هل تعرف أغرب وأحقر طبقة للشياتة في الجزائر ؟

هل تعرف أغرب وأحقر طبقة للشياتة في الجزائر ؟

ديسمبر 17, 2017 - 17:37
تم التحديث: 9 سنوات منذ
16 8.9ك
هل تعرف أغرب وأحقر  طبقة للشياتة في الجزائر ؟

لكي تظهر لنا غرابة هؤلاء الشياتة وحقارتهم لابد من مقدمة تُقَرِّبُنَا من أنواع الشياتة في الجزائر حتى إذا نعتنا طبقة منهم بأنهم يمثلون نوعا غريبا جدا من الشياتة ويستحقون أقذر صفات الحقارة والدناءة سوف لن نكون لهم من الظالمين ، بل سنضعهم في مرتبتهم الحقيقية من الخسة والدناءة والحقارة وحضيض  الدونية في هذا الوجود ...

أولا : كابرانات فرانسا الحاكمين في الجزائر نجحوا في صناعة طبقات من الشياتة :

ليس من العبقرية في شيء أن نعرف كيف يتم بناء شخصية الشيات ، فذلك يتم بطريقة متناهية في البساطة ، نصنع الشياتين للنظام باعتماد سياسة ( الحكرة قايمة والعدالة نايمة ) أو ( الحكرة دايمة والعدالة نايمة ) التي لا تزال ترددها ( العجايز ) كبار السن من أمهات بل جدات المجاهدين الذين ضحى أبناؤهم بدمائهم من أجل أن يحكم الجزائر في النهاية عصابة كابرنات فرانسا من دفعة لاكوست  الحَكَّارة ، ورغم مرور السنين والانتظار الطويل لتتحسن أوضاع الشعب الجزائري فقد ظلت عبارة ( الحكرة قايمة والعدالة نايمة ) هي السياسة التي تعتمدها السلطة القائمة  في تدبير أمور الدولة في الجزائر الرسمية  طيلة 55 سنة  وإلى اليوم ...إذن الحكرة الدايمة هي التي تصنع الشيات الذي لا يجد مفرا من أن يركع بل يسجد لِيَلْحَسَ قاع أحذية أسياده للتقرب منهم لأنهم في نظره هم الأجدر بالتقديس والطاعة العمياء إذا شاء الشيات أن يبقى حيا يرزق وليضمن العيش أي مجرد العيش في هذه البلاد ، والفرق كبير جدا بين أن تعيش عيشة الهوام والهاموش وهي  أدنى مرتبة من أجل البقاءعلى قيد الحياة ، فرق كبير أن تعيش كما قلنا وأن تحيا حياة كريمة ، ببساطة هناك فرق بين أن يعيش المرء وأن يحيى ، فالعيش هو ضمان لقمة للبطن وتلبية غريزة الفرج مثل أي حيوان ، يقتات يوميا في انتظار موت بدنه ، أما الحياة فهي أن تعيش بكرامة وعزة نفس ولن ، وأكرر( لن ) أي بالقطع التام ، أقول ولن يكفيك أن تردد و تقول لنفسك وتكذب عليها يوميا بأنك لك ( كرامة ) في الجزائر ، فقد أصبح تكرار ذلك من باب السخافة  والبلادة  والهبل ، فأي كرامة لقوم  يرضون بكل مؤشرات  المذلة المنتشرة  في عموم الجزائر ، والتي تختزلها  صورة  رئيس الدولة الذي لا يستطيع التحكم في لعابه الذي يسيل على خديه ، تلك الصورة التي تلاعب بها الإعلام الفرنسي كيفما شاء منذ عهد هولند ...

