الأمير مولاي هشام يبتعد بروتوكوليا عن الملكية المغربية ليتحرر في كتاباته وانتقاداته ويشن هجوما على ا
الأمير مولاي هشام يبتعد بروتوكوليا عن الملكية المغربية ليتحرر في كتاباته وانتقاداته ويشن هجوما على السعودية
قال الأمير مولاي هشام ابن عم ملك المغرب محمد السادس بابتعاده عن الملكية المغربية خلال السنوات الأخيرة، وقد يكون وراء هذا التصريح تحرره من قيود بروتوكولية في مواقفه وكتاباته السياسية التي انتقدت في الآونة الأخيرة ممالك عربية وبالخصوص العربية السعودية.
وتتداول الصحافة المغربية مثل “لكم” و”كود” و”أخبار اليوم” شريط فيديو لحوار أجراه معه قسم الدراسات الاستشراقية في جامعة هارفارد في بوسطن الأمريكية، مقر إقامته، ويشكف أنه لم تعد تربطه صلة بروتوكولية مع العرش الملكي المغربي.
وأحصى عدد المرات التي التقى فيها ابن عمه الملك محمد السادس، وهي ثلاث مرات أو أكثر بقليل وكانت خلال مناسبات عائلية.
وقد يفهم من تصريحات الأمير بفك الارتباط البروتوكولي في هذه الفترة أنه يريد التحرر من القيود التي هو مجبر على التقيد بها في تصريحاته وكتاباته الصحفية ومن هذه القيود عدم انتقاد الأنظمة العربية وبالأخص الملكية منها.
وربطت الأمير مولاي هشام علاقات متينة مع الإمارات العربية وملوك وأمراء العربية السعودية، ومنذ اندلاع الربيع العربي بدأ يدلي بتصريحات تنتقد دور الدولتين في إفشال الربيع العربي.
ورفع من منسوب الانتقادات ضد السعودية ابتداء من محاضرة له في هارفارد خلال أكتوبر الماضي، ركز على تنسيق السعودية مع إسرائيل الخروقات السياسية والحقوقية التي تقوم بها، واعتبر مواجهتها مع إيران معركة خاسرة.
واشتهر الأمير الذي يلقب بـ “الأمير الأحمر” بالدفاع عن مواقف حقوقية وسياسية تدعم الديمقراطية، وكتب عشرات المقالات حول هذه القضايا، ولكنه هذه المرة يوجه الانتقادات الى الأسر الملكية عن دورها في تخلف العالم العربي من الناحية الاجتماعية والديمقراطية.
وبعد تحرره، يبدو أن المغرب لن يتحمل مسؤولية تصريحات الأمير السياسية أمام باقي الأسر الملكية وبالخصوص من طرف العربية السعودية. وكانت الحكومة المغربية قد نأت عن نفسها في تدخل في ملف طرده من تونس خلال سبتمبر الماضي رغم أنه مواطن مغربي، مما جلب لها انتقادات.
وكان الأمير مولاي هشام الصوت الوحيد من داخل الأسر الملكية العربية الذي أبدى تضامنا مع الأمراء ورجال الأعمال الذين اعتقلهم ولي عهد السعودية محمد بن سلمان. وكتب رسالة علنية يتضامن فيها مع ابن خالته الوليد بن طلال. ولم يجرأ حتى الأمير خالد شقيق الوليد بن طلال على التضامن مع شقيقه في منحته، شأنه شأن باقي الأمراء الذين التزموا الصمت إزاء اعتقال أشقائهم وأبناء عمومتهم.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)