بن سلمان يعرض على السلطة الفلسطينية 10 مليارات دولار مقابل التخلي على الضفة والقدس لإسرائيل

بن سلمان يعرض على السلطة الفلسطينية 10 مليارات دولار مقابل التخلي على الضفة والقدس لإسرائيل

ديسمبر 16, 2017 - 16:58
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4
بن سلمان يعرض على السلطة الفلسطينية 10 مليارات دولار مقابل التخلي على الضفة والقدس لإسرائيل

كشف تقرير صحفي أمريكي عن ممارسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية للقبول بصفقة بيع وشراء بالمليارات.

وأورد التقرير الذي أعده الباحث الأمريكي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي “جيفري أرونسون” أن خطة ابن سلمان “ب” تقتضي تنازل السلطة الفلسطينية عن الضفة الغربية والقدس المحتلتين لإسرائيل مقابل 10 مليارات دولار عوضا عنهما، وفق ما نشره موقع “the american conservative” وترجمته “قدس” الإخبارية.

ابن سلمان: حان وقت الخطة (ب)

وأكد التقرير الأمريكي أن ابن سلمان قال لمحمود عباس إنه “حان الوقت لطرح الخطة (ب)، والتي تتضمن إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، يتم تسمينها بعمليات نقل غير محددة للأراضي في شبه جزيرة سيناء”، وقد سأل عباس، عن مكان الضفة الغربية والقدس الشرقية في هذه الخطة، وأجابه ابن سلمان قائلا إنه “يمكننا الاستمرار في التفاوض حول هذا الموضوع”.

وقال الأمريكي “جيفري أرونسون” إن “عباس سأل ولي العهد السعودي عن القدس والمستوطنات (في الضفة الغربية) والمنطقة (ب) والمنطقة (ج)”، وأجابه مرة أخرى ابن سلمان بأن “هذه الأمور ستكون محلا للتفاوض، ولكن بين دولتين، وسنساعدك”، وأشار إلى أن ابن سلمان عرض على عباس 10 مليارات دولار، مقابل القبول بهذه الخطة، مؤكدا أن “عباس لا يستطيع أن يقول لا للسعوديين، وفي الوقت نفسه لا يستطيع أيضا أن يقول نعم”.

وأشار التقرير إلى ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، والتي تحدثت عن لقاء آخر بين ابن سلمان وأبو مازن جرى في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وأن ابن سلمان عرض على أبو مازن دعما ماليا كبيرا أو الدفع المباشر لـ”أبو مازن” غير أنه رفض العرض السعودي.

واعتبرت الصحيفة أن ما تم عرضه على عباس لم يكن أمامه سوى رفضه، حيث إنه يتضمن دولة فلسطينية مع أجزاء غير متجاورة من الضفة الغربية، واقتصار سيادتها على أراضي غزة، في حين تحتفظ “إسرائيل بالسيطرة على الغالبية العظمى من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، والتي تعتبرها معظم دول العالم غير قانونية”.

فكرة ابن سلمان “إسرائيلية”

وأكد التقرير أن هذه الفكرة من ابن سلمان كان مصدرها مكان واحد فقط، وهو “إسرائيل”؛ إذ إن إنشاء دولة فلسطينية في غزة، هو أمر منظور منذ فترة من قبل مسؤولين إسرائيليين بارزين، كوسيلة لإجبار العرب على الرضوخ، لضم “إسرائيل” كلا من الضفة الغربية و”القدس الشرقية”.

وأشار إلى أن شخصيات إسرائيلية بارزة من بينها “عوزي أراد” الذي يعتبر من المقربين جدا من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وشغل في الماضي منصب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، وخليفته الجنرال جيورا إيلاند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إلى جانب شخصيات إسرائيلية أخرى، خدموا في حكومات نتنياهو، يتبنون هذه الخطة.

وتساءل التقرير حول كيفية وصول هذه الفكرة الإسرائيلية إلى الرياض، في نفس اللحظة التي كان “ترامب” و”نتنياهو” يضعان فيه اللمسات الأخيرة بشأن التفاهمات حول إعلان “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وأشار إلى أنه وقبل أيام فقط من اجتماع محمود عباس مع ولي العهد السعودي، وصل المبعوثان الأمريكيان “جاريد كوشنر”/ صهر ترامب، والمبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط “جيسون غرينبلات”، إلى الرياض والتقيا بولي العهد السعودي وأجريا العديد من اللقاءات التي استمرت لوقت متأخر من الليل.

وشددت الإدارة الأمريكية على السعودية بضرورة إعلان وفاة المبادرة السعودية للسلام مع “إسرائيل”، وفي هذا الطلب يكون الأمير السعودي قد ضمن عنصرا جوهريا في الخطة، وهو موافقة المملكة على الانضمام إلى الشراكة الاستراتيجية بين مصر وإسرائيل، عبر معاهدة السلام الخاصة بالقاهرة وتل أبيب، بدون تنازلات إسرائيلية للدول الفلسطينية، وكان ثمن ذلك السيطرة على جزر “تيران وصنافير”. وفق ما كشف عنه التقرير.

وكشف التقرير أيضا أن ابن سلمان نفسه، كتب رسالة رسمية إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تلخص التعهدات السعودية غير المسبوقة بالمشاركة مع مصر والولايات المتحدة في التمسك بالشروط الأمنية لمعاهدة السلام التاريخية بين مصر و”إسرائيل”.