مما لا شك فيه أن غالبية الشعب الجزائري في العمق الجزائري واعٍ  بالوضعية الاجتماعية لبعض الطبقات المختلفة في علاقتها بالسلطة أي بكابرنات فرانسا الحاكمين منذ 55 سنة ، كما يعلمون جيدا أن الذين جادوا بدمائهم من أجل تحرير البلاد هم الفئة المحتقرة في البلاد ، أما الأكثر احتقارا منهم  من طرف حكام الجزائر هم بقية الشعب الذين ليس لهم أي خيط يربطهم  بهؤلاء الحكام  فهم مجرد رعايا للقيادة العليا للكابرانات من عسكر فرانسا الذين ولغوا في دماء الشعب مثلما ولغت أمهم فرانسا ...أول شيء نجح فيه هؤلاء الحكام هو صناعة طبقات من الشياتة وليس طبقة واحدة فهم على درجات ،

وبما أننا لا نزال نجهل من يحكم الجزائر فعلا طيلة 55 سنة ، فإن الظاهر من حكامنا من الذين نراهم ونعرفهم  صورة وصوتا قد نجحوا فعلا في صناعة طبقات من الشياتة الذين يدافعون عن النظام المهترئ الفاشل والفاسد والذي تفوح روائح جثته الميتة منذ مدة ، فما على الشياتة بكل أنواعهم إلا أن يجهزوا أنفسهم لمرحلة  الفرار ولكم في  (صورة  الجزائري الذي  يقبل يد الرئيس الفرنسي هولند أو طلب الفيزا مباشرة من الرئيس ماكرون وغيرها من الصور التي تؤكد إلى أي درجة من الدناءة التي وصل إليها الشياتة في الجزائر ) ...

ثانيا : أنواع طبقات الشياتة في الجزائر :

بعد أن عرفنا من هو الشيات وكيف هي معيشته يمكن أن نقف على بعض أنواع الشياتة :

1) الشياتة الكبار : وهم كراكيز السلطة الشبح الذي لا نعرفها بدليل القرارات النازلة من فوق ( لا نعرف من يكون هذا الفوق أي بصريح العبارة  ليس بيننا كجزائريين من له ولو علامة بسيطة على من سيخلف  بوتفليقة  فكل ما يروج عن خليفة بوتفليقة ما هو إلا  خرطي في خرطي ) وكراكيز هذه السلطة هم ما يعتبرون أنفسهم وزراء في حكومة الرئيس الصوري المدفوع على كرسي متحرك ، وهؤلاء الكراكيز لابد أن تتوفر فيهم صفة التشيات المجاني والركوع والسجود والتدافع نحو التشيات وإبراز مهاراتهم وقدراتهم في ضرب الشيتة ، فمنهم الوزير الخنوع  شكلا ومضمونا ، يتحرك ( بالتيلي كوموند ) ويرتعد منها ولا يترك فرصة لإظهار مدى خنوعه بل وركوعه للنظام وسجوده له بمناسبة وبغير مناسبة ، ومن الأمثلة أيضا على الشياتة الكبار هناك الموظفون السامون الذين يلعقون أحذية أسيادهم حتى يضمنوا استمرار أسلوب معيشتهم ومعيشة أبنائهم في الداخل والخارج ، ومن الشياتة الكبار نذكر أصحاب رؤوس الأموال المنهوبة من خيرات الشعب الجزائري الذين يسرقون خيرات الشعب بالنصب والاحتيال مرة وبالقانون مرة أخرى في عمليات معقدة لضرب الشيتة للدولة حتى تنعم عليهم  باستمرار هذا الأسلوب في النهب كما ينهب غيرهم ...

2) الشياتة لاعقي أحذية العسكر : ويعتبر هؤلاء من الطبقة المتوسطة من الشياتة لأنهم يعتقدون في قرارة أنفسهم أن العسكر هو الحاكم الفعلي للجزائر بل هو الحامي والمُخَلِّص من الكوارث والأخطار الداخلية والخارجية ، وهذه الطبقة المتوسطة من الشياتة تعتبر العسكر هو امتداد طبيعي لجيش جبهة التحرير الجزائرية التي أقبرها  البيان الأول بتاريخ فاتح جويلية 1961  الذي أصدره الكابران بوخروبة بعد أن انقلب على الحكومة  المدنية المؤقتة  وحسم نهائيا  في طبيعة الحكم قبل الاستقلال بأنه سيكون حكما عسكريا ، ولذا اعتبر هؤلاء الشياتة ضرورة تقديس الجيش  فربما هو الحاكم  الفعلي خاصة وأن الجنرالات يظهرون  بكروشهم  المنتفخة  المتدلية  ورؤوس بلا رقبة  تدل على النعمة  المرتبطة - لدى الشياتين من هذه الطبقة - بالسلطة التي يجب الخوف منها ومن شرورها الفتاكة  خاصة وأن العسكر هو اليد الحديدية التي يضرب بها  النظام الحاكم كل خارج عن الطاعة العمياء المصحوبة  بلحس الأحذية اللامعة للجنرالات ،وقد أكدت أحداث أكتوبر 1988 وما جاء بعدها من العشرية السوداء ما كانت تظنه هذه الطبقة من الشياتة ...

