إحتدام الجدل في الجزائر بسبب تكريم صورة بوتفليقه في قصر المؤتمرات التي شكلت سابقة في فن ضرب الشيتة

إحتدام الجدل في الجزائر بسبب تكريم صورة بوتفليقه في قصر المؤتمرات التي شكلت سابقة في فن ضرب الشيتة

يناير 19, 2018 - 17:24
تم التحديث: 9 سنوات منذ
22 4.3ك
إحتدام الجدل في الجزائر بسبب تكريم صورة بوتفليقه في قصر المؤتمرات التي شكلت سابقة في فن ضرب الشيتة

تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أثار جدلًا كبيرًا لمسؤولين يكرمون صورة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ظهر مسؤولون جزائريون يكرمون بتبجيل صورة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، داخل قصر المؤتمرات في العاصمة الجزائر، ووضعوا عليها عَلم البلاد، ما أثار غضب عدد من الجزائريين الذين استنكروا غياب الرئيس بجسده عن التكريم، وقال أحدهم “تكريم الصورة وبدورها الصورة ألقت خطابا صفق له الجميع وتقلدت وسام التكريم وغادرت القاعة..مهلا هل تتكلم الصورة وهل تمشي؟ كل شيء ممكن.. جزائر المعجزات”.

وأعرب جزائريون عن استيائهم من الصور، التي رآها البعض إهانة للرئيس والجزائر، متساءلين عن مدى تدهور الحالة الصحية لبوتفليقة، التي منعته من الحضور حتى بكرسيه المتحرك، الذي اعتاد الظهور به أمام عدسات وسائل الإعلام، منذ أن أصيب بجلطة دماغية في أبريل 2013، أفقدته القدرة على الحركة وإلقاء الخطابات على مواطنيه.

وكتبت إحدى مستخدمات موقع تويتر: “كرموه في صورة.. فأهانوا عجزه وفضحوا عجزهم”.

ويشار إلى أن الدستور الجزائري الذي تم تعديله في عام 2016، ينص على تحديد الولايات الرئاسية باثنتين فقط، ما يعني أنه يحق للرئيس الحالي الترشح مرة أخرى.

وقد تم تعديل الدستور الجزائري في 2008، ما مكن بوتفليقة من الترشح لولاية ثالثة في 2009 ثم رابعة في 2014.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (22)

