«لاموند افريك»: هذه قصة المليونير الجزائري الذي أحرج ماكرون في حفل السفارة
«لاموند افريك»: هذه قصة المليونير الجزائري الذي أحرج ماكرون في حفل السفارة
وجد الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه في موقف محرج وهو يقف إلى جانب رجل الأعمال الجزائري إسكندر الجوهري، المعروف باسم ألكسندر، المطلوب للقضاء الفرنسي، في حفل أقامته سفارة بلاده.
الثري ألكسندر مطلوب للمثول أمام القضاء بتهمة تورُّطه في تمويل حملة ساركوزي الانتخابية سنة 2007 من طرف الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ويُعد الجوهري طرفا أساسيا في القضية، حسب صحيفة «لاموند افريـك» الفرنسية.
وألكسندر صديق مقرب لكبار رجال السياسة الفرنسيين؛ مثل: رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك فيليب، والرئيسين السابقين جاك شيراك وساركوزي. ويرفض الرجل، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية، المثول أمام القضاء الفرنسي وأصبح يقيم في الجزائر. واهتم الإعلام الفرنسي بظهوره خلال الحفل الذي نُظم في الجزائر تزامنا مع زيارة ماكرون الأربعاء 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
لكن صحيفة «لاموند افريك» الفرنسية قالت إن وجوده في الحفل يُبرز الدور الحاسم الذي يلعبه هذا الرجل المجهول داخل الاستخبارات الجزائرية. بينما قالت صحيفة «لو كانار أنشيني» إن الاستخبارات الفرنسية لم تكن على علم بأن الوسيط الفرنسي – الجزائري قد تمت دعوته لحضور الحفل، 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، في حفل الاستقبال الذي أقيم تكريما للرئيس الفرنسي، على الأقل كما صرحت الصحيفة.
ولعب ألكسندر دور الوساطة بين فرنسا ودولٍ في المنطقة خلال السنوات الماضية، واستخدم نفوذه الفرنسي من أجل بسط وزيادة سيطرته. تمكن الجوهري، بعد عطلة مؤلمة تلت فشل صديقه نيكولا ساركوزي في الانتخابات الرئاسية سنة 2012، من تجاوز أزمته ليعود للعب دوره السابق مجددا.
وهو يقضي معظم وقته في الجزائر، حيث يتمتع بدعم معظم التحالفات في السلطة، إضافة إلى قربه من السفير الفرنسي، كزافييه دريانكورت، الدبلوماسي المحنك والعالم الخبير في الجزائر. وكان لألكسندر علاقات وطيدة مع الجنرال الجزائري، العربي بلخير، في سنوات العشرية السوداء التي شهدتها الجزائر، وكذلك بعدها من 1990 إلى 2010، وكان للنظام الجزائري دور كبير في الصعود والمكانة التي اكتسبها في فرنسا. ويشارك في إدارة حسابات وأموال ضباط جزائريين في البنوك السويسرية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)