حفتر يعلن العصيان و يرفض الخضوع إلى أي إتفاق سياسي مهما كان مصدر شرعيتها

حفتر يعلن العصيان و يرفض الخضوع إلى أي إتفاق سياسي مهما كان مصدر شرعيتها

ديسمبر 17, 2017 - 09:57
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4
حفتر يعلن العصيان و يرفض الخضوع إلى أي إتفاق سياسي مهما كان مصدر شرعيتها

أعلن خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي أن فترة صلاحية اتفاق الصخيرات انتهت ومعه ولاية حكومة الوفاق الوطني التي يدعمها المجتمع الدولي. بحلول الأحد.

ورفض حفتر، الخضوع للأجسام المنبثقة عن الاتفاق السياسي، الذي رعته الأمم المتحدة قبل عامين، في إشارة إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بقيادة فائز السراج.

جاء ذلك خلال كلمة متلفزة لحفتر، وجهها لليبيين بالتزامن مع حلول يوم 17 ديسمبر/كانون الأول وهو تاريخ تعتبره بعض الأطراف في ليبيا موعدا لانتهاء مدة المجلس الرئاسي، الأمر الذي لطالما قالت البعثة إنه "غير صحيح".

وقال حفتر، إنه "مع بلوغ 17 ديسمبر/كانون الأول 2017 تنتهي صلاحية ما يسمى بالاتفاق السياسي، لتفقد معه كل الأجسام المنبثقة عنه بصورة تلقائية شرعيتها المطعون فيها منذ اليوم الأول من مباشرة عملها".

وفي هذا السياق، أعلن قائد الجيش الليبي رفضه الخضوع إلى "أي جهة مهما كان مصدر شرعيتها ما لم تكن منتخبة من الشعب الليبي".

وأشار حفتر إلى تقديم القيادة العامة مبادرات كثيرة للمجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة والدول المهتمة بليبيا للوصول إلى حل شامل قبل تاريخ 17 كانون أول/ ديسمبر الجاري واتخاذ إجراءات تمهيدا لإجراء انتخابات في أسرع وقت.

وقال "حاولنا دفع عجلة الحوار قبل 17 ديسمبر إلا أن السياسيين فضلوا مصالحهم الشخصية"، مؤكدا أن "أسلوب التهديد والوعيد لن ينجح والقوات المسلحة ستقاتل لأخر جندي ، والجيش لن ينصاع إلا لأوامر الشعب الليبي"

وأكد أن صبر الشعب الليبي قد نفد بعد تأخر الاستقرار في البلاد.

وكان مجلس الأمن الدولي أكد الخميس الماضي على أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية في كانون أول/ديسمبر 2015، هو "الإطار الوحيد القابل للاستمرار" لحل الأزمة السياسية في ليبيا، مشددا على أنه ليست هناك حلول عسكرية للأزمة.

واتفاق الصخيرات هو اتفاق شمل أطراف الصراع في ليبيا وتم توقيعه تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات بالمغرب في17 كانون أول/ديسمبر 2015 بإشراف المبعوث الأممي مارتن كوبلر لإنهاء الحرب الأهلية الليبية.

ونص الاتفاق الذي وقع قبل عامين في منتجع الصخيرات المغربي برعاية الامم المتحدة على تشكيل حكومة الوفاق لمدة عام قابلة للتمديد مرة واحدة. ولا يعترف حفتر بهذه الحكومة.

وتنتهي ولاية الحكومة المذكورة التي يتراسها فايز السراج نظريا الاحد، رغم انها لم تحز ثقة البرلمان المنتخب الذي مقره في شرق البلاد ويدعم المشير حفتر.

ومن جهته، اكد موفد الامم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة الاحد ان "الليبيين سئموا من العنف (...) وهم يأملون في التوصل إلى حل سياسي وتحقيق المصالحة ويرون أن العملية السياسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والوحدة في بلدهم".

وحض "جميع الأطراف على الإنصات لأصوات مواطنيهم والامتناع عن القيام بأي أعمال يمكن أن تقوض العملية السياسية".

وتشهد ليبيا انفلاتا أمنيا عقب الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتله في عام 2011.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
saad
saad 9 سنوات منذ
<strong>اسمع ايها الرجل الصغير</strong> اسمع يا حفيتر سيقطعون اذنيك و سيلعبون براسك كرة القدم و تضيع جثتك في الصحاري كما فعلوا بالقذيذف ملك الملوك اياك و المغامرة تكمش و العب حذا باب داركم
عابر
عابر 9 سنوات منذ
<strong>مخططات الجزائر في المنطقة&amp;nbsp;!</strong> ربما ان وراءه الجزائر، ستدعمه بالبوليزاريوا المجموعة التي تخفي وراءها القاعدة و المجموعات المسلحة. و الا كيف عليه ان يتمرض وهو غير مدعم، اذا لم تكن من ورائه الجزائر. و ان كان جادا و بعيدا عن الجزائر و مجموعاتها فكيف له ان ينجح وهو يضرب الاتفاقية الاممية. هل حفتر هذا زعيم قوة عظمى قادر على استئباب الامن بالمنطقة او أنه محبطا متهورا قد يصبح بيدقا من بيادق الفتنة للنظام الجزائري.
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>ليبيا والأجندة الجزائرية</strong> إن لم يرضخ حفثر لأطروحة خارطة الطريق التي رسمتها له الجزائر بواسطة سلال وأحمد أويحيى فهناك فوق التراب الليبي تجريدات من عصابات البوليزاريو جاهزة تحث إمرة النظام العسكري الإنقلابي في الجزائر لإرجاعه إلى جادة الأجندة الجزائرية
BOUKNADEL
BOUKNADEL 9 سنوات منذ
Ce criminel de Haftar,un militaire de seconde zone ,un malheureux officier qui avait été capturé par l’armée Tchadienne avec ses troupes qu' il commandait dans une guerre contre qu' il livrait le Tchad de Debbi du temps du truand et tyran de Gheddafi &quot;roi des roi d'Afrique&quot; qui n’était en réalité que le bourreau de son peuple Un Haftar accusé de crimes contre l'humanité commis dans on pays,un pion que soutiennent le truand de Sissi et le comploteur de Ben Zaid qui sont a leur tour,tous des pions et valets de Trump et de Netanyahou,cet energumene de Haftar au passé douteux qui est poussé et soutenu dans cette aventure libyenne par ses maîtres qui agissent dans l'ombre et qui cherchent a faire de lui un nouveau dictateur pour la Libye, par intérêts égoïstes pétrole libyen oblige. Cet individu bizarre et hypocrite de Hafatr qui déclare sans vergogne ni honte ,parler au nom du peuple libyen,\ 'Quelle audace&nbsp;! Tous les dictateurs du monde assoiffés de pouvoir comme ce criminel de Haftra ,disent parler au nom du peuple,alors qu' ils ne sont que des vulgaires dictateurs mis en place par des force obscures ,des despotes qui pillent les richesses de leur pays au détriment du bien être toujours absent et jamais connu par leurs peuples affamées et soumis par la force des armes.. Des dictateurs qui sont en place contre la volonté de leurs peuples ,des régimes dictatoriaux militaires comme les régimes féodaux rétrogrades et réactionnaire dans le monde arabe et aussi d'Iran par exemple pour ne citer que ceux la...