مبادرة طيبة: تونسي يحول ورشته لصناعة أعلام فلسطين وتوزيعها مجانا على المدارس

مبادرة طيبة: تونسي يحول ورشته لصناعة أعلام فلسطين وتوزيعها مجانا على المدارس

ديسمبر 14, 2017 - 16:52
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 3.2ك
مبادرة طيبة: تونسي يحول ورشته لصناعة أعلام فلسطين وتوزيعها مجانا على المدارس

أطلق نشطاء توانسة حملة لجمع مليون توقيع بهدف الضغط على البرلمان من أجل سن قانون يجرّم التطبيع مع إسرائيل، ردا على قرار الإدارة الأمريكية اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وبدأت الحملة في الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي في أكثر من ولاية تحت اسم «تونسيون ضد التطبيع لجمع مليون توقيع»، مرفقة بعريضة لجمع بيانات وإمضاءات المناصرين للحملة.
وقال منظمو الحملة، في بيان لهم أمس، إن «هذه الخطوة هي من أجل الضغط على الحكومة والبرلمان وتأتي لإثبات دعم الشعب التونسي الكامل لقرار تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني».
وجاء في البيان «نحن إذ نجدد رفضنا للوجود الصهيوني على أرض فلسطين ونؤكد على عدم شرعية الاحتلال ومشروعيته، فإننا ندعو للإمضاء على عريضة المليون توقيع لتمرير قانون لتجريم التطبيع في مجلس نواب الشعب (البرلمان) في تونس».
وكان عدد من نواب البرلمان تقدموا أيضا الإثنين بعريضة تضم نحو مئة توقيع من أجل التسريع في النظر في مشروع القانون الذي طرح لأول مرة قبل عامين.
في سياق متصل فان حُبّ فلسطين والدفاع عن القدس مدينة عربية إسلامية، دفع الشاب التونسي، فيصل الشُّك، إلى تغيير نشاط ورشته من خياطة ملابس العمال إلى صناعة أعلام فلسطين، وتوزيعها مجّانا على مدارس منطقته.
طريقة بسيطة لكنها تختزل الغضب الكامن في نفس الشاب المقيم في مدينة صغيرة تابعة لمحافظة تطاوين جنوب شرقي تونس، هناك حيث لم يجد من سبيل لنصرة القدس سوى صنع أعلام بلادها وتوزيعها على المدارس، لترفع عاليا جنبا إلى جنب مع العلم التونسي.
منذ أن تجتاز قدما المرء مدخل الورشة الصغيرة، تتراءى العبارة مكتوبة بخط واضح يلفت عادة انتباه زوّار المكان. كلمات انتقاها فيصل بنفسه، وحرص على إخضاعها لإيقاع وقافية زينت نطقها وترديدها، في طريقة قال إنها كل ما يسعه تقديمه للقدس وللفلسطينيين.
ويقول الشاب التونسي: «فرحي برؤية مشهد مماثل لا يضاهيه أي مال، وفي كل الأحوال، أتصور أنه من العيب أن أقبض ثمنا لهذه الأعلام، وإن قمت بذلك، فسأصبح متاجرا بالقضية، شأني في ذلك الكثيرين، وأنا لا أريد أن أضع نفسي موضعهم».
وبالنبرة المتحمسة الخالية من التكلّف ذاتها، يقول: «اليوم فقـــط تمنيت أن أكون ثريا حتى أتمـــــكّن من أن أمـــلأ الدنــــيا بأعــــلام فلسطين، ولو كان عندي مال أكثر، لكنت وزعت أعلام فلسطين في جميع أنحاء الأرض حتى لا تشرق شمس أخرى غير شمس فلسطين، ولا تعــــلو راية فوق رايتها».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
مغربى
مغربى 9 سنوات منذ
<strong>المتاجرة بفلسطين</strong> فلسطين ليست بحاجة لرايات ولا لشعارات ولا لمسيرات ولا لمؤتمرات ولا....للصراخ .... فلسطين بحاجة واحدة لو توفرت فى كل ممن ملأؤو الدنيا ضجيجا لتحررت منذ زمان وهي الكف عن النفاق والمتاجرة بفلسطين وبالمبادئ وعن الغش والطمع الزائد والكذب والحسد والتكبر وشهادة الزور والترامي وغصب حقوق الغير وكل .أصحاب هاته الاوصاف المذمومة وأخواتها . لن ينفعوا فلسطين ولا أنفسهم .... فلسطين والأمة بحاجة لأفراد دوى اخلاق ومروؤة واستقامة ورجولة .