وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن مقتل مسؤول الدعاية في تنظيم القاعدة

وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن مقتل مسؤول الدعاية في تنظيم القاعدة

فبراير 01, 2018 - 03:58
تم التحديث: 9 سنوات منذ
8 2.7ك
وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن مقتل مسؤول الدعاية في تنظيم القاعدة

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن قوات الجيش قتلت اثنين من الجهاديين الملاحقين منذ 1994 أحدهم هو مسؤول الإعلام في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.

وأوضحت وزارة الدفاع أن الجيش قتل خلال عملية عسكرية في جيجل (400 كلم شرق الجزائر) الثلاثاء "إرهابيين اثنين خطيرين" أحدهما أشارت اليه بحرف ص. عادل المكنى هشام أبو رواحة الذي كان مكلفا بالدعاية والتحريض".

وتابعت أن "الإرهابيين التحقا بالجماعات الإرهابية سنة 1994".

وأكدت مصادر متطابقة أن الأمر يتعلق بالمدعو أبو رواحة القسنطيني الجزائري واسمه الحقيقي عادل صغيري (46 سنة) وهو أحد أكثر الاسلاميين المسلحين الملاحقين. كما أنه من الملتحقين الأوائل بالعمل المسلح خلال الحرب الأهلية التي أسفرت عن سقوط 200 ألف قتيل بين 1992 و2002 وعرفت حينها بالعشرية السوداء.

وظهر اسم عادل صغيري ضمن 40 جهاديا ملاحقين للاشتباه بإمكان تنفيذهم عمليات انتحارية، بحسب مصدر أمني .

وكان جهاديون نعوا على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي مقتل "الشيخ أبو رواحة القسنطيني (نسبة الى مدينة قسنطينة شرق الجزائر)"، مشيرين إلى أنه مسؤول "مؤسسة الاندلس"، الموقع الذي يستخدمه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لنشر بياناته وصوره وفيديوهات عملياته.

وظهرت مؤسسة الاندلس أواخر 2009 أي بعد سنتين من انضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال إلى تنظيم القاعدة، لتغير اسمها إلى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

والأسبوع الماضي أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن قوات الجيش قتلت سبعة اسلاميين مسلحين جنوب ولاية (محافظة) خنشلة (550 كلم جنوب شرق الجزائر)، في أكبر عملية يتم الاعلان عنها منذ بداية العام.

وقالت في بيان نشرته على موقعها الالكتروني "في إطار مكافحة الإرهاب وإثر كمين بمنطقة الرخوش ببلدية ششار ولاية خنشلة، تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي يوم 26 يناير(كانون الثاني) 2018 من القضاء على سبعة إرهابيين خطيرين".

وتطلق السلطات الجزائرية تسمية "ارهابي" على المجموعات المسلحة التي تنشط في الأراضي الجزائرية، فيما يعكس اعلان وزارة الدفاع أن خطر الإرهاب لايزال يتربص بالجزائر.

وتراجعت العمليات الإرهابية في الجزائر بشكل كبير، إلا أن خطر الجماعات الإرهابية لايزال قائما مع انتشار جماعات متشددة في المناطق الجبلية الجزائرية ودول مجاورة مثل تونس وليبيا التي تربطها حدود طويلة مع الجزائر وأيضا بشمال مالي حيث تتمركز مجموعات موالية للقاعدة.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
دحمان
دحمان 9 سنوات منذ
المجاهدون منصورون رغم أنف الحكام العرب الذين يمارسون القتل والتعذيب والإغتصاب والنهب وهم على الإسلام والمسلمين في حرب، قال الله عز وجل: فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً{74} وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً{75} الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً{76}
أيوب
أيوب 9 سنوات منذ
<strong>نفرح دوما بعودة الخلافة</strong> نعم نفرح دوما بعودة الخلافة نكاية في حركى فرنسا الحاكمين الذين قضوا حياتهم محاربة هذا الدين وذبحوا في كل مناسبة بدون رأفة ورغم أنفهم عادت الخلافة وإن كتموا أخبارها ومنعوها عن النشر على الصحافة
عز الدين
عز الدين 9 سنوات منذ
كلما رأينا صور المجاهدين نستبشر بالخلافة ونشم رائحتها مهما كذبت عنهم وشوهتهم الصحافة فإننا نحبكم وندعو لكم بالنصر والتمكين يا يا جنود الخلافة.
مسعود
مسعود 9 سنوات منذ
ما أجمل مظهر المجاهدين فهم يظهرون في الصورة مطمئنين مستبشرين رغم أنهم عالميا ملاحقين ومطاردين ومستهدفين واتحدت قوات الكفار والملحدين والمشركين والمنافقين لأنهم يريدون تطبيق هذا الدين لأن الله تبارك وتعالى وعدهم بالحسنيين في كتابه العزيز المبين : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }التوبة 52 والحسننين هي النصر أو الشهادة
السعيد
السعيد 9 سنوات منذ
<strong>الحل بسيط</strong> ولماذا يا بني علمان لا تطبقوا القرآن وينتهي الإرهاب وتعيشون في الأمن والأمان؟