الجزائر تمنح تركيا مساحة استثمارية واسعة لتجاوز أزمتها الاقتصادية

دعت الحكومة الجزائرية الشركات التركية للاستثمار في إنتاج السلع والبضائع المحظورة من الاستيراد في البلاد، وعددها 850 منتجا. جاء ذلك، في كلمة ألقاها عبدالكريم منصوري، مدير عام الوكالة الجزائرية لتطوير الاستثمار (حكومية)، خلال افتتاح أعمال منتدى الأعمال الجزائري التركي المنعقد بالجزائر العاصمة. …

مارس 03, 2018 - 17:15
تم التحديث: 9 سنوات منذ
8 2.4ك
الجزائر تمنح تركيا مساحة استثمارية واسعة لتجاوز أزمتها الاقتصادية

دعت الحكومة الجزائرية الشركات التركية للاستثمار في إنتاج السلع والبضائع المحظورة من الاستيراد في البلاد، وعددها 850 منتجا.

جاء ذلك، في كلمة ألقاها عبدالكريم منصوري، مدير عام الوكالة الجزائرية لتطوير الاستثمار (حكومية)، خلال افتتاح أعمال منتدى الأعمال الجزائري التركي المنعقد بالجزائر العاصمة.

ومن جانه قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء إن شركة النفط والغاز الجزائرية سوناطراك قد اتفقت مع شركتي رونيسانس وباييجان التركيتين على إقامة منشأة بتروكيماويات قيمتها مليار دولار في تركيا.

وقال اردوغان متحدثا خلال منتدى تجاري في الجزائر إن المنشأة ستقام في محافظة أضنة بجنوب تركيا وستقلل من اعتماد البلاد على البتروكيماويات المستوردة من الخارج بنسبة 25 بالمئة.

وأعلنت الجزائر حظر دخول 850 سلعة إلى البلاد، في محاولة لضبط الاستيراد والحفاظ على النقد الأجنبي وتعديل موازين التجارة الخارجية.

وقال منصوري، إن بلاده تحتوي على فرص استثمارية للشركات التركية، "بهدف إنتاج هذه السلع المحظورة من الاستيراد، محليا، عبر إقامة مشاريع شراكة".

وكان وزير التجارة الجزائري محمد بن مرادي، صرّح قبل أسابيع أن إجراءات حظر 850 منتجا من الاستيراد ستستمر لعامين أو ثلاثة، لتعوّض بعدها بنظام للتعريفات الجمركية.

وبلغت فاتورة واردات الجزائر خلال 2017 نحو 45 مليار دولار، نزولا من 47.7 مليار دولار في 2016.

وخاطب عبدالكريم منصوري، رجال الأعمال الأتراك الحاضرين في المنتدى، موضحا أن المستثمر الأجنبي له حوافز وامتيازات لإقامة مشايع في الجزائر.

وتابع "هناك تسهيلات ضريبية وجبائية خاصة للمشاريع المنتجة، إضافة لإعفاءات جمركية، يمكن أن تصل إلى 10 سنوات بحسب أهمية المشروع وموقع تواجده".

وزاد "الشركات التركية التي تستثمر في الجزائر في قطاعات إنتاجية، ستستفيد من التكلفة المنخفضة للطاقة (ديزل بنزين كهرباء وغاز)".

وتعد قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة والمتجددة والسياحة والتكنولوجيا الحديثة والاقتصاد الرقمي، من أبرز المجالات التي تبحث الجزائر عن تعزيز الاستثمار المحلي فيها.

وتعتبر تركيا، أول مستثمر أجنبي في الجزائر، "هناك 138 مشروعا لشركات تركية من مختلف القطاعات، مسجلة لدى وكالة تطوير الاستثمار، منها 39 مشروعا تم انجازها"، وفق المسؤول الجزائري.

وأمس الاثنين، وصل الرئيس التركي، ترافقه عقيلته أمينة ووفد رسمي، الجزائر أولى محطات جولته الأفريقية التي تشمل أيضًا موريتانيا، والسنغال، ومالي.

