لسد العجز الجزائر تشرع في طبع العملة المحلية

لسد العجز الجزائر تشرع في طبع العملة المحلية

ديسمبر 21, 2017 - 16:24
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 4.2ك
لسد العجز الجزائر تشرع في طبع العملة المحلية

أعلنت الجزائر، عن شروعها في عملية طبع العملة المحلية (الدينار) لسد عجز في الخزينة العامة للبلاد يفوق 5 مليارات دولار، في إطار آلية التمويل غير التقليدي، وسط تحذيرات من ارتفاع معدل التضخم.

جاء ذلك وفق ما صرح به وزير المالية عبد الرحمن راوية، للصحفيين خلال معرض اقتصادي للمنتجات المحلية بالبلاد.

ومطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عدلت الجزائر قانون النقد والقرض الذي يحكم المنظومة المصرفية للبلاد، من أجل اعتماد التمويل غير التقليدي، الذي يسمح للخزينة العامة بالاقتراض مباشرة من البنك المركزي، وطباعة المزيد من الأوراق النقدية للعملة المحلية (الدينار).

وأوضح الوزير أن “عملية طبع النقود تم الشروع فيها مؤخرا”، دون ذكر يوم بعينه.

وأكد المتحدث أن “إجمالي عجز الخزينة العمومية لعام 2017، المقدر بـ 570 مليار دينار (نحو 5.5 مليار دولار)، تم التكفل به بفضل آلية التمويل غير التقليدي التي شرع في تنفيذها”.

وشرح ذات المسؤول أن التمويل غير التقليدي سيرافق بجملة من التدابير ستصدر مع بداية 2018، دون أن يعطي تفاصيل عنها.

وأقر البرلمان الجزائري بغرفتيه آلية التمويل غير التقليدي أكتوبر الماضي، وسط تأكيد من السلطات على أن الإجراء جاء لتفادي تجربة الاستدانة الخارجية التي مرت بها البلاد سنوات التسعينات.

وحذر خبراء ومختصون من أن هذا الإجراء سيؤثر على معدلات التضخم، التي سترتفع معها الأسعار وتنهار القدرة الشرائية للجزائريين.

لكن وزير المالية عبد الرحمن راوية، سبق له وأن شدد سابقا على أن هذه الصيغة التمويلية سترافق بإجراءات صارمة للتحكم في معدلات التضخم.

وأوضح راوية  مؤخرا خلال عرضه لنص مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2018، بمجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) أن الارتفاع الذي تشهده أسعار بعض المواد الاستهلاكية، لا علاقة له بعملية طبع النقود في إطار التمويل غير التقليدي والتي لم يكن شرع فيها بعد.

