تعويم الدرهم المغربي كارثة سيؤدي ثمنها الشعب

تعويم الدرهم المغربي كارثة سيؤدي ثمنها الشعب

يناير 13, 2018 - 17:29
تم التحديث: 9 سنوات منذ
20 6.9ك
تعويم الدرهم المغربي كارثة سيؤدي ثمنها الشعب

في فبراير من العام الماضي، نظم بنك المغرب ورشات عمل مع الصحافة عن إصلاح نظام الصرف، لطمأنة المواطنين بأن المسار الذي ينوي من خلاله تحرير سعر صرف الدرهم “لن يكون مثلما حدث في مصر وتركيا”.

الحكومة ،أعلنت أمس الجمعة، أولى خطوات تعويم الدرهم، تشمل زيادة المساحة التي يمكن أن يتحرك فيها سعر الدرهم عبر اعتماد نظام جديد “أكثر مرونة” لسعر الصرف.

وقالت الحكومة، في بيان أمس الجمعة، إن وزارة الاقتصاد والمالية قررت بعد استطلاع رأي بنك المغرب، اعتماد نظام جديد، بداية من يوم الاثنين، يسمح بتحرك سعر صرف الدرهم بنسبة 2.5% زيادة أو تراجعًا بدلاً من نسبة 0.3% المطبقة حاليا على سعر الصرف الأساسي المحدد من قبل بنك المغرب.

ويتحدد سعر الصرف الأساسي لدى بنك المغرب على أساس سلة العملات المكونة من اليورو والدولار الأمريكي بنسبتي 60% و40% على التوالي.

الفرق بين مصر والمغرب :

يقول خبراء اقتصاد حسب صحيفة “مصراوي” المصرية أن بنك المغرب حاول تمهيد الرأي العام لتعويم الدرهم في فبراير 2017 وطمأنته، خاصة بعد حالة الغلاء التي تسبب فيها تحرير سعر الصرف في مصر، واعتراف صندوق النقد الدولي بأنه أخطأ في تقديراته بالنسبة لتراجع سعر الجنيه المصري بعد تحرير سعر الصرف.

وقال البنك المغربي وقتها، إن أهم الفروق التي تتمثل بين “إصلاح نظام الصرف” في مصر والمغرب، أن الإصلاح في المغرب “طوعي ومُحضر له وتدريجي ومنظم”، في حين كان في مصر “قسريا وغير منظم” في إشارة على أن الأوضاع الاقتصادية وبرنامج اتفاق مصر مع صندوق النقد جعلا مصر في موقف المضطر لتعويم الجنيه.

وأضاف بنك المغرب، أن وضع احتياطي النقد الأجنبي في المغرب ومصر مختلف في وقت اتخاذ القرار في كل منهما وقال البنك المغربي، بحسب موقعه الإلكتروني، إن احتياطي مصر وقت تعويم الجنيه كان غير ملائم لأنه كان يمثل 50% من مقياس كفاية احتياطيات الصرف، وذلك بعد أن تراجع بنحو 25 مليار دولار.

“احتياطي النقد الأجنبي في المغرب ملائم ويتراوح بين 100 و150% من مقياس كفاية احتياطيات الصرف، وهذا الاحتياطي يتزايد” بحسب بنك المغرب.

وأضاف أن الفارق في التضخم في كلا البلدين وقت قرار التعويم،أقل من 2% في المغرب، وكان حوالي 23% في مصر. “كما أن السوق السوداء للعملة غير موجودة في المغرب في حين كانت موجودة في مصر قبل التعويم” بحسب البنك.

وتندرج الخطوة التي ينفذها المغرب بدءا من الإثنين المقبل، تحت إطار “التعويم المدار” الذي تتحكم فيه الحكومة عبر وضع حدود دنيا أو قصوى، وبالتالي تأثيره على التضخم لن يكون بنفس قوة التعويم الحر الذي نفذته مصر خاصة مع أوضاع اقتصادية متدهورة أدت لتراجع حاد في سعر الجنيه.

