واشنطن تنقل معركتها ضد الإرهاب الى الحدود الجزائرية

واشنطن تنقل معركتها ضد الإرهاب الى الحدود الجزائرية

مارس 10, 2018 - 17:38
تم التحديث: 9 سنوات منذ
17 5.7ك
واشنطن تنقل معركتها ضد الإرهاب الى الحدود الجزائرية

  أعلن ‘‘البانتاغون ‘‘من مقر قيادته فى واشنطن بالولايات المتحدة الأمركية  أن خطرا وشيكا يهدد منطقة غرب إفريقيا بالكامل وعليه فإن معركته مع الإرهاب ستنتقل إلى هناك.

وأطلق البانتاغون على  مناطقة غرب إفريقيا وصف منطقة ‘‘الخطر الوشيك‘‘، ورفع مستوى الاستعدادات العسكرية هناك، بما في ذلك زيادة بدلات الجنود الأميركيين الذين يقاتلون هناك.
وفي استجواب جرى مؤخرا  في الكونغرس ، قال الجنرال توماس وولدهاوسر، قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، إن المنظمات الإرهابية في غرب أفريقيا أعادت تشكيل تحالفاتها بهدف زيادة نشاطاتها. وأن جماعات اتحدت تحت اسم ‘‘داعش في غرب أفريقيا‘‘.

وقال إن  تنظيم ‘‘القاعدة في المغرب الإسلامي‘‘ أعاد تحالفاته تحت اسم «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (جنيم)‘‘.

وأضاف أنه بينما يتركز نشاط داعش غرب أفريقيا‘‘ في مالي، والنيجر، ونيجريا، وموريتانيا، يتركز نشاط ‘‘جنيم‘‘ في شمال مالي. وأن المقاتلين في هذا التنظيم الأخير ‘‘يتجولون في حرية‘‘ هناك.
وأشارت صحيفة ‘‘واشنطن بوست‘‘ يوم الجمعة، أن البنتاغون يطلق وصف ‘‘مناطق خطر وشيك‘‘ على مناطق تشترك فيها القوات الأميركية في الحرب ضد الإرهاب، وهي منطقة تشمل الجزائر، وتشاد، واريتريا، وجيبوتي، والسودان، ومصر، وليبيا، وكينيا وأوغندا.
وأضافت الصحيفة بأن وصف دول غرب أفريقيا بأنها ‘‘مناطق خطر وشيك‘‘ يوضح زيادة النشاطات الإرهابية هناك. وأن من أسباب الوصف الجديد هناك الكمين الذي نصبه إرهابيون لقوات أميركية نيجيرية مشتركة، مؤخرا, حيث هاجمت قوة قوامها نحو 50 مسلحا وحدة من 11 جنديا أميركيا ونحو 30 جندياً نيجيرياً. بالإضافة إلى قتل 4 جنود أميركيين في النيجر في نهاية العام الماضي.
وقالت الصحيفة: ‘‘أثار قتل جنودنا في النيجر اهتماما ما كان يريده البنتاغون، وذلك لأن العمليات العسكرية الأميركية في أفريقيا إما لا يعرفها المواطنون الأميركيون، أو يتجاهلونها‘‘.
خلال استجواب وولدهاوسر في الكونغرس، سئل عن حادث النيجر، وقال إن لجنة خاصة أعدت تقريرا، وسيرفعه إلى وزير الدفاع قريبا. لكن، رفض وولدهاوسر الحديث عن تفاصيل ما في التقرير.
ويتوقع أن يثير التقرير نقاشا جديدا حول حادث النيجر, وذلك لأن الرئيس دونالد ترمب كان قال إنه لم يصدر أمرا مباشرا للبنتاغون للقيام بهجوم النيجر. وفي ذلك الوقت، قالت صحيفة ‘‘واشنطن بوست‘‘ إن معلومات غير كاملة عن هجوم النيجر وصلت إلى البيت الأبيض بعد 8 ساعات من الهجوم. وإن الجنرال المتقاعد جون كيلي، مستشار الرئيس ترمب للأمن الوطني، لم يعد تقريرا لترمب إلا في اليوم التالي. هذا بالإضافة إلى أن ترمب نفسه لم يعلق على الهجوم إلا بعد 3 أيام، وذلك بعد أن عزى تلفونيا أرامل الجنود.
وفي مؤتمر صحافي عن الهجوم، قال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس الأركان المشتركة، إن الهجوم كان ‘‘معقدا جدا‘‘.

وإن الاتصالات بين فرقة الجنود التي قامت بالهجوم، والقيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) والبنتاغون، والبيت الأبيض لم تكن ‘‘منسقة، وسريعة‘‘. إلى ذلك, قال تلفزيون ‘‘سي إن إن‘‘ إن سكان القرية التي وقع فيها الهجوم ‘‘خانوا‘‘ الجنود الأميركيين، وأبلغوا الإرهابيين بمكان وجودهم.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي الجنرال المتقاعد جيك ماتيس أن الحرب العالمية ضد الإرهاب ستركز على الدول الأفريقية، وذلك خلال استجواب ساخن في الكونغرس حول قتل الجنود.

