروط ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أن يكون ملبسك من صناعة يديك و اكلك من زراعة أرضك اما دون ذلك فهو هرطقة ورخص ، فلا خير فيكم ولا خير منكم يا علماء السلطان