3) الشياتة أصحاب الوجهين :وهي أغرب طبقة  من الشياتين المُلْتَبِسِينَ والغامضين والذين يستحقون الوصف بأقذر صفات الحقارة والدناءة  وسوف لن نكون لهم من الظالمين ، بل سنضعهم في مرتبتهم الحقيقية من الخسة والدناءة والحقارة وحضيض  الدونية   (l infériorité) في هذا الوجود فَمَنْ هم هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين ؟  الشيات ذو الوجهين هو الذي يتبجح بأنه ضد النظام الحاكم في الجزائر وينتقده صباح مساء بل قد يصل به الأمر إلى الدعوة إلى المطالبة ( برحيل النظام الحاكم في الجزائر ) وغير ذلك مما يظهر به أمام الناس داخل الجزائر بأنه مناضل من الطراز الرفيع ، لكنه بقدرة قادر تجده في مواقف أخرى يمدح سياسة النظام الجزائري ( الخارجية  بالخصوص ) ويدعي أن لا وجود لنظام أفضل من هذا النظام العظيم في مواقفه من كثير من القضايا الخارجية ( يقول مثلا :  يجب أن نفتخر بموقف نظامنا  الجزائري من حكام آل سعود المجرمين الذين خربوا اليمن والذين يعتبرون حزب الله  تنظيما إرهابيا وأنهم يعتدون على دويلة قطر العظيمة رغم صغر مساحتها فلها مواقف شجاعة من الظلم الذي يمارسه آل سعود ، ويزيد مدافعا عن النظام الجزائري بأنه نظام  له مواقف مبدئية من تحرير شعوب العالم من الاستعمار والاستبداد لقد حرر هذا النظام الجزائري التقدمي ( الثوري ) على سبيل المثال لا الحصر : أنغولا 1975 –مالاوي 1964 – جزر الرأس الأخضر 1975 – جزر المالديف 1968 – بوتسوانا 1966 – بوركينا فاسو 1965 – جيبوتي 1977 – تيمور الشرقية  2002 – غينيا الاستوائية 1968 – أريثيريا 1993 – غامبيا 1965 – غينيا بيساو 1973 – الفيتنام الجنوبية 1973– ليسوتو 1966 – موريشيوس 1968 –الموزمبيق 1975 – ناميبيا 1990 – بالاو 1994 – غينيا الجديدة 1975 – ساوتومي وبرانسيب 1975 – سيشيل 1976 – سورينام 1975 – زامبيا 1964 – زيمبابوي 1980 ... وقد ناضل  نظامنا  الجزائري التقدمي الثوري  حتى أصبحت الجزائر  كعبة للثوار وقبلتهم في العالم !!!!!ناضل نظامنا الجزائري في تحرير نيلسون مانديلا من سجنه والوقوف مع حزبه التحرري "المؤتمر الوطني الإفريقي " حتى تم القضاء نهائيا على النظام العنصري في جنوب إفريقيا وانتخاب نيلسون مانديلا رئيسا لجنوب إفريقيا عام 1994 وبذلك دخلت الجزائر التاريخ من بابه الواسع لأنها أنقذت شعب جنوب إفريقيا من ذل العنصرية ، ولا يمكن أن نخوض في هذا الموضوع دون الوقوف على تحرير إيران – يقول الشياتة ذوي الوجهين – ساهم النظام الثوري الجزائري في القضاء على نظام شاه إيران الديكتاتوري واستقبال آية الله الخميني وتثبيت نظام الملالي في إيران الشيعية العظيمة منذ 1979 ... ولايزال نظامنا الثوري هذا ملتزما بمسؤوليته على تحرير شعوب العالم المظلومة إلى الآن ، لذلك يستحق منا هذا النظام العظيم كامل التقديس والاحترام ...

