الغاء “كشف العذرية” في المغرب هل هي بداية فتح الباب أمام العلاقات الجنسية للمرأة خارج إطار الزواج
الغاء “كشف العذرية” في المغرب هل هي بداية فتح الباب أمام العلاقات الجنسية للمرأة خارج إطار الزواج
في الوقت الذي تراجع فيه عدد من الدول العربية، عن إجراء فحوص “كشف العذرية” على النساء، تسبب مقترح لإلغاء شرط تقديم “شهادة العذرية” للنساء المقبلات على الزواج في المغرب، بحالة من الجدل ما بين مؤيد لحقوق المرأة، وبين معارض، يخشى من فتح الباب أمام العلاقات الجنسية للمرأة خارج إطار الزواج.
بعد أيام قليلة من إقرار البرلمان المغربي لقانون حماية المرأة من العنف، أعلنت الجمعية المغربية للعلوم الجنسية، إعدادها قانون يلغي شرط تقديم “شهادة العذرية” للمغربيات المقبلات على الزواج، ويقصره على القضايا المتعلقة بالاغتصاب والطب الشرعي.
من جانبها قالت خديجة الرباح، رئيس جمعية حقوق المرأة، إن شهادة “العذرية” تهين كرامة المرأة المغربية، وحان الوقت للتخلي عنها. مضيفة لـ”سبوتنيك” أن مقترح الجمعية المغربية هو أحد المطالب القديمة للحركة الحقوقية.
وكان رئيس الجمعية المغربية للعلوم الجنسية، رشيد بوطيب، قد صرح، الأسبوع الماضي، في ندوة بمقر كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، بأن الأطباء سيتقدمون بمشروع قانون إلى وزارة الصحة، لإلغاء شهادة العذرية واعتمادها فقط في حالات الطب الشرعي وقضايا الاغتصاب الجنسية.
ورفضت الرباح، مقترح بوطيب بشأن الإبقاء على كشوف العذرية في قضايا الاغتصاب، مشددة على ضرورة إلغاء تلك الكشوف نهائيا، لعدم اقتصار جريمة التحرش على الفتيات العذارى “لم يسبق لهم الزواج”.
وأضافت الرباح “ما معنى شهادة العذرية في ظل سهولة إجراء عمليات ترقيع غشاء البكارة!”.
وسبقت الجزائر المغرب في إدخال تعديلات على قانون الأسرة، في مارس 2016، تلغي إلزامية تقديم النساء المقبلات على الزواج لشهادة تثبت عذريتهم قبل إتمام إجراءات الزواج، وتقصر فحص العذرية على المغتصبات، والمتهمات.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)