كما أن الوضع الاقتصادي في المغرب أفضل نسبيا مع اتخاذ إجراءات إصلاحية مسبقة مقارنة بوضع مصر قبل إصلاح نظام الصرف، حيث وصل عجز الموازنة إلى حدود 3.5% مقابل 12.5% في مصر عام 2015-2016، كما أن احتياطي النقد الأجنبي، والبطالة في وضع أفضل مما كانت عليه مصر حسب ذات خبراء الإقتصاد.

ولكن على الرغم من هذه الفروق سواء التي اتخذها بنك المغرب ستارا لطمأنة المغاربة بشأن آثار تحرير سعر الصرف أو التي تظهر عند المقارنة في الأوضاع الاقتصادية قبل التعويم في البلدين، (والذي بدأ خطوته الأولى فقط في المغرب)، إلا أن هناك بعض التشابه أيضا في الحالتين تجنب بنك المغرب ذكرها.

أوجه تشابه بين الحالة المصرية والمغربية :

أول هذه التشابهات حسب خبراء اقتصاد أن صندوق النقد الدولي يقف خلف الستار بشأن قرار التعويم في كل من البلدين. فبينما كان تعويم الجنيه ضمن الإجراءات المتفق عليها بين مصر والصندوق للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار من الصندوق، سبق المغرب مصر في الاتفاق مع الصندوق في يوليو 2016 للحصول على قرض بنحو 3.5 مليار دولار.

وأكد صندوق النقد في عدة مناسبات على ضرورة إسراع المغرب في الانتقال إلى سعر صرف أكثر مرونة للدرهم من الوضع الحالي ضمن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة هناك.

وقال خبراء الصندوق في تقرير المراجعة الثالثة لأداء الاقتصاد المغربي، “ينبغي أن تمضي السلطات قدما في خطتها الموضوعة للتحول إلى نظام استهداف التضخم وزيادة مرونة سعر الصرف، مما سيساعد بدوره في الحفاظ على التنافسية وتعزيز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات”.

يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه كلا الدولتين أن برامجهما الإصلاحية وإصلاح نظام الصرف هي إجراءات وبرامج وطنية لم يفرضها الصندوق عليها.

وثاني هذه التشابهات تعود إلى العبارة السحرية التي استخدمها البنك المركزي أو الحكومة في الدولتين وهي “أسعار صرف أكثر مرونة”، قالتها الحكومة أمس عند إعلانها عن بدء تنفيذ تعويم مدار للدرهم المغربي في إطار تحرير سعر صرف تدريجي قد يصل في النهاية إلى التحرير الكامل.

وأيضا قالها البنك المركزي عند اتخاذ خطوة شبيهة في مارس 2016 أي قبل تحرير سعر الصرف بنحو 8 أشهر، عندما خفض سعر الجنيه أمام الدولار بنحو 105 قروش بنسبة انخفاض نحو 13%.

وقال البنك المركزي المصري وقتها: “قرر البنك المركزي انتهاج سياسة أكثر مرونة فيما يتعلق بسعر الصرف والتي من شأنها علاج التشوهات في منظومة أسعار الصرف، واستعادة تداول النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي بصورة منتظمة ومستدامة تعكس آليات العرض والطلب”.

