جولة أردوغان إلى الجزائر وموريتانيا ومالي والسنيغال تُقلِق فرنسا

جولة أردوغان إلى الجزائر وموريتانيا ومالي والسنيغال تُقلِق فرنسا

مارس 03, 2018 - 16:42
تم التحديث: 9 سنوات منذ
7 2.7ك
جولة أردوغان إلى الجزائر وموريتانيا ومالي والسنيغال تُقلِق فرنسا

قام رئيس تركيا طيب رجب أردوغان بجولة شملت دول إفريقية في شمالها وغربها، وترتاب باريس من هذه الزيارة، وخصّصت وسائل الإعلام الفرنسية اهتمامًا خاصًّا بعناوين تُبرز الاهتمام والقلق على حد سواء.

وكان الطيب الرئيس رجب أردوغان قد بدأ جولته الجديدة من الجزائر الاثنين الماضي لينتقل بعدها إلى موريتانيا ومالي والسينغال، وركّز في مُباحثاته مع رؤساء الدول على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري.

وعرض أردوغان استثمارات تركيّة في هذه الدول والتنسيق العسكري، ومد بعض جيوش المنطقة الضعيفة بمعدات تركيٍة لمُواجهة الإرهاب وحِماية أمنها في مُواجهة الحركات الإرهابيّة المُسلّحة.

ويبدي أردوغان اهتمامًا خاصًّا بالقارّة الإفريقيّة منذ وصوله إلى السلطة كرئيس للحكومة، وبعدها كرئيس لتركيا، ويعتبر القارة امتدادًا لنفوذ بلده. واهتم بشرق القارة وعلى رأس القرارات الجريئة هو التوصّل إلى اتفاق مع السودان حول جزيرة سواكن التي تُثير قلق مصر والسعوديّة، والآن في غرب القارّة معقل النفوذ الفرنسي. ورفع أردوغان من المُساعدات الإنسانيّة والماليّة والعسكريّة إلى دول إفريقيّة وخصّص مِنح الدراسة لطَلبتها في الجامعات التركيّة.

وعكست وسائل الإعلام الفرنسيّة اهتمامًا خاصًّا بزيارة أردوغان، وكتبت مجلة “لوبوان”  “الجزائر، موريتانيا، السينغال ومالي: هجمة أردوغان الإفريقيّة”.

ونشر راديو فرنسا أنترن “تركيا تعزز نفوذها في إفريقيا”. ونشرت جريدة “لزيكو” الاقتصاديّة “في ظِل بُرودة العلاقات مع الغرب، تركيا تسعى لتعزيز نُفوذها في إفريقيا”.

وتستعرض وسائل الإعلام الفرنسيّة خريطة طريق تركيا في القارة الإفريقيّة، ومن خلاصاتها هو انضمام قوة جديدة إلى الصراع على مصالح القارٍة ومُنافسة القِوى الكُبرى ومنها فرنسا.

وتنظر فرنسا بعين الريبة إلى التوجّهات التركيّة في القارّة الإفريقية، فبينما تُصارع باريس كل من بكين وواشنطن في إفريقيا تنضاف دولة أخرى مُتوسِّطة القوّة ولكن بطُموحٍ كبير.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
Bengassam
Bengassam 9 سنوات منذ
<strong>اطلبوا الجنسية المنوية التركية قبل فوات الاوان</strong> علاقة بالموضوع لذلك نرى الشعب الجزايري وقذ فتحوا له جميع التهيلات لمنحهم الجنسية المنوية الفرنسية لكل المواليد قبل سنة 1962 وبه سيتم تجنيس الشعب الجزايري كله لكي يعود الاستعمار من الباب الرسمي للجزاير وقطع الاطماع التركية في مستعمرتهم الجزايرة القديمة
Hhz
Hhz 9 سنوات منذ
<strong>origine</strong> بسم الله الرحمان الرحيم إن هذا المشكل يمكن حله بالعمل على بناء كنفدرالية بين المملكة الشريفة والجمهورية الإسلامية الموريثانية الشريفة وهذا هو الأفضل للمنطقة المغاربية التي هي في الحقيقة تنقسم إلى شطرين مهمين: 1.قسم خضع للحكم العثماني وهذاله آثاره التاريخية والنفسية.يجب على الجزائر وتونس وليبيا أن تتحد بعضها. 2.قسم لم يخضع للنفودالعثماني.وهوالأكثرتجانسا وعلى هذايجب العمل على إيجاد وحدة كنفدرالية بين المملكة الشريفة والجمهورية الإسلامية الشريفة.كماكان أصلا مند قرون أيام مملكة موريطانيا التاريخية.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>احتلال لجزائر ههههههه</strong> المغرب لان يسمح لتركيا او غير تركيا ان تلعب في منطقة يتوجد فيه المغرب مند 8 قرن ولمغرب متوجد في غرب افريقيا فرنسا لم تستطيع بكل تقله منافسة المغرب في هد لمنطقة فكيف لي تركيا ان تدخل لهد لمنطقة بكل سهولة سينغال ومالي ولغابون وكوديفوروبوركينافاسو وغينيا ونيجيريا في جيب المغرب وهو اسد افريقيا
زائر
زائر 9 سنوات منذ
.الملك محمد السادس يبدأ جولة إفريقية جديدة من المقرر أن تحط طائرة الملك بمجموعة من الدول تشمل موريتانيا و تنزانيا و السنغال، سلام لي بني خرخور هههههههههههه
Chel7 d'origine
Chel7 d'origine 9 سنوات منذ
قصعة &nbsp;(الجزائر وموريتانيا ومالي والسنيغال&nbsp;) بين لقمة فرنسا و البحث التركي وشكرا