وانطلقت الثلاثاء أعمال النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي الجزائري التركي، بمشاركة 200 رجل أعمال جزائريين وأتراك، وتستمر أعماله يوما واحد.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
بنحريز أمرباط
بنحريز أمرباط 9 سنوات منذ
<strong>إعتراف صريح بالفشل</strong> هذا اعتراف صريح من قِبَل النظام انه فشل اقتصاديا ومنذ اندلاع الثورة. ثم مطالبته بتفعيل اتحاد المغرب العربي في سنة 2018 بعد ان كان يرفضه منذ 1962 دليل اضافي على انه كان ينوي افشال الاقتصاد الجزائري. لا يطلب بالشيئ الا من يعرف ان فيه خير له، ولا يرفضه الا من لا ينوي الخير لنفسه. حكامنا رفضو تفعيل الاتحاد المغاربي عندما كان المغرب يطالب بفتح الحدود، والآن نظام اعترف ان بحاجة لفتح الحدود مع المغرب لشعوره بضيق الحال. مادام يقودنا هذا النظام سوف لن نحقق اي نجاح ولا اي تغيير ايجابي. يتاجرون بنا مرة مع الاستعمار الفرنسة مرة مع الاستعمار التركي مرة مع فسدة افريقيا مرة ضد النظام الدولي.. نعيش في اوهام عظيمة ولا نستطيع الخروج من ذلك الكابوس الا باسقاط هذا النظام الفاشل الفاسل. يحكمنا عصابة لصوص كذابين سراقين حكارين
عبدالله بركاش
عبدالله بركاش 9 سنوات منذ
<strong>يابان إفريقيا يستنجد</strong> الجزائر دولة غنية بثرواتها الطبيعية ولكن فقيرة في انتاج الأفكار ورغم ذلك لها ميزة تميزها عن باقي دول العالم الثالث وهي أنها بريعة في النقل،تستورد كل شكل تستهلكه بما فيها الأفكار،ولكن الغريب كل فكرة جيدة تستوردها تصل أراضي الجزائرية وتعطي نتائج عكس مصدرها وعلى الخبراءالجزائريين إيجاد حل لهذه المعضلة، أريد أن أساهم لإخواننا الجزائريين بفكرة رغم أنهم يكرهون المغاربة ويتمنون لهم ما لا يتمناه الشيطان للإنسان،الفكرة هي على الجزائريين نقل تجربة «شركة المراعي السعودية» الى الجزائر ،إن شاء الله ستكون ناجحة للاعتبارات التالية:المال موجود يبدر فقط على الخونة المنافقون الصحراويين&nbsp;(ورم في الجسم الجزائري الذي سيكون نهايته إذا لم يستئصال&nbsp;)والاراضي الفلاحية الخصبة متوفرة بكثرة واليد العاملة المؤهلة عند الجار الغربي بكثرة،فكروا في الموضوع قبل فوات الأوان لأن العالم برمته يتفرج على الصفوف أمام المتاجرة لساعات من أجل نصف لتر من الحلب،يا عصابة&nbsp;(أغبياء النظام&nbsp;) الجزائر اتقوا الله في الشعب المجاهد
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 9 سنوات منذ
<strong>اي قارة يا خريميزة ههههه بل المغرب هو القارة الاطلسية 5 ملايين كلم م ماشاء الله &amp;nbsp+ملايين الهكتارات الخصبة و الوديان الدائمة الجريان و نحن يا خريميزة اخذنا اللب و اعطيناكم القشور لتفتخروا بها و تضحكون عليكم الامم بالقارة التي لا تستطيع توفير كوب ا</strong> الجزائر ليست قارة يا خريميزة و معظم تراضيها صحراوية لا تنتج الا الفاعي و العقارب و الشيح و الريح و معظم اراضي الخرائر مسرقة من الجيران و لا جدوى منها و يقل المثل كمشة نحل خير من شواري الدبان &nbsp;!&nbsp;! الجزائر دويلة صغيرة مجهرية ان ازحنا الصحاري التي لا تقدر على توفير حتى كوب حليب للمواطن لان قارتك تستورد الحليب الغبراوي و توزعه في الخناشي تاع الميكة ههه اين القارة يا خريميزة لان اسيادك المغاربة في دكالة لوحدها تنتج 5 ملايير لتر من الحليب سنويا ناهيك عن سوس و اللوكوس و سايس &nbsp+ 5 مليين كلم مربع من المياه الاطلسية المعطاء بخثرات الله المتجددة الى يوم البعث و السردين ب1 دراهم في المدن الداخلية و اسماء اخرى لا تتعدة بين 20 و 40 درهم للكيلو لاننا امبراطورية و قارة اطلسية ما شاء الله حتى الفرنسي و الاسباني يحسدنا على خيراتنات و مابالك بالخرخوري في قارة الشيح و الجوع و النوع .
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>الدولة العثمانية في الجزائر مرة اخر كخ كخ كخ كخ</strong> ههههههه الدولة العثمانية في الجزائر مرة اخر كخ كخ كخ كخ الديون ستزداد علي لجزائر ههههههههههههههههه
محمد
محمد 9 سنوات منذ
<strong>اليكم</strong> وزير التجارة لا يقول للأتراك انتجوا لنا المواد التي اوقفنا استراها لأنها في الأصل تنتج في الجزاير ومنعها من الاستراد كان دعما للانتاج الوطني وتوفيرا للعملة الصعبة وعليه فان الخبر محرف . كعادة اخوننا في المغرب يتلددون بالاساءة للجزائر غيرة . وفقط.