يستمر هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين : الوجه الذي يصرحون فيه ويَدَّعُون في مجالسهم , مقالاتهم  بأنهم يكرهون النظام الجزائري الحاكم  اليوم في الجزائر لأنه فعل كذا وكذا ولم يفعل كذا وكذا ولأنه ضيع كذا من آلاف الملايير منذ الاستقلال ولا تزال الجزائر متخلفة بسبب هذا  التقصير في توفير المطالب الاجتماعية ، ولكنهم في نفس الوقت  نجدهم يقدسون هذا النظام الجاثم عليهم ويعتبرونه امتدادا لجبهة التحرير ومبادئ جبهة التحرير ، وكذلك نظرا لاستمرار هذا النظام في حروبه  لتحرير الشعوب المقهورة في العالم كما ذكرنا ويعتقد هؤلاء المغفلون البلداء - الذين يسهل الضحك عليهم واستحمارهم   منذ 55 سنة حيث  كذبوا عليهم بأنهم حرروا شعوب العالم ، ومن أراد أن يسمع هذه الأسطوانة المشروخة ما عليه إلا أن يسأل مخلوقا اسمه عبد القادر مساهل الذي كان ولا يزال يحتل منصب وزير تحرير شعوب العالم المقهورة في حين هو لا يعرف الشعب الجزائري وحاجيات الشعب الجزائري ويغض الطرف عن الصور المنتشرة  في العالم لفقراء الجزائر الذين يقتاتون من فضلات المزابل ، لأن المهم عنده هو تحرير شعوب العالم .... للحقيقة والتاريخ  يتساءل العقلاء من أحرار الجزائر : مِمَّنْ سيحرر هذا  المعتوه  شعوب  العالم إذا  لم يستطع هو أن يحرر  نفسه  من عقدة  الجزائر العظمى والدولة المثالية  في الكون !!! وهو نفسه مثال للبلطجي تربية الشوارع ومواخير الجزائر الراقية !!!!

ثالثا : هل يفضل الشعب الجزائري  دوام التخلف والموت من أجل تحرير شعوب  العالم  !!!!

