قذاف الدم يتهم الغرب بتأجيج وتكريس النزاع في ليبيا

قذاف الدم يتهم الغرب بتأجيج وتكريس النزاع في ليبيا~

ديسمبر 14, 2017 - 09:15
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1
قذاف الدم يتهم الغرب بتأجيج وتكريس النزاع في ليبيا

صرح أحمد قذاف الدم المسؤول السابق عن العلاقات الليبية المصرية الأربعاء إن بلاده تعرضت لـ"مؤامرة كبرى" معتبرا ان الغرب لا يريد إنهاء الصراع بها حتى تتحول إلى "ملجأ للنفط والغاز".

وقال قذاف الدم ابن عم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في حديث مع فضائية مصرية خاصة أن الوضع في ليبيا صعب حيث يسيطر الإرهابيون التابعون لتنظيم الدولة الاسلامية على عدة مناطق في البلاد أبرزها الجبل الغربي جنوب غربي طرابلس.

واضاف ان "ليبيا كانت بلادا مفتوحة لكافة الشعوب الإفريقية لكن بعض الدول صدرت لها الإرهابيين. السودان لعبت دورا في إسقاط ليبيا والرئيس السوداني عمر البشير تآمر علينا وتحالف مع حلف الأطلسي ضدنا".

واعتبر القيادي البارز في عهد النظام الليبي السابق أن "ليبيا تعرضت لمؤامرة كبرى وأن الغرب لا يريد إنهاء الصراع بها حتى تتحول إلى ملجأ للنفط والغاز. مصالح الغرب تتعارض مع مصالح العرب".

وأكد قذاف الدم أن بلاده قبل عام 2011 كانت ثامن أقوى اقتصاد في العالم قائلا "كانت لدينا مئات مليارات الدولارات وأطنان من الذهب، وسعينا لتشكيل حكومة موحدة لقيادة الأمة الإفريقية. وهذه كانت أحد أسباب قتل الغرب للزعيم الليبي معمر القذافي".

وشهدت ليبيا في مارس/آذار 2011 اندلاع ثورة شعبية للمطالبة بعزل القذافي غير أن الأخير تمسك بالسلطة وتحول الأمر إلى مواجهات مسلحة استمرت لأشهر قبل أن يلقى القذافي حتفه على يد كتائب مسلحة في أكتوبر/تشرين الأول 2011.

وقذاف الدم هو أحد أبناء عائلة الرئيس الليبي الراحل ممن قطنوا بالقاهرة وكان يشغل موقع منسق العلاقات المصرية الليبية وألقي القبض عليه في 2013 بمصر لاتهامه بـ"قتل ضابط شرطة ومقاومة السلطات وحيازة سلاح دون ترخيص" قبل أن يقوم القضاء المصري بتبرئته في نهاية العام نفسه.

وتعاني ليبيا البلد العربي الغني بالنفط من فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل كيانات مسلحة عديدة منذ أن إطاحة القذافي قبل ست سنوات.

وعلى صعيد قضية القدس قال قذاف الدم "كنت أتمنى أن تصدر الجامعة العربية قرارا بتحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب إذا لم يتراجع عن قراره سيتم تجميد علاقات الدول العربية مع أميركا".

وتابع أن "العرب خاضوا العديد من الحروب من أجل القدس لكن العالم يحترم أصحاب المواقف القوية والثابتة. أميركا وأوروبا لا يحترمون إلا لغة القوة".

وأعلن ترامب الاسبوع الماضي اعتراف واشنطن رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى المدينة المحتلة وسط غضب عربي وإسلامي وقلق وتحذيرات دولية.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Aziz Al gharyani
Aziz Al gharyani 9 سنوات منذ
Kaddaf Addam c'est son nom  (vomisseur de sang )c'est la traduction de ce nom bizarre, est le cousin du tyran et assassin de Khedafi ,sa boite noire selon cerain,un homme qui doit posséderait une fortune colossale , argent par milliards de dollar mal acquis amassé durant des décennies au détriment du bien être que le pauvre peuple libyen meurtri ,oppressee ,opprimé et soumis par la terreur, n'a jamais connu durant 42 ans de régime mafieux et barbare de Kheddafi le truand de Tripoli qui avait massacré des milliers de libyens innocents et fait violer des centaines de femmes libyennes par ses mercenaires venus d'Afrique subsaharienne,durant le soulèvement populaire contre son régime barbare. Cet energumene du nom de "vomisseur de sang" rêve de revenir au pouvoir en Libye un jour avec le fils de khedafi du nom de Saif al khedafi ,libéré de prison de Zantan bizarrement ou il devrait être juger pour crimes commis sur le peuple libyen et qui est réclamé par la Cour de Justice internationale de la Haye mais malheure usement quand on possède des milliards de dollars tout est possible dans ce monde pourri et corrompu. L'argent sale ,permet dans ce monde pourri a des criminels libyens et autres, qui ont commis des crimes contre l’humanité de vivre et de circuler librement comme des seigneurs sans qu' ils soient inquiétés nulle part... D'aucuns rapportent que Saif Al Kheddafi ,libéré bizarrement de la prison de Zantan et qui se trouverait a Serte ,serait entrain de rassembler des troupes armées pour marcher sur Tripoli. Ce fils de Khedafi avide de pouvoir et rêveur aveuglé finirait comme a fini son père et comme a fini aussi Saddam Hocine et Abdallah Salah du Yémen. WAIT  AND SEE !