جحيم ينتظر الجزائريين جرّاء غياب تخزين احتياطي للأدوية بسبب جشع بارونات الاستيراد

جحيم ينتظر الجزائريين جرّاء غياب تخزين احتياطي للأدوية بسبب جشع بارونات الاستيراد

فبراير 01, 2018 - 13:27
تم التحديث: 9 سنوات منذ
6 2.4ك
جحيم ينتظر الجزائريين جرّاء غياب تخزين احتياطي للأدوية بسبب جشع بارونات الاستيراد

ستعرف مختلف الصيدليات عبر تراب الجمهورية ندرة حادة في بعض الأدوية تصل لحد الاختفاء نهائيا خلال الشهرين المقبلين، جراء منع الحكومة للتوطين البنكي وتحويل الأموال نحو الخارج لمستوردي الأدوية والصناعيين. القرار هذا سيفضح مدى تلاعب بارونات الدواء في عملية الاستيراد، وتحكمهم في السوق خلال السنوات الفارطة عن طريق عدم إدخالهم كميات كافية لتخزين والحفاظ على احتياطي الدواء والتي كانت من المفروض أن تفوق السنتين، وهي التلاعبات التي ستُضع الدولة أمام أزمة خانقة.

وكشفت مصادر صحفية على دراية بالموضوع، أن بعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة والأمراض الموسمية، ستشهد بعد شهرين من الآن نُدرة حادة وغياب تام في مختلف الصيدليات، جرّاء منع الحكومة للتوطين البنكي وتحويل الأموال نحو الخارج، وهو القرار الذي فضح تلاعب بارونات الدواء، وعدم إدخال الموردين للكميات الإضافية من الدواء لتخزين احتياطي يفوق السنتين تخوفا من نهاية صلاحيتها، متحايلين بذلك على الزبائن وعلى الوصاية باستيرادهم كميات ضعيفة جدا من الأدوية لا يبقى لنهاية صلاحيتها إلا أشهر بمبالغ رمزية، وهذا بدعم مع عصابات وبارونات الأدوية في العالم.

 نُدرة الدواء هذه ستدفع الجزائريين للاستنجاد بأقاربهم المقيمين بفرنسا أو الانتقال لتونس لشرائها كما معمول به، أو منح فُرصة لبعض الصيادلة من اجل توفير هذه الأدوية بطرق غير قانونية وبأسعار مرتفعة، مما يزيد من معاناة المرضى جراء غياب احتياطي الدواء الذي لا تفوق مدة تمويله للصيدليات الشهرين، بسبب تلاعبات الموردين التي فُضحت بعد قرار بنك الجزائر المتضمن منع جميع المتعاملين الاقتصاديين من التوطين البنكي وتحويل الأموال نحو الخارج، وإخضاع كل عملية استيراد أو تصدير للسلع والخدمات لإلزامية التوطين لدى وسيط معتمد، وهي الحُجة التي برَّأ بها سماسرة السوق أنفسهم.

 

صحف



 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
ولد السالك
ولد السالك 9 سنوات منذ
<strong>الحل الوحيد</strong> هناك مختبر عالمي لصناعة إكسير الحياة في منطقة الرابوني، كل ما في الأمر هو طلب رئيس الفخامة و الشخصية المبجلة &nbsp;( ابراهيم الرخيص &nbsp;) بتحويل هذا المنتوج العجيب ليستفيد منه بوكروسة المغربي العاق و العجوز الخرف قايد صالح و بوقطاية السكير.
الطاهر
الطاهر 9 سنوات منذ
<strong>بشرى لهذا الإستعمار</strong> والله يا سلطات الإستعمار إذا لم تستوردوا الدواء مثلما تستوردون المخدرات وطال الإنتظار فسشتعل في قصوركم النار ولن ينجيكم الفرار أيها الأشرار&nbsp;!
Algerien anonyme
Algerien anonyme 9 سنوات منذ
Les pénuries devenues structurelles et en séries en Algérie, qui ne touchent que le peuple d'en bas misérable et malheureux ,se suivent et ne se ressemblent pas. Après la pénurie de la patate de porc,vient celle du lait en poudre et celle de la bouteille de gaz butane qui suit et celle du pain et maintenant il y a celle des médicaments aujourd'hui qui plane sur le ciel sombre des malheureux algériens et leurs familles que sont les populations pauvres démunies marginalisées et laissées pour compte par un régime militaire des plus barbares au monde,celui doit-on le rappeler souvent ,de la decennie noire des années 90. L’Algérie pays exportateur d'hydrocarbures durant 5 décennies entières qui manque de tout comme un pays pauvre d 'Afrique démuni et sans ressources. D'ailleurs l’Algérie est toujours considéré comme un des pays les plus sous développé du tiers monde et son peuple un des plus pauvres et démuni au monde... Une Algérie en ruine sous la dictature militaire des Ouled harki durant des décennies de misère et de sous développement éternel alors que les pétrodollars de gaz et petrole algériens vont servir partout dans le monde sauf en Algérie. Un peuple maudit nous dirait-on ? En tout cas ,ce drame que subit le peuple algérien durant un demi siècle et qui ne le mérite guère ,parait être une malédiction divine pour certains,puisqu'au lieu de profiter pleinement des richesses du pays et les utiliser dans le développement économique du pays et le bien être du peuple ,ce malheureux peuple n 'a connu malheure&nbsp;usement que les massacres barbares de la décennie noire des années 90 et la misère noire et l'oppression sauvage de la part des harki ouled franca au pouvoir depuis toujours. ALLAH GHALEB ,C'EST LE DESTIN&nbsp;!
واراه الجامع اديال بوتفتف مزال ما اكمل يا فقاقير ا
واراه الجامع اديال بوتفتف مزال ما اكمل يا فقاقير ا 9 سنوات منذ
<strong>حكرونا لمغاغكة حكرونا</strong> لا زالت فيديوهات لقنوات الصرف الصحي الخرخوري يصرحون ويتباهون بشركاتهم المصنعة للادوية حيث قال احد الكلاب الضالة ان الخرائر ستقتحم افريقيا في تصدير الادوية مند الازمة وهم يبكون على التصدير فلم يحققوا شيئا سوى تصدير الشعب عبر قوارب الموت ارفع سروالك يا با رانا بوكو اميوه الفقاقير قوة اقليوية لتصدير الارهاب مختار بلمختار الجوكير الدهبي لارهاب شعب البيتزا والكيتشوب و ازمة البطاطا والحليب السلاح النووي لاخظاع شعب المقروط للسكوت والخنوع لا زلنا ننتضر مسجد بوتفتف الاعضم ليكتمل ولو 2030
سياسي جزائري محنّك
سياسي جزائري محنّك 9 سنوات منذ
<strong>مشكلة يا كنزة</strong> لعل كنزة عندها اقتراح ما يشجعنا على الحلم اثناء المرض؟؟؟ من جهتي أقترح تعميم الزطلة الخرائرية على كل المواطنين، فنحن نزرع وننتج الكيف الكنابيس أو الحشيش كما يسميه وزير خارجيتنا مساهل، بكميات تفوق ما ينتجه كل العالم. أكثر من هولندا والمغرب وأمريكا وفرنسا واسبانيا وايطاليا والمانيا واليابان وحتى الهند وافغانستان. لنعوض كل المواد في كل الادوية بالحشيش وهكذا سيشعر كل المرضى المغاربة بالسرور اثناء مرحلة الموت، ليعيش نظامنا في نعيم الثروات المسروقة بينما يعالج مرضاه في سبيطارات أوروبية راقية. لما لا يا كنزة؟