ولكن ما كان يستهدفه البنك المركزي وقتها من هذا الإجراء لم يتحقق إلا بالتعويم الكامل للعملة في الثالث من نوفمبر 2016، فهل يتكرر ذلك مع المغرب مع الفارق أنه ليس هناك سوق سوداء للعملة هناك كما كان الحال في مصر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
السميدع من الامبراطورية المغربية
السميدع من الامبراطورية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>حمزة خريميزة</strong> اللقيط لا يستحق ان يعطي دروسا في العفة لان سليب يماك مازال منشور في بالكون ميسيو ديبوا و في الجزائر الدعارة مقننة لان من يحكمها الا مجوس شيعة على راسهم الدمدومة التي خرتكم الشمع لمدة 15 سنة و نظام كابراناتكم هو الشيوعية و الشيعية اي المتعة و الجنس ركن اساسي من الاديولوجيتين و هي مقننة في بلادكم يا خريميزة اما المغرب يا كلب فهو بلاد مسلمة سنية محافظة و ما يقع من انزلاقاقات الا خارج القانون و في التحايل و السرية و منهن بناكم بالعراريم عندنا لان راسمالهن الوحيد هو فروجهن تقايضناه مع اي زائر في الجا زائر او في المغرب و السياحة ايها الكلب مداخيلها لا تتجاوز 8 ملايير دولار سنويا و يدخل للمغرب 10 ملايين سائح و ليس لاجل الجنس ايها الحقير بل ان الجنس مستباح في بلدانهم كما في الجزائر و السائح ان اراد المتعة فالجزائر امامة فيها دعارة مقننة و لا تابع و لا متبوع و لن يسقط في اية فظيحة و الجزائري كالكلب لا يلحق اللحمة فيقول انها خانزة و لعلمك يا حقير يا لقيط ان مداخيل السياحة نصفها من قطاع الصناعة التقليدية و اخرى ضرائب اما الجنس فامك هي الخبيرة به فقط لان مهنتها منذ 12 قرن و هي تحت قضبان الفاطميين و الاتراك و المغاربة و الفرنسيين و عادي ان ينطق حرامي مثلك ليضرب اعراض المغاربة يا حقير و مع تحياتي للاخ ابراهيم غالي هذا المغربي البشاري يعرف كيف يستنزفكم و يجعل منك يا خريميزة تضطر لبيع فرج امك و فرج اختك للجازائرا رغما عنك مكرها لا متطوعا و لعلمك يا حقير ان المغرب امبراطورية عظيمة تاريخية بها معالم تدهش الناضرين و هي من ركعت اجدادك الفرنسيين و الاوروبيين ل 8 قرون اما بلاد خرى وين حبيت فهي بلاد الارهاب و الفتن و لا احد تستهويه زيارتها و لو في المنام رغم تقليدكم لنا مائة بالمائة حتى عبيدات الرمى نقلتموها ايها الحقير و النكافة و القفطان ههههههه سير يا الكلب الله يعطيك شي سرطان في المخيخ و النخاع الشوكي باش تتقطع لحمك طراف و انت تنظر اليها كما يقع للدمدومة بوتفليقة ناكر الجميل و كما قال الاخ المغربي قبل مني ان الدينار حاشا السامعين قيمته لا تساوي قيمة الكلينيكس حاشا السامعين و القاريين و الجزاير الى زوال قريبا .
سعيد333
سعيد333 9 سنوات منذ
<strong>الدينار</strong> قررت الجزائر تعويم الدينار لكن الدينار هم لا يعرف ان يسبح ههههههههههههههههههههه
خالد
خالد 9 سنوات منذ
<strong>مغربي و افتخر</strong> كل ما يحزنني هو تباذل الشتاءم بين المسلمين الاخوة من كلام رخيص عوض ان ندرس الوقاءع ،
morad
morad 9 سنوات منذ
هل تعلم يا بوزبال ان فرنسا التي يهرب إليها الخرائريون و يطلبون الفيزا من رئيسها كلما أتاهم زائرا عليها ديون بقيمة 2500 مليار دولار &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ولم يأمرها البنك الدولي بأي شيء وانت زعما راك تخوف فينا عامل فيها فاهم هههه قلتم لنا في السابق اننا سنفلس و سنمنحكم الصحرا مضطرين و كم من حكاية روجتموها هي بالاحرى نكت قولوا لنا بالله عليكم من اين تأتون بهذه الخزعبلات و من يختلقها لكم ام انكم تتقاذفونها دون ان تعلموا من صاحبها هههه هل تعلم يا بوزبال ان 1/3 فقط في الجزائر يشتغلون يقابلهم 1/2 أي نص المغاربه يشتغلون
زائر
زائر 9 سنوات منذ
لصدمة لقوية هي لي بني خرخور نهاية البحبوحة المالية للبترول وبداية ازمات واحد تلو الاخر ههههه