واحتوت الرسالة على مؤشرات واضحة، فهمت في “إسرائيل” على أنها تأييد سعودي للعمل مع الإسرائيليين دون أي شرط يتطلب إقامة دولة فلسطينية، سواء في غزة أو في القدس أو في أي مكان آخر.

ترتيبات قبل كشف الخطة “ب”

وسبق طرح الخطة “ب” تقديم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رؤى عن الصلة بين إعلان القدس عاصمة لـ”إسرائيل” وخطط ترامب الأوسع للمنطقة، لمسؤول فلسطيني رفيع المستوي زار واشنطن الأسبوع الماضي، وجرى خلال الزيارة إطلاع هذا المسؤول على تفاصيل الاجتماع المفاجئ الذي عقد الشهر الماضي بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وفي السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر، قام محمد بن سلمان باستدعاء محمود عباس إلى الرياض على عجل، كجزء من الجهود التي يبذلها ولي العهد السعودي لهندسة مشروع مشترك بين الدول العربية وأمريكا، لمواجهة إيران وحلفائها، كما استدعى ابن سلمان قبل أيام من وصول عباس رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وأجبره على تقديم استقالته كجزء من الهجوم المناهض لإيران. 

وبحسب تقرير “جيفري أرونسون”، فقد كان ابن سلمان حينها منشغلا في إرساء قواعد حكمه الفعلي للسعودية في مقامرة عالية المخاطر، ويحكم قبضته على منافسيه داخل المملكة الذين كان من المتوقع ترصدهم بالعرش السعودي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
حين تكون اسرائيل دائما مطمئنة لامر نا ما يعني ان الطرف الاخر الذي يسهل لها كل عملية صعبة تظوم لعقود هو ان هذا الطرف اما جاسوسا او تاجر صفقات ، او يكون متصهيتا للنخاع ، بما ان منطق اسرائيل هو الابتزاز بملفات مثل ففيلم اباحي او صور في وضع لا اخلاقي او اي وسيلة ضغط كبيرة فضائحيا ثم تسربها في حال لم تظفر بنبتغاها ، ملعونان
يوسف المغرب
يوسف المغرب 9 سنوات منذ
<strong>ثمن القدس</strong> ابن سلمان هو الشيطان بعين انا بدأت أشك في إسلامه وعروبته، الشخص بليد بكل المواصفات، انه حتى يبيت مع العارضة كرديشان أعطاها 20 مليون دولار في ليل واحدة ويهدي الصفة الغربية والقدس كاملة ب10مليار دولار، حتى عباس لا إتق فيه لانه منهم متصهين وليس لم كرامة يمكن ان يقبل ،وأقول الشعوب العربية لن تقبل ولن تسكت، ولا تنسو الشرفاء المرابطون وحزب الله وحماس آل سعود أبانوا عن حقيقتهم الصهيونية لعنكم الله
طه
طه 9 سنوات منذ
ليس من حقكم بيع أي شبر من بلاد المسلمين يا خونة يا مجرمين
BENAZOUZ MEHDI
BENAZOUZ MEHDI 9 سنوات منذ
La peur bleue qu'ont les Al Saoud du régime iranien les aurait jetés ces derniers temps les yeux fermés dans les bras des israéliens qu'ils pensent pouvoir les protéger du danger iranien. Le régime saoudien de Ben Salmane ,sans conditions au préalable, serait prêt disposé a sacrifier la ca&nbsp;use du peuple palestinien et même la dignité du monde arabe et du monde musulman qu'ils sont pourtant censés représenter ,pour pouvoir juste pactiser avec l’état hebreu ,contre un danger éventuel iranien, qui guetterait soi-disant la monarchie Al Saoud qui tremble et qui fait perdre le sommeil a Ben Salmane et les siens.. Sécuriser d'abord et mettre a l'abri le trône wahhabite du danger iranien et a n'importe quel prix ,celui de pactiser même avec le diable en personne ,serait primordial et capital ,mériterait aux yeux de Ben Salmane tous les sacrifices du monde a commencer par abandonner le soutien que la monarchie avait toujours apporté a la ca&nbsp;use palestinienne ,depuis le Roi Fayçal jusqu'au Roi Abdallah sans interruption jusqu’à Ben Salmane qui chercherait sans honte ni gêne a sacrifier la ca&nbsp;use Palestinienne, qu' il espérerait offrir s'il le peut comme cadeau a Trump ,son gendre et surtout a l’état hebreu dans l'espoir de s'assurer en contre partie leur soutien pour qu' il accapare le pouvoir totalitaire dans son pays avec la benediction des USA et celle des israéliens qui deviennent dorénavant ses alliés et protecteurs... La trahison de la ca&nbsp;use palestinienne d'abord et celle de la ville sainte d 'Al Qods ensuite,cette ville qui représente le symbole de l'Islam et qui appartient non seulement aux arabes mais aussi au monde musulman,une trahison qui est un sacrilège de taille celui de se permettre de renoncer a la ca&nbsp;use palestinienne et a la ville sainte d'Al Qods juste pour asseoir son autorité et s'assurer de pouvoir accéder au trône le moment venu,et soi-disant aussi s’appuyer sur les israéliens pour se prémunir d'un danger iranien éventuel. Le monde arabe et musulman est navré , déçu et consterné par cette attitude honte&nbsp;use de Ben Salmane,envers la ca&nbsp;use palestinienne et la ville sainte d' Al Qods. Dieu est grand et puissant&nbsp;! .