لقد ظهرت بجلاء إحدى مكونات الأوتاد التي تشد النظام المجرم الحاكم في الجزائر وتطيل عمره ، إحدى الأوتاد هي هذه الطبقة من كبار الشياتة الذين يعلنون حقدهم على النظام الحاكم وينتقدونه بل وأحيانا يطالبون برحيله ، ثم يَدْعُونَ له  بالبقاء والاستمرار والنصر في معاركه الخارجية  وذلك في أبشع صورة للنفاق والرياء والخداع بل وغدر الشعب الجزائري الذي يفضلون عليه  الدفاع عن الأجانب ، فهم يعيشون ( اسكيزوفرينيا  أي ازدواجية  في الشخصية  ) ازدواجية الشخصية المرضية  التي لا شفاء منها أبدا إلا بانقراضهم من على وجه الأرض أو تصفيتهم  جسديا باعتبارهم خونة للشعب الجزائري ، والأبشع من ذلك أنهم يعتبرون أن كل الشعب الجزائري يمارس هذا النفاق ويدافعون عن هذه الفئة  الخبيثة من الشياتة ( فهل صحيح أن الشعب الجزائري بكامله يكره النظام الحاكم وفي نفس الوقت يقدس هذا النظام وخصوصا معاركه الخارجية التي تلهيه عن المطالبة بلقمة العيش الكريمة ؟ ) ... فهذه الفئة  من الشياتة المنافقة لا يهمها أن يضمن النظام الحاكم لقمة العيش الكريم للشعب الجزائري لأن رقابهم ممتدة نحو الخارج، كذلك هم يعملون بجد لإقصاء كل مطالب الشعب الجزائري البسيطة جدا مقابل الهوس المَرَضِي في تتبع ما كيف  سيكون موقف النظام المقدس لديهم من دول العالم وأنظمتها ، فهذه الفئة تحلم  نهارا بأن الجزائر هي التي ستحرر فلسطين بلا شك و لاريب لأن النظام الجزائري هو الوريث الشرعي لجبهة التحرير الجزائرية التي لا تُقْهَر لأنها  هزمت أكبر قوة في العالم وهي فرنسا ، والجزائر هي التي ستقهر إسرائيل وهي التي ستحرر فلسطين في أقرب الأجال ، هذه الفئة لا يهمها أن تضيع مئات الآلاف من ملايير الدولارات ( في الفساد أو السرقة أو النصب  ) لا يهمها ذلك  فقط من أجل ضمان استمرار المواقف المبدئية للنظام الجزائري ، فهذه الفئة من الشياتة المغفلين يكرهون النظام لأنه لم يضمن لهم ( شكارة حليب وحبة بطاطا ) لكنهم يقدسونه ويدعون له في السر وأحيانا علانية لأنه يقهر أعداء الخارج ، فالموت للشعب الجزائري  ودوام التخلف له ، إذ يكفي هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين  أن يناموا  في نهاية  اليوم وهم  يفتخرون  بموقف نظامهم الثوري التقدمي من آل سعود أو من الظالمين من حكام العرب الأمراء أو الملوك ( ما عدا إمارة  قطر طبعا ) أو موقف بلادهم من حزب الله  قاهر إسرائيل وحليفته إيران الشقيقة  ... فالموت للشعب الليبي إذا لم يخرج  الفرقاء الليبيين بمصالحة من الجزائر والجزائر فقط دون غيرها وليس من أي مكان آخر في الكون ، أما المصيبة التي نزلت على هؤلاء الشياتة  ذوي الوجهين هي أن الأمم المتحدة نفسها صرحت مؤخرا أن لا حلَّ  لقضية الوضع في ليبيا سوى المرجعية الوحيدة  التي اتفق حولها معظم الفرقاء الليبيين في مدينة الصخيرات المغربية ، فَـسُحْقاً للأمم المتحدة المتحيزة التي تكره الجزائر لأنها انحازت للمغرب ( السؤال هو : ما ذنب المغرب أو تونس أو موريتانيا إذا اختارت الأمم المتحدة وممثلها في ليبيا والفرقاءالليبيين بلدا غير الجزائر ؟ ) المهم أن ازدواجية الشخصية  المرض المتحكم  في نفسية هؤلاء الشياتة أنه لا يهمهم استمرار انتشار التخلف في عموم الجزائر ، ولا يهمهم أن تضحك عليهم الصين وتحتال عليهم  لتستولي على عشرات المليارات من الدولارات لأجل طريق سيار مغشوش كان سيكون أفضل لو بقي مجرد عدة طرق  وطنية متقطعة  تجمع بين المدن من الشرق إلى الغرب الجزائري حتى ولو بنيت من الأحجار والتراب فقط  عوض أن تضحك علينا  مجموعة من لصوص الجزائر التي تآمرت مع الصين ليجعلوا من الشعب الجزائري أكبر شعب مغفل في العالم ، لا يهم هذه الفئة من الشياتة أن تبقى الجزائر ضاربة عروقها في التخلف الاقتصادي والاجتماعي ودون أي مخططات للتنمية لإخراج البلاد من  حفرة  التخلف المزمن ، المهم عندهم أنيحقق نظامهم المقدس انتصارا  في تفريق  الشعوب  ودق أسافين التفرقة بين الشعوب وخاصة العربية منها وبالأخص  بين الدول المغاريبة ...

عود على بدء :

تَعَرَّفْنَا على بعض أنواع الشياتة ، فمنهم من يضرب الشيتة فقط من أجل ضمان لقمة عيش أفضل من جاره الجزائري العادي ليتبجح  الشيات بأنه أفضل منه ، ومنهم من يضرب الشيتة ليقال عنه أنه قريب من نظام الحكم أو من العسكر حتى يفتخر على الجيران والأحباب والأصهار ، وعددا من أنواع  الشياتة الآخرين الذين يعرفهم الشعب الجزائري  جيدا ...

