نعيمة صالحي تقسم بأغلظ الأيمان... سأقتل ابنتي لو تفوهت بكلمة واحدة بالأمازيغية!

نعيمة صالحي تقسم بأغلظ الأيمان... سأقتل ابنتي لو تفوهت بكلمة واحدة بالأمازيغية!

فبراير 07, 2018 - 16:06
تم التحديث: 9 سنوات منذ
30 6.7ك
نعيمة صالحي تقسم بأغلظ الأيمان... سأقتل ابنتي لو تفوهت بكلمة واحدة بالأمازيغية!

أثارت رئيسة حزب “العدل والبيان” والبرلمانية الجزائرية، نعيمة صالحي، جدلاً واسعاً وعاصفة من التعليقات في الجزائر، وخارجها بعد أن هاجمت اللغة الأمازيغية، ودعت إلى عدم تعميم تدريسها في مدارس الوطن.

وذهبت إلى حد تهديد ابنتها بـ”القتل إذا تفوهت مرة اخرى بكلمة واحدة من الأمازيغية أو “القبائلية (نسبة لمنطقة القبائل) المفرنسة” كما وصفتها كاشفة أن ابنتها تعلمت من احتكاكها مع زملاء لها من منطقة القبائل، في مدرسة خاصة بالعاصمة الجزائرية، بعض الكلمات الأمازيغية.

واعتبرت نعيمة صالحي في فيديو سجلته، وكانت مرفوقة بزوجها النائب السابق محمد صالحي، ونشرته على صفحتها على “فيسبوك” “أن الأمازيغية ليست لغة وإنما لهجة لا علاقة لها بالحضارة، حتّى إنه لم يفصل إلى حد اليوم في طريقة كتابتها”، مؤكدة أنها “لن تقبل بأن يدرس أبناؤها الأمازيغية، في حين يتعلم أبناء الذين ينادون بتعميم تعليمها اللغات الحية في الخارج”.

وتساءلت :”ماذا سأفعل باللغة الأمازيغية عندما أسافر إلى الخارج؟ هل سأقرأ بها العلوم وهي لا تحمل أي علم؟ هل سأدرس بها التكنولوجيا وهي ليست حاملة لها؟ هل سأتحدث بها مع الناس وهم لا يعرفونها ولا يفهمونها؟ بالله عليكم ماذا سنفعلون بها؟”.

في المقابل دافعت النائبة نعيمة صالحي عن التي قالت إنها “لغة العالم، يتحدثها أكثر من مليار شخص وتملك ملايين الكتب والبحوث والمخططات، ومع ذلك لا يريدون دراستها ولا يعترفون بها، من أجل لغة ميتّة لا تملك لا الحروف ولا المعاني”.

وقد أثار كلامها عاصفة من التعليقات على مواقع التواصل، وفيما دافع عنها التيار التقليدي العروبي المعروف بمواقفه تجاه الأمازيغية، فإن كثيرين من أمازيغ وحتى عرب اتهموها بالتعصب وبث التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، والتطاول على اللغة والهوية الأولى للجزائريين.

وكان لنعيمة صالحي مناظرة تلفزيونية مع البرلماني السابق و الباحث في الأمازيغية د.محند ارزقي فراد، الذي اعتبر تصريحاتها خطيرة.

من جهة أخرى اعتبر معلقون أن السياسية المعروفة بتصريحاتها المثيرة للجدل تريد خطف العناوين فقط بالخوض في قضية تعرف مدى حساسيتها ومندى إثارتها للجدل.

وذهب فريق من الملاحظين إلى حد اشتمام رائحة “استغلال سياسي” لم يستبعدوا أن تقف وراءه السلطة بغرض “التلهية” و تحويل الأنظار عما تعيشه البلاد من كل النواحي.

