خوفا من عدوة الجمود ونزاع الصحراء مجموعة "سيدياو" تنظر بعين الريبة في طلبات المغرب وموريتانيا وتونس

خوفا من عدوة الجمود ونزاع الصحراء مجموعة "سيدياو" تنظر بعين الريبة في طلبات المغرب وموريتانيا وتونس والجزائر للانضمام

ديسمبر 22, 2017 - 16:58
تم التحديث: 9 سنوات منذ
26 7.5ك
خوفا من عدوة الجمود ونزاع الصحراء مجموعة "سيدياو" تنظر بعين الريبة في طلبات المغرب وموريتانيا وتونس

ترغب المغرب وتونس وموريتانيا والجزائر الانضمام بشتى الصفات الى منتدى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا” بعدما فشلت في تطوير المغرب العربي، وتخلف طلبات انضمامها تحفظا ورفضا حتى لا تنقل هذه الدول مشاكلها وعلى رأسها الصحراء الغربية الى منتديات هذا التجمع.

واحتضنت أبوجا عاصمة نيجيريا نهاية الأسبوع الماضي قمة الدول الأعضاء والتي نظرت في طلب المغرب الانضمام الى هذه المجموعة التي تأسست سنة 1975، وكان من المنتظر مصادقة الاتحاد على انضمام المغرب، وكان سيحضر الملك المغربي محمد السادس القمة.

لكن القمة قامت بتأجيل النظر في طلب المغرب الى قمة استثنائية بعد تحذير من خبراء هذه الدول ترى في انضمام المغرب سلبيات أكثر من إيجابيات بكثير.

 وقد نشرت الصحافة المغربية ملخص تقرير يقول بانغلاق المجتمع المغربي أمام التسامح الديني وبالتخوف من قدوم إرهابيين مغاربة لأنهم ينضمون الى جميع النزاعات ثم تفوق الاقتصاد المغربي على معظم دول التجمع.

لكن هناك أصوات من ترى في انضمام المغرب دعما قويا للمجموعة وبالخصوص علاقاته المتطورة مع الاتحاد الأوروبي وقربه من أوروبا.

كما طالبت موريتانيا بالانضمام الى المجموعة مبررة طلبها بالقرب الجغرافي وعمقها الإفريقي، وتطالب تونس بالانضمام بصفة مراقب فقط في المجموعة بينما تستعد الجزائر لتقديم طلب العضوية مبررة طلبها بدورها التاريخي في القارة السمراء.

وترى دول المجموعة الإفريقية طلب دول شمال إفريقيا بريبة، فالدول الأربع لن تشكل إضافة جديدة بقدر ما ستصبح المهيمن اقتصاديا، وستنقل مشاكلها الحدودية وعلى رأسها نزاع الصحراء الغربية الى قلب المجموعة.

وتسببت قضية الصحراء الغربية في نزاعات خلال السنة الأخيرة في تجمعات ومنتديات القارة الإفريقية وآخرها القمة الأوروبية – الإفريقية، حيث رفض المغرب حضور جبهة البوليزاريو وأصرت الجزائر، وكان الحضور في آخر المطاف، وقبل هذه القمة، تسبب القضية الصحراوية في إفشال قمة اليابان – إفريقيا.

وتوجد دول شمال إفريقيا في تجمع المغرب العربي الذي تأسس في نهاية الثمانينات، لكنه يعاني من جمود ولم يحقق الاندماج الذي جاء في وثيقته التأسيسيه.

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
سيدياو" اصلا رفضة دخول لجزائر ل"سيدياو وقبلت فكرة انضمام المغرب وتونس عكس الجزائر التي رفضت سيدياو انضمامه له المغرب لا يتسرع للنضمام وترك لمجموعة سيدياو لوقت لكافي لحسم طلب المغرب
زائر
زائر 9 سنوات منذ
boukarossa peut se targuer d'être le fossoyeur de l'UMA mais sans le savoir il a rendu un grand service au Maroc et lui a évité le pire
زائر
زائر 9 سنوات منذ
l'algerie n'integrera jamais la CEDEAO sans sa petite rasd un bossu n'ira nul part sans sa bosse et elle est fière de sa protubérance
زائر
زائر 9 سنوات منذ
les maghrébins auront peut-être la chance de voir un jour les poules avec des dents mais ils ne verront jamais une UMA
Nichane
Nichane 9 سنوات منذ
<strong>لماذا الان ؟</strong> السؤال الذي يطرح نفسه هو كالتالي : لماذا تطلب شنقيط العودة الى سيداو في هذا الوقت بالذات ؟ و لماذا ذهب رءييس تونس الى قمة سيداو الاخيرة بابوجا يستجديهم من اجل الحصول على صفة عضو مراقب ؟ و لماذا الحزاءر تفكر كذالك في طلب صفة عضو مراقب ؟ هل هي تكتيكات من الدول المغاربية التلاث لقطع الطريق على المغرب و افشال طلب انضمامه الى سيداو ؟