لكن  الغريب أن يكون الشيات ممن ينتقدون النظام ويَدَّعُون أنهم ضد النظام لأنه لم يحقق الأهداف المسطرة للثورة وخاصة ما يتعلق بتحسين معيشة الشعب الجزائري وإخراجه من منطقة التخلف  باختيار أساليب اقتصادية تضمن توزيع الثروة  بالعدل على الشعب أو على الأقل إظهار هذه الثروة في البنية التحتية  وضمان الشغل والتعليم الجيد وحل مشاكل الصحة  وغيرها من متطلبات العيش الكريم ، فهذا النوع من  الشياتة ينتقدون النظام الحاكم ولا يضغطون عليه بأي أسلوب من الأساليب  فهم  يتركون هذا النظام يفعل فيهم الأفاعيل ( فرق كبير بين يفعل بهم ويفعل فيهم ) ... هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين يعطون الأسبقية  لسماع انتصارات وهمية  لنظامهم  في الخارج  ويفضلون ذلك ألف ألف مرة على المطالبة بالثورة على هذا النظام الذي احتقرهم و جَوَّعَهُم طيلة   55  سنة  وسرق منهم مئات الآلاف من ملايير الدولارات فقط لأنه  يدعي أنه يحرر  شعوب العالم ،  وهو يحررها بالأكاذيب ويتخذ  مواقف  معادية من بعض الدول ، فهذه المواقف التي يتبجح بها الشيات  لن  تطعم جائعا  جزائريا  ولن  تغطي جسمه من قساوة البرد ، ولن تضمن الكهرباء للذين يسكنون علىأرض  في جوفها كنوز من الغاز الطبيعي وهو تحت أقدامهم  خاصة في الجنوب الجزائري ...ألا يستحق هذا النوع من الشياتة في الجزائر أن ننعتهم  بأنهم يمثلون نوعا غريبا جدا من الشياتة ويستحقون أقذر صفات النذالة والدناءة ، بل يجب أن نضعهم في مرتبتهم الحقيقية من الخسة  والحقارة وحضيض  الدونية  (l infériorité) في هذا الوجود ...

فهل الجزائريون كلهم  بهذه الحقارة والنذالة حتى يذوبوا في نظام سفاك مجرم قتال ويصبح كل الجزائريين بهذه الصفات الخبيثة ؟؟؟....

فهل هذا صحيح يا أحرار  الجزائر  ؟

إن بعضهم –  أعني الشياتة ذوي الوجهين – يتهمون الشعب الجزائري برمته بأنه  يختلف مع حكامه في كل شيء ما عدا  انتصارات هذا النظام  الخارجية  ، وعبقريته في العمل على كل ما من شأنه أن  ينسف  علاقة  المودة  بين الشعب الجزائري  وبقية الشعوب  المغاربية والعربية  عامة فقط  لأن حكامهم  لا ينامون يوما دون  إثارة  عداوة  مع  إحدى الدول العربية الشقيقة  لأنهم  يعشقون المبيت في البرك  الآسنة  ، بل لا يحلو  لهم  العيش إلا في   أنتنها  وأوسخها ... فما أغرب وأبشع هذه الفئة من الشياتة !!!!

أرجو  أن يرد  عليهم  غيري ....

 

 

