رسالة تهنئة للرئيس بوتعويقة في ذكرى ميلاده 81
رسالة تهنئة للرئيس بوتعويقة في ذكرى ميلاده 81
أما بعد العهدة الرابعة لا سيادة لك ولا فخامة... وأما بنيّة الخامسة فلا شرف لك ولا كرامة؛
على الساعة 00 بتوقيت خرابتنا الموبوءة المسماة مجازا وطنا، هذه الليلة ستطفئ شمعتك الواحدة والثمانين، لا هنيئا لك أيها الرئيس!
أتدري أيها الرئيس المحتفل الذي أطفأ شمعة الأمل بنفوس أبناء شعبه، بأن معظم هؤلاء يتمنون انطفاء شمعة حياتك كي ترتاح أنت من هؤلاء الذين يعبثون باسمك، وتريح الوطن من عنتِك وفساد عشيرتك وحاشيتك.
أيها الرئيس المحتفل بعيد مولدِه، الآخذ ثروة بلدِه، لعشيرته وولدِه، لا هنيئا لك الورد والحلوى، يا أسوأ حاكم ويا شرّ بلوى، يا قاطع المنّ والسلوى!
إنّا نذكّرك ونعلم أنك لست تنسى، جلست على كرسي السلطة وتسلطت علينا مذ 19 سنة، وقلت لنا حينها: "ما جئتكم محتكرا للوطنية ولا جالسا على كرسي العصمة ولكن جئتكم لتعلموا أن الجزائر ليست بخير وأنه لابد من إخراجها من محنتها"، ها قد مرّت السنون عجافا جميعها، وقد أخرجت الوطن من إرهاب إلى انتداب، ومن حكم ضباط لاكوست ومن والاهم إلى حكم كيان عنصري ظالم.
وأنت كعادتك خؤونا للعهد، ناكثا للوعد، ناكصا على عقبيك، ترفع الوضيع وتضع الرفيع، وتولّي علينا شرارنا وتحرم من المسؤوليات خيارنا، تذلّ أعزّة القوم بالتشويه والتهم الباطلة وتعزّ أذلتهم بالتمجيد والمناصب الزائلة، حلفت أن لا تخون عهودنا فكأنك حلفت ألا تفي!
جئتنا والجزائر ليست بخير وها أنت تأبى أن تتركها إلا أسوأ مما وجدتها، جعلتها قاعا صفصفا، دمّرت أهليها بسوء السياسة، وأمّرت عليها أولي الظلم والخساسة، فلم تترك ولم يتركوا بنيان عزّ إلا أتوا على أسّه فهدموه، أفسدتم الحكم والإدارة بالغيّ، وتولية العيّ، ويكأنّكم لا تريدون لهذا الوطن أن يرفع رايته، ويحقق غايته، يضيركم أن تروا بلدنا مرفوع الهامة، وأن تبصروا شعبنا حيّا بكرامة...
أيها الرئيس لقد جاوزت الثمانين ولم تسأم، لازلت متشبّثا بالكرسي لا تفلته حتى يخيّل لمن يراك أنّك ضربت الجذور في خشبه حتّى أعجزكَ الوقوف، وما أعجزك إلا جنون العظمة الذي يسكنك، وما أعياك سوى شبق السلطة الذي يسري في أوصالك، وهَن -لعمري- جسدُك وما وهن شيطان المستبدّ الساكن ذاتك!
أسألك بجاه سنين حكمك الطّوال
و بجاه الآنسة "خليدة" وقدّها الميّال
وجاه وزرائك ناهبي الأموال
و جاه صاحب "البرنيطة"
وصاحب "المرميطة" سلال
وصاحب القذارة
وساكن طاغارا
وكلهم محتال
أن تتركنا لأقدارنا نقاوم العفنْ
ننظّف ديارنا من ذرية الزنا
وباعة الوطن
ثمانون سنة وسنة مرّت من عمرك ولم تزل حاكما، وتقول لي "ارفع راسك يا بّا"، فكيف يرفع مواطن رأسه إذ تهوي عليه عصيّ الشرطة والعسّ والجند والحرس.
اليوم أنا من يقول لك " نوض من الكرسي يا بّا... اخطينا يا بّا... الله لا يتربحك يا بّا".
81 سنة وأنت مسؤول ولم تُسأل، طاب جنان البلاد أيها الرئيس، "عقرت بعير الجزائر يا عبد العزيز فانزل".
لا هنيئا لك ذكرى الميلاد أيتها التعيس حتى ترحل.
للجزائر تايمز فيصل عثمان شاب شاخ بسببك
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)