مباحتات جزائرية أمريكية حول «عودة المقاتلين الأجانب» إلى افريقيا
مباحتات جزائرية أمريكية حول «عودة المقاتلين الأجانب» إلى افريقيا
بحثت الجزائر والولايات المتحدة، التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة قضية عودة المقاتلين الأجانب إلى ديارهم في أفريقيا. جاء ذلك خلال محادثات أجراها وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، مع ألينا رومانوفسكي مساعدة المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية، في الجزائر العاصمة، حسب بيان للخارجية الجزائرية.
ووصلت رومانوفسكي الأحد إلى الجزائر في زيارة لم تحدد مدتها. وحسب البيان، شهد اللقاء «تبادلا واسعا لوجهات النظر حول وضعية التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب، والوضع الأمني في المنطقة، لاسيما مسألة عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب والتهديدات التي يمثلونها على الأمن الإقليمي والدولي».
ونهاية العام الماضي، أعلن وزير الخارجية الجزائري أن تنظيم «داعش» الإرهابي أعطى أوامر لأتباعه في سوريا والعراق من أجل التوجه إلى شمال أفريقيا، وخاصة إلى ليبيا ومنطقة الساحل. وأشار إلى أن هناك «تقارير إعلامية بدأت تتحدث عن موجة الهجرة لهذه العناصر نحو المنطقة». ويدور الحديث عن مقاتلين ينحدرون من القارة السمراء ويقدر عددهم بقرابة 6 آلاف عنصر وفق مسؤولين في الاتحاد الأفريقي.
وأكد مساهل للمسؤولة الأمريكية «الجهود التي تبذلها الجزائر (في مجال مكافحة الظاهرة) بصفتها منسق أفريقيا للوقاية من التطرف ومكافحة الإرهاب على مستوى القارة»، حسب المصدر ذاته. ونقل البيان عن رومانوفسكي تأكيدها «سعي بلادها لتطوير تبادل أكثر للخبرات وتعزيز التعاون بين البلدين لاسيما في مجال التصدي للتطرف وتدعيم الأعمال الرامية إلى تجفيف مصادر تمويل الإرهاب العديدة».
وأعلن الجانبان «عقد الدورة الخامسة للحوار الاستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة حول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب خلال يونيو المقبل في الجزائر». وصرحت المسؤولة الأمريكية للإذاعة الحكومية الجزائرية بعد مباحثاتها مع مساهل أن «البلدين سيوقعان اتفاقا ثنائيا في مجال مكافحة الإرهاب»، لكنها لم تقدم تفاصيل أكثر حول مضمونه وموعد توقيعه.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)