سمير كرم خاص بالجزائر تايمز

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 9 سنوات منذ
ALLAL TAZI Peuple malheureux soumis par la torture et les disparitions forcées... Le peuple algerien soumis est malheureux depuis toujours, privé de tout jusqu’à la chkara de lait en poudre ou quelques patates ,considérés comme produits de luxe en Algérie "puissance régionale" de Sallal et Ouyahya . Des produits toujours introuvables dans tout le territoire algerien depuis longtemps,un peuple soumis par la torture et les disparitions forcées ne trouve personne de courageux pour le défendre sur ce site ou il n' y a que de minables chayats crève -la -faim et lèche -bottes qui font des éloges hypocrites pour quelques dinars du régime militaire dictatorial le plus horrible au monde du genre de Pinochet du Chili ou Pol pot des Khmers rouges du Cambodge. L’Algérie ou plutôt pour être précis ,ses militaires hauts gradées qui fabriquent et écoulent impunément la drogue synthétique fabriquée localement en Algérie ,dans le but pour le régime barbare en place serait de détruire disent-ils la jeunesse algérienne. le contrôle du trafic de drogue dure serait dit-on assuré par un certain Général appelé Mr Cocaïne par les algériens qui est le parrain de ce trafic de stupéfiants a l’échelle internationale ,drogue dure en provenance d’Amérique latine et destinée au continent européen et qui a fait de lui et de tant d'autres impliqués dans ce genre de business malsain ,des multimillionnaires en euro. L’exportation clandestine vers le Maroc du Karkoubi made in Algeria est florissante,a chaque coup de  filet ,des dizaines de milliers de comprimées de drogue synthétique sont saisies par les autorités marocaines sur des criminels qui s'adonnent a la contrebande. Pauvre peuple algerien meurtri et humilié depuis toujours et placé sous la botte du régime assassin des harki et la bande mafie use des Bouteff ,des décennies durant. Que Dieu le tout puissant Allah ait pitié de toi peuple algerien pour te soustraire enfin des griffées de ce régime barbare harki/Bouteff
عميد الشياتين
عميد الشياتين 9 سنوات منذ
<strong>خاصنا وزارة لشؤون الشياتين يا السي أويحيى</strong> مدة هادي ماوصلنش شيك يا سعادة الوزير. ياليت لو تحدثو وزارة تهتم بشؤون الشياتين. ياليت سعر النفط يرتفع يوما يا بوعلامة
هندا
هندا 9 سنوات منذ
<strong>أنتم ابقوا هكذا رؤوسكم فوق فوق فوق فوق فوق فوق ومعيشتكم تحت تحت تحت تحت تحت تحت</strong> إلى المدعو محمد ............. لاتركعوا لأحد ولاتبوسوا يد أي أحد وابقوا هكذا رؤوسكم فوق فوق فوق وكل الذين لا يرضون أن يشاهدوا ما تحت أقدامهم فإن النظام الحاكم يظل يسرق ويسرق ويسرق وأبناء السراق اللصوص يسرقون أموالكم وأرزاقكم وأنتم ابقوا هكذا رؤوسكم فوق فوق فوق فوق فوق فوق ومعيشتكم تحت تحت تحت تحت تحت تحت وذلك في سبيل النظام الذي يسمن ويسمن وأنتم تهزلون تهزلون وهو يسرق مئات الآلاف من ملايير الدولارات وأنتم عيونكم فوق فوق إلى أن يرث الله ومن عليها
محمد
محمد 9 سنوات منذ
<strong>اليكم اقول</strong> المغاربة الأحرار قاموا بثورة ضد الاستعمار . كان جزاؤهم الاهمال والضياع ... المجاهدون في الجزائر معززون مكرمون ولهم الاحترام من طرف المجتمع .. ودون حياء منكم تصفونهم. بالحركى . عيب عليكم ... تتحدثون عن ضباط فرنسا وانتم لا تعرفون شيئا عن هذا. المضوع . ضباط فرنسا هم مجندون في الجيش الفرنسي في اطار الخدمة العسكرية أو التجنيد الاجباري . طلبت منهم جبهة التحرير الوطني ترك الجيش الفرنسي والإلتحاق بالثورة فكان من هؤلاء الضباط الا تلبية النداء ... وفي الجبال اعطوا دعما قويا للثورة بما كسبوه من تكوين عسكري علي يد ضباط فرنسيين .. اين يحدث من غير الجزائر جنود وضباط يعيشون في نعيم فرنسا . تأمرهم جبهة التحرير الوطني فيلتحقون بالجبال حيث البرد والجوع والموت . وحيث الوطنية التي لا يشعر بها الا الجزايريون ..... ومثلهم الطلبة الجامعيون والثانويون الذين تركوا المقاعد الدراسية والتحقوا بالجبال مجاهدين . فاعطوا للثورة دفعا قويا في ميدان الاعلام والتواصل والثوثيق . ومثلهم لاعبي كرة القدم غادروا الملاعب تلبة لنداء جبهة التحرير الوطني. وانتم تعرفون كيف يعيش لاعب كرة القدم في فرنسا ... فكانت مقابلاتهم الرضاية اشهار للثورة يفوق ماتحققه اليوم القنوات التليفوزيونية والصحف. هل لكم مثل هذه الاعمال .
محمد
محمد 9 سنوات منذ
<strong>اليكم اقول</strong> نحن في الجزائر قد نختلف مع بعضنا .. وفي حالة ماذا كان الخصم خارجي نكون رجلا واحدا و لسنا شياتين وليس فينا من نركع له ولا نبوس يده ولا نقول له سيدي . وانظر كم من رئيس تولى الحكم في الجزائر واننا لا نشيت للرجال والرجل فينا لايقبل الشيتة لأنه منا ونحن منه وكما انه يرفض الشيتة للغير فانه يعرف مسبقا ان الغير يرفض الشيتة له حتى وان كان من ابناء جلدته .