وزراء حكومة أويحي الإضرابات من خلفهم والتغيير الحكومي من أمامهم !

وزراء حكومة أويحي الإضرابات من خلفهم والتغيير الحكومي من أمامهم !

فبراير 27, 2018 - 16:54
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 2.6ك
وزراء حكومة أويحي الإضرابات من خلفهم والتغيير الحكومي من أمامهم !

وجد وزراء حكومة أحمد أويحي  أنفسهم أمام سلسلة  الإضرابات هذه الأيام، حيث وقفوا عاجزين ،  فلا يعرفون ماذا يقولون، ولا كيف يتصرفون، وبماذا يصرحون، في وقت يعتبر التهديد بالمساس بالحقوق الدستورية للجزائريين، كالحق في الإضراب، وحتى التلميح بحل النقابات، يؤدي إلى  ضغوط دولية على الجزائر، ناهيك بالانزلاقات التي يمكن أن تنتج عن وضع كهذا.

ويواجه وزراء القطاعات المعنية على غرار التربية، التعليم العالي، الداخلية والصحة، والبريد والطاقة، اضرابات عارمة تخض النقابات المعنية مطالين بمطالب مهنية، رفضوا التنازل عنها بأي صفة من الصفات،  أدخلت الطاقم الحكومي برمته في حالة هستيريا، خاصة بعد الأصوات التي تعالت من قبل التشكيلات السياسية وحتى الدولية على غرار منظمة أمنيستي تدعو  الى التعامل باقل حزم وعنف مع جموع المحتجين.

ومن غير لغة التهديد،  غرق وزراء أحمد أويحي في تصريحات عشوائية، تشير الى  الحالة التي وصل اليها الطاقم التنفيذي والتي تعبر عن عجزهم الحقيقي في حل المشاكل الداخلية للبلاد، وهو ماجعل الكثير من المتتبعين يتحدثون عن رؤوس كثيرة ستقطع خلال التغيير الحكومي الوشيك جدا.وسيتم التضحية بعديد السماء خاصة تلك التي تعاني من مشاكل كبيرة والتي أحدثت جلبة على الساحة لسياسية، فقد بات الوزراء اليوم بين هاجس التغيير الحكومي والعز عن حل مشاكلهم في معضلة كبيرة، ستكون بكل تأكيد الفارق في الحياة السياسية خلال اليام القليلة المقبلة.

وقد تعالت بالجزائر دعوات إلى “التعقل والحكمة” في النزاع الحاد بين الحكومة ونقابتي الأطباء وأساتذة التعليم المضربين منذ أسابيع. وفيما دعت الأحزاب الموالية للسلطة إلى “الصرامة والحزم” مع المضربين، بذريعة أن أوضاع البلاد المالية والأمنية “لا تتحمل مزيداً من الضغط”، اقترحت المعارضة إجراء لقاء كبير بين المضربين والوزراء المعنية قطاعاتهم بالاحتجاج بغرض حل الأزمة.

وأعلنت المجموعات البرلمانية لأحزاب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي حزب أحمد أويحي  وتجمع أمل الجزائر، والحركة الشعبية الجزائرية، وقوفها مع الحكومة ضد حركة الاحتجاج الجارية حالياً في المستشفيات والمدارس وقالت في وثيقة مشتركة إن “ما يجري من حركات في بعض القطاعات أخذ منحى غير مبرر”، في إشارة إلى رفض نقابتي الأطباء وأساتذة التعليم دعوة الحكومة إلى تعليق الإضراب كشرط للجلوس إلى مائدة المفاوضات.

واقترحت “حركة مجتمع السلم” ، أهم أحزاب المعارضة، “إطلاق لجنة برلمانية” تتكفل بإجراء وساطة بين النقابتين والحكومة لحل الأزمة، التي قال عنها حزب الأغلبية إنها “تخفي نيات غير بريئة لقطع الطريق أمام ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية ثانية”.

فيما تحاول جمعية العلماء المسلمين، الدخول كوسيط على الخط  لفض النزاع وانقاذ الجزائر من براثن العنف .

حبيبة فلاح

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
حاولت سيدة الانتحار بإشعال النار في جسمها بعد أن بللته بالمازوت داخل محكمة في ولاية "تيبازة" بالجزائر. وأفادت وسائل إعلام جزائرية نقلا عن محامين حضروا الواقعة، أن السيدة أقدمت على محاولة الانتحار عقب النطق في محكمة جنايات تيبازة بحكم قضى بسجن أبنائها الثلاثة 13 عاما في قضية اتجار بالمخدرات. وذكرت المصادر أن النيران وصلت إلى قسم من منصة الحكم وطالت أيضا طرفا "من جبة قاضي الجنايات المكلف بالنطق في الحكم قبل أن يتدخل أعوان الشرطة ورجال الحماية المدنية لإطفاء النيران المشتعلة في جسد المرأة وأجزاء من أرضية قاعة المحاكمة". وقد على صراخ الحاضرين داخل القاعة إثر الحادثة، وأغمي على عدد من النساء في قاعة المحاكمة قبل أن يتدخل أفراد شرطة مكافحة الشغب "لإخراج الحاضرين من مكان الحريق، فيما نقلت السيدة التي حاولت الانتحار إلى مستشفى الديويرة للعلاج". وأوضح المصدر أن السيدة البالغة من العمر 50 عاما، سكبت "مادة سائلة كانت مخبأة بإحكام داخل قارورة ماء صغيرة على جسدها فيما استعانت بشخص متواطئ معها منحها الكبريت لإشعال النار". وذكرت الصحيفة نقلا عن رئيس مصلحة الأمن العمومي بأمن ولاية تيبازة عميد أول للشرطة أرسلان درياد، أن تدخل عناصر الشرطة بقيادة ضابط لحظة إقدام المرأة على حرق جسدها أسهم في إنقاذ حياتها من موت محقق، في حين أن امرأتين وضابطا أصيبوا بجروح طفيفة. المصدر: algeria-pos
زائر
زائر 9 سنوات منذ
قرّر عدد من طلبة الجامعات الجزائرية الدخول في إضراب وطني لمدة يومين إبتداءا من هذا الأربعاء، كرّد فعل أولي على الإعتداءات التي طالت طلبة المدارس العليا الـ11 من طرف قوات الشرطة، خلال إعتصامهم اليوم أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وتناقلت مواقع التواصل الإجتماعي مقاطع فيديو وصور تظهر استعمال مصالح الأمن للعصي والقوة في تفرقت تجمع الطلبة، مقابل صور أخرى تظهر تعرض طالب للإعتداء دموي على مستوى الحاجب وسط حالات إغماءات. من جهته كشف ممثل طلبة المدرسة العليا بوهران إلياس حسان دواجي أن “مصالح الأمن تفادت إستعمال القوة في بدايو الأمر عندما التحقنا بمقر الوزارة، وبعد محاولة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار الخروج للألتحاق بالوفد الوزاري المعني بزيارو الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، تلقت مصالح الأمن تعليمات باستعمال القوة في تفرقة المعتصمين الذين قدموا من 7 ولايات”، ويضيف المتحدث أن ” مصالح الشرطة قامت بنقل الطلبة عبر الحافلات إلى غاية بوزريعة..”.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
يشهد المجتمع الجزائري انقساما رهيبا قد يهدد امنه القومي اذا ما تنامت حدة الصراع النمطي بين المحافظين و المجددين
زائر
زائر 9 سنوات منذ
وزراء فرضوا على ايحي | أحمد أويحي يهاجم المعارضة و يؤكد أن عهد " النفاق السياسي " قد ولى