في عهد ترامب الإسلاموفوبيا وصلت الى درجة أكثر مما كانت عليه بعد هجمات سبتمر

في عهد ترامب الإسلاموفوبيا وصلت الى درجة أكثر مما كانت عليه بعد هجمات سبتمر

ديسمبر 28, 2017 - 16:43
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 2.6ك
في عهد ترامب الإسلاموفوبيا وصلت الى درجة أكثر مما كانت عليه بعد هجمات سبتمر

قال إبراهيم هوبر إن مستوى التوتر والخوف وصلا درجة عالية بين المسلمين الأمريكيين وكثير منهم أصبح يخاف أن يعلن رموز دينه. فمثلاً هناك عدد من النساء المسلمات اللواتي قررن عدم لبس الحجاب في الأماكن العامة.

وأضاف هوبر، أحد مؤسسي مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في تصريحات لـ “إندبندنت”: “المسلمون الأمريكيون ليسوا وحدهم فقد رأينا جماعات تفوق العرق الأبيض  أكثر جرأة تحت حكم ترامب”. وجاءت تصريحات هوبر في الذكرى الأولى لتسلم ترامب للرئاسة. وأضاف أن الكثير من أبناء الأقليات انزعجوا من أفعال ترامب بما في ذلك قرار حظر السفر على المسلمين وحملة إدارته ضد المهاجرين الذين لا يملكون الأوراق اللازمة. وقال إن فشل الرئيس في الحديث ضد جماعات تفوق العرق الأبيض والتطرف – كما حصل بعد العنف الذي قاده النازيون الجدد في تشارلوتسفيل في آب /أغسطس والتي تسببت بمقتل امرأة – كان لها الأثر بأن سمحت لتلك الآراء بأن تصبح تيارًا رئيسيًا.

ومدح الكثير من جماعات تفوق العرق الأبيض، بمن فيهم الزعيم السابق لحركة كو كلاكس كلان، ديفيد ديوك، الطريقة التي تجاوب فيها الرئيس ترامب مع العنف، حيث ادعى بأن اللوم يقع “على كل الأطراف”. وقال: “إن الأمر أسوأ اليوم حتى منه بعد 11 أيلول /سبتمبر، فقد مكن جماعات تفوق البيض والتعصب الأعمى وجعلها تيارات رئيسية. فبعد 11 أيلول /سبتمبر كان التعصب مكبوتاً ومختفياً، واليوم أصبح المتعصبون يتحدثون بصراحة ويفتخرون بتعصبهم”. وعندما سئل إن كان يعتقد بأن تزايد الإسلامفوبيا ناتج عن رئاسة ترامب قال: “ليس هناك تفسير آخر”. وأشار هوبر إلى أن عدة موجات من العنف ضد المسلمين أصبحت عناوين دُولية، ومن بينها كانت حادثة أيار/ مايو عندما قتل رجلان وجرح ثالث بعد أن حاولوا التدخل في قطار في بورتلاند، أوراغون عندما بدأ رجل بكيل الشتائم لامرأتين مسلمتين. وفي كيوبيك في كندا، قتل ستة أشخاص وجرح 10 آخرون عندما فتح مسلح النار. مضيفاً إلى أن منظمته جمعت تفاصيل جرائم كراهية أخرى وحوادث إسلاموفوبيا لم تحظ بالكثير من التغطية الإعلامية. ففي الفترة  بين كانون الثاني/ يناير  وأيلول /سبتمبر 2017 سجلت منظمته 1656 “حادث تحيز″ و 195 جريمة كراهية في زيادة بنسبة 9% في حوادث التحيز و 20% في جرائم الكراهية عن عام 2016.

وقالت زينب آرين، منسقة الدفاع (كير): “بناء على تقديرات أولية نستطيع القول إن عام 2017 في طريقه ليكون أسوأ عام تم تسجيل الانحياز ضد المسلمين فيه منذ أن بدأنا نظام التوثيق الحالي. وإضافة لذلك فقد لاحظنا هذا العام توجهاً مقلقاً يقوم فيه المعتدون بالاستشهاد بما قاله ترامب للتعبير عن عنصريتهم وكراهيتهم الدينية”. ولم تخل حملة  الانتخابات عام 2016 وبعد تسلمه الرئاسة  من هجمات وتحقير للمسلمين. ففي عام 2015 قال إنه سيدعو لمنع عام لدخول المسلمين للبلاد. وبعد تنصيبه بأسبوع أصدر أول أمر تنفيذي من ثلاثة قرارات  مصممة لمنع سكان عدد من الدول ذات الأكثرية المسلمة من دخول أمريكا. وبينما قامت المحاكم ابتداء بمنع القرار وسارع البيت الأبيض للقول بأنه لم يكن الحظر ضد المسلمين قال حليف ترامب، رودي جولياني بأن الرئيس أراد فرض “حظر على المسلمين” وسأله كيف يمكن له أن يقوم بذلك بشكل قانوني. وأصبح الحظر الآن سارياً بينما يتم تحديه في المحاكم. وأثار ترامب الجدل وبأنه يؤجج مشاعر العداء ضد الإسلام عندما قام بإعادة نشر ثلاثة فيديوهات تحريضية على تويتر كانت قد نشرتها مجموعة يمينية بريطانية تسمي نفسها بريطانيا أولاً. وتشير الصحيفة إلى أنها حاولت الحصول على تعليق من البيت الأبيض ولكن دون جدوى.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
SAMADI ZIDANE
SAMADI ZIDANE 9 سنوات منذ
A part se plaindre des comportements néfastes et racistes entrepris par les néo -nazi et d'autres groupes de racistes antisémites envers les musulmans et même envers les juifs des USA . Qu 'est ce que vous aviez pu faire ou entreprendre de positif auprès des institutions pour venir en aide aux musulmans victimes de ces actes xénophobes et anti -islam ? Auriez -vous préparer les musulmans psychologiquement et judiciairement même pour leur apprendre comment réagir pour affronter cette vague de haine raciste qui les vise particulièrement ou alors vous vous contenteriez seulement de vous plaindre sans réagir sur le plan des droits de l'homme des minorités bafoués dans ce pays qui se dit respectueux des droits et libertés. Les musulmans des USA durant le mandat de Trump devraient s'attendre au pire, reste donc a définir la stratégie adéquate et solide , celle de se défendre avec force pour riposter au mal dans cette situation critique pour les musulmans américains. Rester sur la défensive passivement et se plaindre sans rien entreprendre de quoi que soit de réglementaire auprès des institutions et des medias et auprès des defenseurs des droits de l'homme ,s'il en existe encore sous Trump,pour défendre avec force les droits garantis par la constitution des USA aux minorités ,rester sans rien faire serait négatif et improductif ... .