إستمرار معركة لي أذرع بين الأطباء المقيمين والحكومة الجزائرية

إستمرار معركة لي أذرع بين الأطباء المقيمين والحكومة الجزائرية

يناير 23, 2018 - 12:53
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 2.3ك
إستمرار معركة لي أذرع بين الأطباء المقيمين والحكومة الجزائرية

نظم المئات من الأطباء المقيمين بالمستشفيات الحكومية بالجزائر مسيرة احتجاجية بأكبر مستشفيات العاصمة في إطار احتجاجات متواصلة منذ أسابيع للمطالبة بتحسين ظروف عملهم، فيما تواصل السلطات تجاهل مطالبهم.

وتطالب السلطات الأطباء بوقف احتجاجاتهم ومعالجة مطالبهم بالحوار، معتبرة أن المطالب تحتاج وقتا لدراستها، بينما يصر الأطباء المقيمون على مواصلة حراكهم حتى تلبية مطالبهم.

والأطباء المقيمون هم الطلاب الذين يتمون فترة دراستهم بكلية الطب ويتبعونها بفترة من التدريب داخل المستشفيات التعليمية.

وقدم مئات الأطباء المقيمين بالمستشفيات الحكومية من مختلف محافظات البلاد وجابوا مستشفى مصطفى باشا أكبر مستشفيات العاصمة، حاملين لافتات تطالب بتحسين ظروف عملهم.

وقال المكلف بالإعلام في التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين حمزة بوطالب إن "المئات من الأطباء المقيمين ممن قدموا من جميع أرجاء البلاد شاركوا بهذه المسيرة".

وأضاف أن "الرسالة التي نريد توجيهها هي أن الأطباء المقيمين سيقاومون إلى حين تلبية جميع مطالبهم المشروعة".

وتابع "نتمنى أن تأخذ المطالب المرفوعة بعين الاعتبار من طرف السلطات المعنية التي لها علاقة بقطاع الصحة"، معربا عن أسفه من أن "الاجتماعات المنعقدة حتى الآن لم تكن سوى جلسات استماع لم تفض لأي نتائج ملموسة".

وقال الدكتور ندير ملاح أحد ممثلي الأطباء المقيمين إن "المسيرة انتظمت داخل المستشفى لأن المظاهرات ممنوعة في الشارع، لكن الأطباء اختاروا التعبير عن غضبهم داخل أسوار المستشفى بما أن السلطات لم ترد إيجابا على أي من المطالب المرفوعة من قبل الأطباء المقيمين منذ عدة أسابيع".

وأعرب ملاح عن أمله في أن تكون هذه الحركة الاحتجاجية "سببا في إصلاح المنظومة الصحية".

وقال سفيان ضيف الله وهو طبيب مقيم بمستشفى مصطفى باشا "نطالب بتحسين ظروف العمل وبإلغاء إجبارية الخدمة المدنية بالنسبة للأطباء وتمكين المختصين من حقهم في الاستفادة من الإعفاء من الخدمة العسكرية مثلهم مثل باقي شرائح المجتمع".

ويطالب الأطباء المقيمون بتحسين ظروف عملهم خصوصا إلغاء إجبارية الخدمة المدنية التي تفرضها الحكومة على كل الأطباء المتخصصين بعد تخرجهم للعمل بالمناطق البعيدة، من عامين إلى 4 سنوات قبل أن يتمكنوا من العمل لحسابهم الخاص أو في المستشفيات والعيادات الحكومية أو الخاصة.

ويبلغ عدد الأطباء المقيمين بالجزائر نحو 15 ألف، وفق التنسيقية، سبق لهم إكمال الدراسة في الطب العام لمدة 7 سنوات قبل البدء بالتحضير للاختصاص لمدة تصل إلى 5 أو 6 سنوات بحسب الاختصاص.

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 9 سنوات منذ
<strong>كيف ستكون احوال الطبقات الاخرى من الشعب الجزائري اذا كان اطباءه يعيشون في هذه الحالة من الاحتقار و الاجرة الهزيلة</strong> اذا كان الاطباء في الجزائر يعانون فكيف هو حال الطبقات الاخرى من الشعب الجزائري كالموظفين و الجنود و الشرطة و العاطلين و كل الشرائح الاخرى فوضعية هؤلاء الاطباء في بلد النفط و الغاز تعطينا صورة واضحة عن الاوضاع الحقيقية للشعب الجزائري الشقيق و يحاول النظام التستر عليها هو و ابواق دعايته فالطبيب الذي اجهد نفسه لسنين طويلة في الحصول على العلم ليصبح طبيبا يعالج الابدان من الامراض وجد نفسه عرضة للاهانة و التنكيل بهراوات الشرطة حتى سالت دماءه في الشوارع امام المرضى الذين كان يزرع الامل في نفوسهم لا لشيئ سوى انه طالب بحقوقه المشروعة و تسوية وضعيته المادية لتتناسب مع قيمته كطبيب في بلد من اغنى البلدان لم يعرف شعبه معنى الغنى في حياته فعلى ما اظن يوجد اطباء من اصل جزائري في المغرب يشتغلون في القطاع الخاص او المستشفيات العمومية و يمكن للاطباء في بلد النفط و الغاز ان يسالوا عن احوال نظرائهم الاشقاء في بلد ذو الامكانيات المحدودة و حتما سيصدمون حينما يكتشفون ان الطبيب في المغرب هو تاج على رؤوس المغاربة براتب شهري محترم يتعدى 40 مليون دينار جزائري شهريا اما اذا كان يشتغل في عيادته بالقطاع الخاص فان مداخيله اليومية و ليست الشهرية قد تصل ما بين 20 مليون دينار جزائري الى 60 مليون دينار في اليوم الواحد حسب اهمية تخصصه و هذا ما يوفر له العيش في رفاهية و هو يؤدي مهمته النبيلة و الشريفة لكن في الجزائر الشقيقة الاموال تم نهبها من طرف الزمرة الحاكمة و الاجور بقيت مجمدة بالرغم من البحبوحة المالية التي عاث فيها النظام فسادا حينما وصل سعر النفط الى 150 دولارا للبرميل الواحد و لم يستفد منها لا الشعب او اطباءه و رجال تعليمه و غيرهم فنطلب من الله تعالى ان يوفق اطباء الجزائر في نضالهم من اجل اكتساب حقوقهم المشروعة و تبا لذالك النظام الذي احتقرهم و جعل امثال ابراهيم غالي و زمرته اسياد الجزائر بدون منازع.
مسراها مجراها انطلاقة الربيع اليباني
مسراها مجراها انطلاقة الربيع اليباني 9 سنوات منذ
<strong>واحكرونا لمراركة</strong> انه الربيع الخرخوري سيأتي على الاخضر و اليابس القبائل تتحرك و الطوارق تغلي غرداية في خطر كل مناطق الخرائر مخرخرة زنكة زنكة بيت بيت كما قال القدافي من انتم خخخخخخ سيخرج اويحيا ليقول للشعب واعلاه الشعب ياكل الياغورت