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (30)

User
طلبيب نفساني
طلبيب نفساني 9 سنوات منذ
<strong>اللكلبة تأكب إبنها</strong> هناك كلبات تأكل رضاعهن، ونحن البشر لا نرى في ذلك شيئ نعتبره جريمة وإنما طبيعة. لكن ذلك يتعلق بالكلاب وليس البشر. أما عندما تقول أم انها ستقتل بنتها فلا نعتبر تلك الأم متحضرة. نعيمة صالحي مش بشر بل حد قول الطاهر إنها كلبة تنبح اليوم وغدا ستأكل بنتها. القانون لا يسمح بقتل الأبناء حتى ولو يرتكبو جرائم، عدالة الدولة هي التي تعاقب المواطنات والمواطنين وليس هناك قانون ضد الحديث بالقبايلية ولو كان هناك قانون يجرم الحديث بالقبايلية سوف لن يكون العقاب هو القتل كما تريد الكلبة نعيمة صالحي. كل من يعتبر تهديدات البرلمانية نعيمة صالحي للأمازيغ شيئ طبيعي فهو كلب مثلها. حتى عرب الجاهلية لم يفعلو ما تقوله الكلبة نعيمة صالحي
الطاهر
الطاهر 9 سنوات منذ
<strong>شكرا يا حفيدة ابن باديس</strong> انت على الحق يا حفيدة ابن باديس ولا يهمك نباح كلاب المخزن مهلكة المغرب وكلامهم الرخيس لأنه فقط تدليس شياطين ابليس ، إنهم يركعون للبشر كما يعبد الهنود البقر
عون الشعب
عون الشعب 9 سنوات منذ
<strong>إنهم يعانون من مرض النفاق</strong> يريدون معاملة المحليين معاملة الاجانب ويقول إنه الاسلام. الدين الاسلامي لا يدعو الارهابيين باستخدام العنصرية في عملية استعمار الشعوب. انتم الطغات الارهابيين تنتحلون هوية المحليين ولكن افعالكم تقول انكم استعماريين. وخلال هذه العمليات تعولون فقط على العصى والقتل لتحصلون على ماتريدون.. ثقافة قطاع الطرق ولا غير ذلك. كيف تريد من القبايلي ان يتحدث لغة معينة تفضلها انت؟ الناس تتحدث اللغة التي يريدون بكل حرية ومادام ان فئة من مجتمعنا الجزائري يريدون ارغام الاغلية على تحدث لغة واحدة يمكن اعتبارها اجنبية، فلن ننجح في تغيير هذا النظام الديكتاتوري العسكري الذي سلطه الاستعمار علينا. ربما هناك تحالف بين الاسلاميين و الحكام العسكريين الأوليغارشيين، لان هناك قاسم مشترك وهو الديكتاتورية. نظام بوتفليقة ونظام الاسلاميين يستعين بالفكر الجهادي أو الفكر الجاهلي في منع اللغة الامازيغية في بلاد الامازيغ. اسوء سفراء للاسلام والعروبة هم هؤلاء الجماعات الارهابية الذين يكتب بعضهم هنا. هم لا يفهمو انهم يسهلون عمل النظام العسكري الذي نهب البلاد. أو ربما يعلمون وهذه هي خطتهم. ما علاقة منع اللغة الامازيغية مع فشل النظام بسبب تدخل الاستعمار الفرنسي في السياسات الجزائرية؟ أقول ان العالقة هي ان هؤلاء الارهابيين يستخدمون الاسلام والعروبة واللغة العربية كأدوات استعمار لا أقل ولا أكثر. لو كانو فعلا يدافعون عن الحق والحقوق لما قالو انه ليس من حق الأمازيغي الحديث بالأمازيغية في بلاد الامازيغ. يعني ان الامازيغ الذي يعتبرون أنفسهم منتمون للعروبة، من حقهم الآن أن يقولو أن العروبة ترفضهم. عواقب اضطهاد الامازيغ في الجزائر ستشمل اضطهاد المسلمين والعرب في الجزائر. لا حق لمن يحارب الحق وبالتالي ومن السهل جدا القول أن كل من يتخد من موقف منع الامازيغية موقف مبدئي ما هو سوى كائن غبي يحارب نفسه ويحارب الخير لوطنه
ياسين
ياسين 9 سنوات منذ