User
رامي
رامي 9 سنوات منذ
<strong>اعدلوا في التكريم</strong> اعدلوا في تكريم الصور من يوسف بن خدة وبن بلة وبومدين إلى الشدلي وبوضياف وزروال وفي الأخير بوبرويطة
عدنان
عدنان 9 سنوات منذ
عليكم برائحة الحفاظات علقوها في غرفة كل لحاس شيات ليشمها في كل الأوقات ويحصل على البركات
ahmed
ahmed 9 سنوات منذ
<strong>الشياتة</strong> أنواع طبقات الشياتة في الجزائر : 1&nbsp;) الشياتة الكبار : وهم كراكيز السلطة الشبح الذي لا نعرفها بدليل القرارات النازلة من فوق &nbsp;( لا نعرف من يكون هذا الفوق أي بصريح العبارة ليس بيننا كجزائريين من له ولو علامة بسيطة على من سيخلف بوتفليقة فكل ما يروج عن خليفة بوتفليقة ما هو إلا خرطي في خرطي &nbsp;) وكراكيز هذه السلطة هم ما يعتبرون أنفسهم وزراء في حكومة الرئيس الصوري المدفوع على كرسي متحرك ، وهؤلاء الكراكيز لابد أن تتوفر فيهم صفة التشيات المجاني والركوع والسجود والتدافع نحو التشيات وإبراز مهاراتهم وقدراتهم في ضرب الشيتة ، فمنهم الوزير الخنوع شكلا ومضمونا ، يتحرك &nbsp;( بالتيلي كوموند &nbsp;) ويرتعد منها ولا يترك فرصة لإظهار مدى خنوعه بل وركوعه للنظام وسجوده له بمناسبة وبغير مناسبة ، ومن الأمثلة أيضا على الشياتة الكبار هناك الموظفون السامون الذين يلعقون أحذية أسيادهم حتى يضمنوا استمرار أسلوب معيشتهم ومعيشة أبنائهم في الداخل والخارج ، ومن الشياتة الكبار نذكر أصحاب رؤوس الأموال المنهوبة من خيرات الشعب الجزائري الذين يسرقون خيرات الشعب بالنصب والاحتيال مرة وبالقانون مرة أخرى في عمليات معقدة لضرب الشيتة للدولة حتى تنعم عليهم باستمرار هذا الأسلوب في النهب كما ينهب غيرهم ... 2&nbsp;) الشياتة لاعقي أحذية العسكر : ويعتبر هؤلاء من الطبقة المتوسطة من الشياتة لأنهم يعتقدون في قرارة أنفسهم أن العسكر هو الحاكم الفعلي للجزائر بل هو الحامي والمُخَلِّص من الكوارث والأخطار الداخلية والخارجية ، وهذه الطبقة المتوسطة من الشياتة تعتبر العسكر هو امتداد طبيعي لجيش جبهة التحرير الجزائرية التي أقبرها البيان الأول بتاريخ فاتح جويلية 1961 الذي أصدره الكابران بوخروبة بعد أن انقلب على الحكومة المدنية المؤقتة وحسم نهائيا في طبيعة الحكم قبل الاستقلال بأنه سيكون حكما عسكريا ، ولذا اعتبر هؤلاء الشياتة ضرورة تقديس الجيش فربما هو الحاكم الفعلي خاصة وأن الجنرالات يظهرون بكروشهم المنتفخة المتدلية ورؤوس بلا رقبة تدل على النعمة المرتبطة - لدى الشياتين من هذه الطبقة - بالسلطة التي يجب الخوف منها ومن شرورها الفتاكة خاصة وأن العسكر هو اليد الحديدية التي يضرب بها النظام الحاكم كل خارج عن الطاعة العمياء المصحوبة بلحس الأحذية اللامعة للجنرالات ،وقد أكدت أحداث أكتوبر 1988 وما جاء بعدها من العشرية السوداء ما كانت تظنه هذه الطبقة من الشياتة ... 3&nbsp;) الشياتة أصحاب الوجهين :وهي أغرب طبقة من الشياتين المُلْتَبِسِينَ والغامضين والذين يستحقون الوصف بأقذر صفات الحقارة والدناءة وسوف لن نكون لهم من الظالمين ، بل سنضعهم في مرتبتهم الحقيقية من الخسة والدناءة والحقارة وحضيض الدونية &nbsp;(l infériorité&nbsp;) في هذا الوجود فَمَنْ هم هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين ؟ الشيات ذو الوجهين هو الذي يتبجح بأنه ضد النظام الحاكم في الجزائر وينتقده صباح مساء بل قد يصل به الأمر إلى الدعوة إلى المطالبة &nbsp;( برحيل النظام الحاكم في الجزائر &nbsp;) وغير ذلك مما يظهر به أمام الناس داخل الجزائر بأنه مناضل من الطراز الرفيع ، لكنه بقدرة قادر تجده في مواقف أخرى يمدح سياسة النظام الجزائري &nbsp;( الخارجية بالخصوص &nbsp;) ويدعي أن لا وجود لنظام أفضل من هذا النظام العظيم في مواقفه من كثير من القضايا الخارجية &nbsp;( يقول مثلا : يجب أن نفتخر بموقف نظامنا الجزائري من حكام آل سعود المجرمين الذين خربوا اليمن والذين يعتبرون حزب الله تنظيما إرهابيا وأنهم يعتدون على دويلة قطر العظيمة رغم صغر مساحتها فلها مواقف