وتعيش الجزائر أزمة اقتصادية منذ 3 سنوات جراء تراجع أسعار النفط، وتقول السلطات إن البلاد فقدت أكثر من نصف مداخيلها من النقد الأجنبي التي هوت نزولًا من 60 مليار دولار في 2014 إلى 27.5 مليار دولار نهاية 2016، وسط توقعات ببلوغ عائدات بـ 32 مليار دولار في 2017.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
السميدع من الامبراطورية المغربية
السميدع من الامبراطورية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>اجراء غبي و شكرا للرئيس الفعلي للجزاير الاخ ابراهيم غالي الذي اغرق هذه الدولة المارقة و العدوة لبلده المغرب</strong> طبع الدنانير بدون انتج ثروات = شيكات بدون رصيد تحية للاخ ابراهيم غالي البشاري المغربي واصل تنكيلك بهذا النظام العدو لله و لرسوله و هذه الخطوة التي امرت بها الكابرانات العديمي الكفاءة و بمستوايت جد منحطة فالعب بهم كما تريد و واصل تعليماتك الصارمة لاجل زوال هذه الدويلة المعادية لبلدك المغرب و هذه الخطوة الجريئة التي اقدمت عليها بطباعة الدنانير و توزيعها على الفقاقير بينما انت تستولى على مقدرات هذا الشعب المنكوح لانك تاخذ حصة الاسد و من يعارضك فهم يعرفون قوة بطشك لهم و اي واحد فيهم يفتح دلقوشو و يعارضك فانت تعالجة بالمطرقة او المنجل لترديه قتيل او تضعه في الزنزانة حتى الموت و التعفن من آخر خماس كخريميزة او ريد = صو العباسي و امثالهم الى طرطاق و شنقريجة فانت اقوى منهم جميعا و تتحكم في انفاسهم و كل من يعارضك ان لم يهرب بجلده في جنح الظلام الى الخارج فمصيره بين يديك و راهم عارفين راك تخلي دار بوهم و تبارك الله عليك يا خويا المغرب يا غالي على كل نفوس المغاربة و كل المغاربة جد سعيدين و فرحين لان لا تقصر من جهدك لاجل ابتزاز الشيوعيين البوفوار اساسان و لو ياكل اهلها خشاش الارض فلا يهمك و لا يهمنا فالمهم هو تحرير الجزائ\ر من الطغاة و المستبدين التوسعيين الذين حلمهم اكبر من حجمهم بكثير و انها لخطوة عظيمة باعطائك الاوامر لطبع الدنانير لان هذا الاجراء سوف يحول كل الشعب الجزائري الى مجرم اقتصادي متهم بترويج الشيكات بدون رصيد اي هذا معناه ان اي ورقة من الدنانير ستعتبر قريبا شيكا بدون رصيد مما سوف يغرق عدونا في الوحل بسبب المستنقع الذي اخاروه هم بانفسهم في معاكسة الوحة الترابة و المغربي و و انت كما سلفك عبد العزيز المراكش عرفتما كيف تستنزفا اعداء بلادكما المغرب الذي ما فعل فيهم الا الخير لكن طمعهم و لهفتهم على املاك غيرهم كالاطلسي الساحلي المخملي اسقطهم في المستنقع الذي سوف يزيل دويلتهم المارقة نهائيا و قريبا و المثل يقول الشطاير كيتعشى 4 مرات ههههههه او الطماع يديها كلها او يتركها كلها.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
Planche a billets ?&nbsp;! Attmaskhiiiir hada: C est une fabrique de papier hygiennique yabogalb; Asswarad waddraham ki t7ab tahdar 3liham 9ol Addarham ; falmarrok aysammouha :Zar9alaf qui veut dire 200 darhams; 11darhams egalent 207 dn ; ayya ftal kina wadrab saf7a , wach maplanche , planche d annam di kbir 7achakam
EL ABASSI
EL ABASSI 9 سنوات منذ
L’Algérie , grand exportateur de gaz et pétrole durant un demi siècle au moins, qui se retrouve en faillite économique désastre&nbsp;use aujourd’hui' ,jusqu’à se voir contraint d'avoir recours a la planche a billets pour pouvoir régler les salaires des fonctionnaires de l’état algerien du mois de novembre passée. Quelle désastre et quelle honte&nbsp;! Quelle catastrophe pour le pays de se retrouver en cessation de payement dans une crise économique grave et injustifiable,après plus de 50 années d exploitation ininterrompue des hydrocarbures. Le pays du malyoune chaheed ainsi que le peuple algerien pauvre et meurtri durant des décennies de dictature militaire a la Pinochet du Chili,qui n'ont jamais durant leur malheure&nbsp;use existence profite a aucun moment avant et durant la &quot;Bahbouha&quot; se demande toujours ou seraient passés alors les pétrodollars par milliers de milliards de dollar qui constituent les recettes énormes perçues durant un demi siècle d'exploitation de ses richesses ? L’Algérie est devenue malheure&nbsp;usement la risée du monde entier . un pays en faillite économique dévastatrice,avec un président paralysé ,fixé a sa chaise roulante pour le restant de ses jours et qui a disparu des écrans radar du pays,dans l'incapacité même de donner un micro speech a son peuple ne serait ce qu 'une fois durant les 3derniers années . Un pays dirigé ,de façon clandestine et au nom de Bouteff depuis que ce dernier est tombé gravement malade, par un clan mafieux de derrière les rideaux opaque du palais El Mouradia Les réserves de gaz et pétrole algerien,selon les experts algériens et étrangers seraient presque épuisées es de nos jours et le pays reste et demeure un des plus sous développés du tiers monde et le malheureux peuple algerien démuni qui peine toujours a se procurer même une chkara de lait en poudre ou quelques patates qui sont devenus des produits de luxe et introuvables dans l' ensemble du territoire algerien. Quoi dire de plus devant ce drame indescriptible vécu durant des décennies par le peuple algerien ?? Que Dieu le tout puissant ait pitié du peuple algerien qui a énormément souffert durant sa malheure&nbsp;use existence sous la dictature militaire depuis le jour de son &quot;indépendance&quot; a ce jour et le calvaire continue...