<strong>شكرا يا حفيدة ابن باديس</strong> لمــــا استدعى المندوب السامي الفرنسي ـ في سوريا ـ الشيخ عبدالحميد الجزائري وقال له: إما أن تقلع عن تلقين تلاميذك هذه الأفكار وإلا أرسلت جنوداً لإغلاق المسجد الذي تنفث فيه هذه السموم ضدنا وإخماد أصواتك المنكرة. فأجاب الشيخ عبدالحميد: أيها الحاكــم إنك لا تستطيع ذلك. واستشاط الحاكم غضباً, كيف لا أستطيع ؟ قــال الشيخ: إذا كنت في عُرسٍ هنأت وعلمت المحتفلين, وإذا كنت في مأتمٍ وعظت المعزين, وإن جلست في قطارٍ علَّمتُ المسافرين, وإن دخلت السجن أرشدت المسجونين, وإن قتلتموني ألهبت مشاعر المواطنين, وخيرٌ لك أيها الحاكم ألا تتعرض للأمة في دينها ولغتها..
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 9 سنوات منذ
<strong>وليد</strong> فعلا، نعيمة صالحي عاهرة . فقط العاهرات هم من يهددن أبنائهن بالقتل . لان الأمهات المتحضرات والصالحات لا يهددن بقتل أبنائهن . وأضيف الى كل هذا أن كنزة هي الأخرى عاهرة غير أن كنزة تدعي ان اسمها الحقيقي هو حمزة بمعنى أن كنزة في حقيقة الأمر ذكر مثلي أو أونثى مثلية . نشر مؤخرا فيديو لنفسه أو نفسها وهي تلد لاطة كوكاكولا من المؤخرة مدعيا ان ذلك شخص آخر من جنسية أخرى . كل هذا الهبال من هؤلاء الناس للاستغراب فعلا . كيف يصدقهم من يصدقهم؟ اما عن السؤال لماذا يفعلون هذا فالجواب واضح وهو المال والسلطة . المال شيئ يجعل العديد من الناس يفقدون عقلهم ، فهذا ليس بالغريب . الغريب هو أن يحكم الجزائر ناس مثل نعيمة صالحي . هذا هو النوع الذي يسمى احزاب الموالات ، ناس ماعندهمش ضمير ولا مبادئ لكن عندهم الرغبة في خدع ناس آخرين وهذه هي مأساة الجزائر . دولة اسسها الاستعمار وسرقها قطاع الطرق . واضح جدا انه من العيب على نائب برلماني أو نائبة برلمانية ان تهدد بنتها مباشرة على الهواء تهدد بنتها بالقتل . هذا التهديد ولو انه في صيغة نضال المواطنة فهو يعتبر بمثابة جريمة في كل الدول الديمقراطية . ممنوع على أي شخص ولو يكون أهبل ان يهدد بقتل شخص آخر . التهديد بالقتل جريمة على الجميع . اما عندما يتعلق الامر ببرلمانية ويمر تهديدها بقتل ابنتها مرور الكرام على السلطات ، فهذا دليل على انه ليس هناك شرعية حكم في الجزائر . الجزائر بلاد لا يسمو فيها القانون . يحق للشعب ان يثور ضد هذا النظام الفاسد الفاشل بأكمله . من الافضل طرد نعيمة صالحي وبوتفليقة سلال الجينيرالات مساهل أويحيى الجميع بدون استثنار والبداية من جديد . لان استمرار نعيمة صالحي ونظام بوتفليقة ونفس الجينيرالات يضمن شيئ واحد وهو الفشل والفساد . سوف لن تنجح الجزائر لا في كوب ديموند واحدة ولا في زوج ليكوب ديموند . كل شيئ وهم و أوهام . نعيمة صالحي تدعي حب الوطن ولكن تهدد حياة ابنتها اذا تحلت بالعلم و الانفتاح على المساواة أي انها تدعم فقط الجهل والانغلاق . لا يمكن للجزائر تفادي المجاعة القادمة بينما يحكمها ناس يفضلون الجهل على العلم والانغلاق على الانفتاح والتمييز على المساواة . شكون في الجزائر يريد الظلم ؟ لا أحد . ولكن النظام الجزائري الحالي بما في ذلك نعيمة صالحي يعمل فقط من اجل ترسيخ واستمرار الحقرة والنوم العميق . الاقتصاد و العدالة لا ينزلان على الشعوب من السماء مثل المطر ومثل الوحي . الله اراد للبشر ان يعمل ويجتهد . الله هو من سمح للغة العربية واللغة الامازيغية بان تتطور ، فلماذا تحاول نعيمة صالحي بأن تخلق حرب بين اللغتين؟ عيب على هذا الحقيرة نعيمة صالحي ان تتكلم ضد القبايل بهذه الطريقة وفي تهدد بنتها بالقتل . كل من يهدد بنته بالقتل لن ينزعج من تهديد مواطنين آخرين وبالتالي كيف يتم منح القتلة الجهلاء المتخلفين السلطة في الجزائر؟ هذا ذل اذا قبله المواطنون . يجب رفض نعيمة صالحي ورفض كل امثالها