حملة مليون شيات لعهدة جديدة لمحمد ولد عبد العزيز
حملة مليون شيات لعهدة جديدة لمحمد ولد عبد العزيز
أكد محمد الأمين ولد الشيخ الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية «أن موقف الأغلبية من الرئيس والتمسك به وترشيحه ليس بالأمر الجديد».
وأشار في مؤتمره الصحافي الأسبوعي أمس «إلى «أن الأغلبية متمسكة بالرئيس محمد ولد عبد العزيز كعامة الموريتانيين، بل إن المعارضة ربما تكون هي الأخرى متمسكة به وتدعو لترشحه، ويصبح الرئيس هو نفسه من يأبى الترشح»، حسب قوله. وحول موقف الأغلبية من المأمورية الثالثة، أكد الوزير ولد الشيخ «أن كلام رئيس الجمهورية وموقفه من الدولات الرئاسية لم يكن جديدا، وقد كرر نفس الموقف عدة مرات»، مشيرا إلى «أن البعض لا يهتم للأسف إلا بما تردده بعض وسائل الإعلام الأجنبية».
وأشار «إلى أن المرتاحين للمأموريات طمعا منهم أو أملا في أن يخلفوا الرئيس أو أن النهج الذي تسير عليه موريتانيا حاليا سيتغير لن يطول ارتياحهم، لأن النهج الذي تسير عليه موريتانيا الآن هو نفس النهج الذي ستسير عليه بعد سنة 2019»، حسب تأكيدات الوزير.
وبخصوص التصريحات الأخيرة للسفير الفرنسي التي أكد فيها أن خليفة الرئيس المقبل سينتهج نهج الرئيس ولد عبد العزيز نفسه في محاربة الإرهاب، أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية «أن السؤال الذي طرح على السفير الفرنسي يتعلق بتخوف الأوروبيين أو الفرنسيين على استمرار سياسات محاربة الإرهاب في موريتانيا وعلى الأمن والاستقرار في دول الساحل بعد نهاية حكم الرئيس الحالي، حيث أوضح السفير بأنه مطمئن بأن النهج سيتواصل حتى مع وجود رئيس جديد خلفا للرئيس الحالي». وأكد الوزير ولد الشيخ «أن الرئيس الموريتاني صارم وحازم في كل ما يتعلق بالسيادة الوطنية واستقلالية الرأي، وأن قضايا البلد والمأموريات لا يبحثها إلا مع الموريتانيين لا مع الرؤساء الأجانب ولا مع السفراء».
وتعيد هذه التصريحات الجدل حول فتح دورات الرئاسة أمام الرئيس الموريتاني محمد ولد العزيز الذي تنتهي مدته الرئاسية الثانية والأخيرة منتصف العام المقبل.
ويواصل المطالبون بدورة أخرى للرئيس تظاهراتهم أمام قصر الرئاسة مرددين شعارات داعية «لتغيير الدستور، فالدستور حسب شعاراتهم، ليس قرآنا والذين وضعوه وحرروه هم أشخاص ويمكن أن يغيره أشخاص أيضا».
وأكد ولد إياهي الذي يقود حملة المليون توقيع المطالبة بمأمورية ثالثة للرئيس ولد عبد العزيز في كلمة وجهها مؤخرا من بوابة قصر الرئاسة أمام أنصاره «أن المطالبين بالولاية لن يتركوا التظاهر أمام القصر ما لم يخرج الرئيس ويتعهد لهم بقبول طلبهم، فالشعب الموريتاني بحاجة ماسة إلى بقاء هذا الرجل في السلطة، لإكمال برنامجه الانتخابي والذي هو برنامج تنموي طموح».
وقال «نتمنى أن يلبي الرئيس ولد عبد العزيز مطلب أغلبية الشعب الموريتاني التي لا ترغب في مرشح سواه ولا في رئيس عداه».
وكل ما يمكن قوله في هذا المضمار هو أن معارك انتخابات 2019 قد بدأت الآن، وإذا كانت تصريحات الوزير الناطق الرسمي ستهدئ أنصار الرئيس ريثما تتهيأ خيارات الرئيس، فإنها في الجانب الآخر، قد توحد صفوف المعارضة لتتشكل بذلك جبهة قوية قد تتفق على مرشح واحد في انتخابات 2019 وهي الطريقة التي أوصلت مرشحي المعارضة الموحدين لكرسي الحكم السنة قبل الماضية في كل من غانا وغامبيا.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)