نور الدين بوكروح يتعرض إلى حملة قدرة لتشويه صمعته بسبب رفضه ترشح بوتفليقة إلى الهردة الخامسة!
نور الدين بوكروح يتعرض إلى حملة قدرة لتشويه صمعته بسبب رفضه ترشح بوتفليقة إلى الهردة الخامسة!
قال نور الدين بوكروح وزير التجارة الجزائري الأسبق ومؤسس حزب التجديد الجزائري إنه يتعرض إلى هجوم شنيع وأكاذيب، بالموازاة مع تحريات خارج الإطار القضائي وتهديدات من عدة مصادر، مع تعددها واختلاف الوسائل غير الرسمية التي تستعملها، سواء كانت عامة أو مجهولة، بسبب ما قال إنه انتقام منه بسبب معارضته ترشح الرئيس بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة.
وأضاف في بيان نشره على صفحته في موقع فيسبوك إن «الجهات التي تهاجمه وتعمل على تشويهه عديدة، سواء تعلق الأمر بصحف أو أشخاص يخدمون السلطة الدنيئة التي تسلطت على البلاد، ومواقع إلكترونية تروج شائعات نابعة من أجهزة مخفية في السلطة، ورسائل تهديد وترهيب تصلني في بريدي الإلكتروني، وإسلامويين متعصبين يريدون تصفية حسابات قديمة معي».
واعتبر أنه «مع تعدد هذه المصادر، فإن المصدر والمنبع واحد وهو رئاسة الجمهورية، وهدفها واحد أيضا، وهو جذبي في مناوشات ومجادلات، ومنعي من الكتابة، وتهديدي لكي أتوقف عن التعبير والنشر، مشيرا إلى أن «السؤال الذي سيتبادر إلى أذهان الجميع بدون شك هو : لماذا الآن؟ لماذا أُتهم اليوم بما لم أتلفظ حوله بكلمة واحدة من قبل، وقد كانت لي مرارا مشادات مع مالكي السلطة».
وذكر بوكروح الذي عمل في ثلاث حكومات في عهد الرئيس بوتفليقة أنه يعرف كيف تسير الحكومة بما فيه الكفاية، لكي يقول أن لا شيء ولا أحد يتحرك ويقوم بخطوة لو لم يصدر الأمر من رئاسة الجمهورية، والتي يعرف الجميع، منذ قضية مجمع الخليفة المثيرة، أنها تبيّض من شاءت وتحكم على من شاءت. وبما أن السارقين هم من يملكون السلطة، فإن السجن لا محالة هو ما ينتظر الأبرياء.»
وأشار إلى أن الهجوم الذي يستهدفه اليوم ذكره بظروف أول ظهور له على شاشة التلفزيون الحكومي في مارس/ آذار 1990، وأول احتكاك له مع «خبث السلطة»، وأنه في ذلك البرنامج قدمه صوت صحفية تعمل اليوم بالرئاسة، على أساس أنه شخص معروف بليبراليتي، وبأنه يمتلك فيلا ومحلات في مركز رياض الفتح التجاري بالعاصمة، وقطع أراضٍ وممتلكات أخرى، وأن الصوت كان يسرد «عريضته» بصوت القاضي الواثق من حكمه، لكنه كان فقط يقرأ ما لا يمكن أن تعرفه و تعده سوى أجهزة سرية لكي توجه الرأي العام الذي تعلم أنه حساس للخطاب «الاشتراكي» والنيل من هدوئي أيضا».
وأوضح أنه يحكي هذه الحادثة لكي يتأكد الجميع أنه كان لديه أملاكا منذ سنين طويلة، وحتى قبل دخوله المعترك السياسي والحكومة، وكان ذلك بفضل عملي وحده واستثماراتي، ومن لديه شك في ذلك، أو حقيقة أخرى مغايرة، فليأتي بالدليل، متسائلا «: من هو الرجل السياسي في السلطة أو المعارضة الذي يمكنه القول بالمثل؟ لقد أتوا في غالبيتهم حفاة للسياسة والحكومة، وخرجوا منها وجيوبهم مليئة، أو ما زالوا فيها يعبثون وينهبون البلاد ببركة آل بوتفليقة، وهم اليوم يملكون ثروات طائلة تفوق ما ملكته أنا بكثير() وهل سيمدنا هؤلاء وغيرهم من قافلة اللصوص الأربعين بتفسيرات عن مصدر ثرواتهم وكميتها».
جدير بالذكر أن نور الدين بوكروح الذي كان معارضا. دخل ثلاث حكومات في عهد الرئيس بوتفليقة وعين سفيرا في بيروت، وتخلى عن العمل السياسي وأهمل حزبه الذي كاد يندثر، ورغم خروجه من الحكومة ومن مواقع المسؤولية إلا أن بوكروح لم يعارض تعديل الرئيس بوتفليقة الدستور سنة 2008، وهو التعديل الذي سمح به بالترشح إلى ولاية رئاسية ثالثة، وفتح أمامه أبواب الرئاسة مدى الحياة، كما لم يعارض ترشح الرئيس بوتفليقة إلى ولاية رابعة في 2014، رغم ظروفه الصحية، لكنه تحول إلى معارض في الفترة الأخيرة من خلال منشورات في صفحته على موقع فايسبوك.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)