جحيم ينتظر الجزائريين جرّاء غياب تخزين احتياطي للأدوية بسبب جشع بارونات الاستيراد
جحيم ينتظر الجزائريين جرّاء غياب تخزين احتياطي للأدوية بسبب جشع بارونات الاستيراد
ستعرف مختلف الصيدليات عبر تراب الجمهورية ندرة حادة في بعض الأدوية تصل لحد الاختفاء نهائيا خلال الشهرين المقبلين، جراء منع الحكومة للتوطين البنكي وتحويل الأموال نحو الخارج لمستوردي الأدوية والصناعيين. القرار هذا سيفضح مدى تلاعب بارونات الدواء في عملية الاستيراد، وتحكمهم في السوق خلال السنوات الفارطة عن طريق عدم إدخالهم كميات كافية لتخزين والحفاظ على احتياطي الدواء والتي كانت من المفروض أن تفوق السنتين، وهي التلاعبات التي ستُضع الدولة أمام أزمة خانقة.
وكشفت مصادر صحفية على دراية بالموضوع، أن بعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة والأمراض الموسمية، ستشهد بعد شهرين من الآن نُدرة حادة وغياب تام في مختلف الصيدليات، جرّاء منع الحكومة للتوطين البنكي وتحويل الأموال نحو الخارج، وهو القرار الذي فضح تلاعب بارونات الدواء، وعدم إدخال الموردين للكميات الإضافية من الدواء لتخزين احتياطي يفوق السنتين تخوفا من نهاية صلاحيتها، متحايلين بذلك على الزبائن وعلى الوصاية باستيرادهم كميات ضعيفة جدا من الأدوية لا يبقى لنهاية صلاحيتها إلا أشهر بمبالغ رمزية، وهذا بدعم مع عصابات وبارونات الأدوية في العالم.
نُدرة الدواء هذه ستدفع الجزائريين للاستنجاد بأقاربهم المقيمين بفرنسا أو الانتقال لتونس لشرائها كما معمول به، أو منح فُرصة لبعض الصيادلة من اجل توفير هذه الأدوية بطرق غير قانونية وبأسعار مرتفعة، مما يزيد من معاناة المرضى جراء غياب احتياطي الدواء الذي لا تفوق مدة تمويله للصيدليات الشهرين، بسبب تلاعبات الموردين التي فُضحت بعد قرار بنك الجزائر المتضمن منع جميع المتعاملين الاقتصاديين من التوطين البنكي وتحويل الأموال نحو الخارج، وإخضاع كل عملية استيراد أو تصدير للسلع والخدمات لإلزامية التوطين لدى وسيط معتمد، وهي الحُجة التي برَّأ بها سماسرة السوق أنفسهم.
صحف
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)