شجاعة من الظلم الذي يمارسه آل سعود ، ويزيد مدافعا عن النظام الجزائري بأنه نظام له مواقف مبدئية من تحرير شعوب العالم من الاستعمار والاستبداد لقد حرر هذا النظام الجزائري التقدمي &nbsp;( الثوري &nbsp;) على سبيل المثال لا الحصر : أنغولا 1975 –مالاوي 1964 – جزر الرأس الأخضر 1975 – جزر المالديف 1968 – بوتسوانا 1966 – بوركينا فاسو 1965 – جيبوتي 1977 – تيمور الشرقية 2002 – غينيا الاستوائية 1968 – أريثيريا 1993 – غامبيا 1965 – غينيا بيساو 1973 – الفيتنام الجنوبية 1973– ليسوتو 1966 – موريشيوس 1968 –الموزمبيق 1975 – ناميبيا 1990 – بالاو 1994 – غينيا الجديدة 1975 – ساوتومي وبرانسيب 1975 – سيشيل 1976 – سورينام 1975 – زامبيا 1964 – زيمبابوي 1980 ... وقد ناضل نظامنا الجزائري التقدمي الثوري حتى أصبحت الجزائر كعبة للثوار وقبلتهم في العالم &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!ناضل نظامنا الجزائري في تحرير نيلسون مانديلا من سجنه والوقوف مع حزبه التحرري &quot;المؤتمر الوطني الإفريقي &quot; حتى تم القضاء نهائيا على النظام العنصري في جنوب إفريقيا وانتخاب نيلسون مانديلا رئيسا لجنوب إفريقيا عام 1994 وبذلك دخلت الجزائر التاريخ من بابه الواسع لأنها أنقذت شعب جنوب إفريقيا من ذل العنصرية ، ولا يمكن أن نخوض في هذا الموضوع دون الوقوف على تحرير إيران – يقول الشياتة ذوي الوجهين – ساهم النظام الثوري الجزائري في القضاء على نظام شاه إيران الديكتاتوري واستقبال آية الله الخميني وتثبيت نظام الملالي في إيران الشيعية العظيمة منذ 1979 ... ولايزال نظامنا الثوري هذا ملتزما بمسؤوليته على تحرير شعوب العالم المظلومة إلى الآن ، لذلك يستحق منا هذا النظام العظيم كامل التقديس والاحترام ... يستمر هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين : الوجه الذي يصرحون فيه ويَدَّعُون في مجالسهم , مقالاتهم بأنهم يكرهون النظام الجزائري الحاكم اليوم في الجزائر لأنه فعل كذا وكذا ولم يفعل كذا وكذا ولأنه ضيع كذا من آلاف الملايير منذ الاستقلال ولا تزال الجزائر متخلفة بسبب هذا التقصير في توفير المطالب الاجتماعية ، ولكنهم في نفس الوقت نجدهم يقدسون هذا النظام الجاثم عليهم ويعتبرونه امتدادا لجبهة التحرير ومبادئ جبهة التحرير ، وكذلك نظرا لاستمرار هذا النظام في حروبه لتحرير الشعوب المقهورة في العالم كما ذكرنا ويعتقد هؤلاء المغفلون البلداء - الذين يسهل الضحك عليهم واستحمارهم منذ 55 سنة حيث كذبوا عليهم بأنهم حرروا شعوب العالم ، ومن أراد أن يسمع هذه الأسطوانة المشروخة ما عليه إلا أن يسأل مخلوقا اسمه عبد القادر مساهل الذي كان ولا يزال يحتل منصب وزير تحرير شعوب العالم المقهورة في حين هو لا يعرف الشعب الجزائري وحاجيات الشعب الجزائري ويغض الطرف عن الصور المنتشرة في العالم لفقراء الجزائر الذين يقتاتون من فضلات المزابل ، لأن المهم عنده هو تحرير شعوب العالم .... للحقيقة والتاريخ يتساءل العقلاء من أحرار الجزائر : مِمَّنْ سيحرر هذا المعتوه شعوب العالم إذا لم يستطع هو أن يحرر نفسه من عقدة الجزائر العظمى والدولة المثالية في الكون &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! وهو نفسه مثال للبلطجي تربية الشوارع ومواخير الجزائر الراقية &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
ماكر
ماكر 9 سنوات منذ
<strong>يمكرون والله خير الماكرين</strong> ان الذي قام بهذه العملية &quot; عملية تكريم صورة الرئيس &quot; فهو داهية وماكر لأنه أراد من هذا التكريم إيصال رسالة مبطنة لهذا الشعب الخديم بأن رئيسه ليس على ما يرام وأنه في حالة صحية يرثى لها و أن الدولة تسير بأشخاص من محيطه , لأن الرئيس لوكان فعلا في كامل قواه لم ولن يرضى بمثل هذه المسرحية لأن نرجسيته و كبرياء يمنع عنه ذلك و لن يقبل بتكريم شكلي دون حضوره الشخصي أليس هو الذي قال بأعلى صوته أنا الجزائر
foxtrot
foxtrot 9 سنوات منذ
سبحان الخالق يقدسون ممياء اضحوكة العصر