وقال كل من السيناتورين الجمهوريين لندسي غراهام وجون ماكين إنهما يؤيدان الخطة الجديدة التي عرضها ماتيس.

وقال غراهام: ‘‘تتطور هذه الحرب (ضد الإرهاب) تدريجيا. سنرى مزيدا من العمليات ضد الإرهاب في دول أفريقية، وليس قليلا. سنرى مزيدا من العمليات ضد أعدائنا، وليس قليلا.

ستكون قرارات الحرب هناك في ساحة القتال، وليس في البيت الأبيض». وأضاف غراهام بأنه، حسب خطة البنتاغون الجديدة في أفريقيا، ستعمل القوات الأميركية هناك حسب ‘‘استهداف الأساس‘‘، إشارة إلى أنها ستضرب حتى الذين يشتبه في أنهم سيقومون بعمليات إرهابية، ولن تنتظر حتى يفعلوا ذلك.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
التيجاني
التيجاني 9 سنوات منذ
<strong>ماذا تنتظر امريكا؟</strong> نظرا لتطاول الجزاير على دول افريقيا ودعم الارهابيين لزعزعة استقرار دول الجوار . على امريكا ان تحتل الجنوب الجزاءري وذلك لتجفيف منابع الارهاب والقضاء على عصابات المرتزقة الذين استاسدوا هناك.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 9 سنوات منذ
<strong>امريكا تراقب و تقترب من منابع الارهاب في الصحراء الجزائرية</strong> اعتقد ان الادارة الامريكية اقتنعت بان منابع الارهاب في افريقيا توجد في الصحراء الجزائرية منها تنطلق تلك العصابات الارهابية و منها تحصل على مختلف انواع الاسلحة من اسواقها الحرة التي يمتلكها تجار السلاح من البوليساريو في تندوف فاقتراب الجيش الامريكي من الحدود الجزائرية و الموريتانية دليل على ان هناك معلومات مؤكدة بوجود سيطرة مطلقة للعصابات الارهابية على الجنوب الجزائري و الشمال الموريتاني لكن من هي هذه العصابات التي فرضت سيطرتها على المنطقة بكل تاكيد انها عصابات البوليساريو الارهابية التي يحتضنها النظام الجزائري و يغض الطرف عن تحركاتها النظام الموريتاني الفاشل فالمسالة اصبحت واضحة بالرغم من وجود عصابات ارهابية اخرى الا ان البوليساريو هي اقواها عدة و عددا و تتفوق عليها من حيث الحماية التي يوفرها لها النظام الذي يتبناها و يحاول تسويقها كدولة ذات سيادة لكن فوق الصحراء الجزائرية التي استوطنتها فكما قلت سابقا ان القضاء على افة الارهاب يجب ان تنطلق من منابعه لدك اعشاشه و اعتقد ان هذا ما خلصت اليه الادارة الامريكية و مخابراتها و وزارة دفاعها بعد ان حصلت على جميع الدلائل التي تؤكد تورط النظام الجزائري في صناعة الارهاب و توفير الحماية له.
امازيغ
امازيغ 9 سنوات منذ
<strong>....................</strong> لقد حان الوقت ودقت ساعة &quot; المغرب العربي &quot; . حان الوقت لتؤدي الشعوب ثمن خلافات وحماقات ونزاعات وعنتريات حكامها الدين سيهربون الى الخارج حيث اموالهم و مشاريعهم وكل ما يظمن لهم ولحاشيتهم الثراء القاروني والنعيم الفاحش . اهل بالدماء والاشلاء والاغتصابات والتفجيرات . وله الاعلام .
EL ABASSI
EL ABASSI 9 سنوات منذ
La triste realite a ne pas perdre de vue par les occidentaux serait que,tant que le régime fantoche harki algerien,parrain du terrorisme aveugle qui frappe le Sahel et le Maghreb la Tunisie particulièrement et même l’Algérie d’ailleurs,ne serait pas rappeler a l'ordre par les puissances occidentales pour qu' il cesse de jouer hypocritement son double dans la lutte contre ce terrorisme , les groupes de terroristes ,de Belmokhtar,Polisario,Ansar achare3a,Ansar dine et Tawheed w Al Jihad et autres ,qui sous les ordres du DRS algerien qui les finance et les oriente ,ces groupes de terroristes continueront donc a operer dans la région et a y commettre des attaques terroristes meurtrières au Burkina et au Mali commanditées depuis toujours par les criminels responsables des services secrets algériens dit DRS depuis le camp de Benaknoune d'Alger... Combattre le terrorisme au Sahel sans couper ses liens avec le régime harki hypocrite et calculateur ,serait un échec cuisant pour la France engagée militairement dans cette guerre contre le terrorisme et aussi un échec retentissant pour les USA qui interviennent aussi dans ce conflit du Sahel mais apparemment timidement ,entre temps ,des militaires français et américains se font tuer par des terroristes a la solde du régime fantoche algerien qui agit dans l'ombre et pour des raison incompréhensibles les USA et la France feraient semblant de ne pas avoir découvert depuis longtemps l'implication directe du régime harki algérien dans ce terrorisme &nbsp;(made in Algeria&nbsp;)qui est le principal déstabilisateur des pays du Maghreb &nbsp;(exceptée la Mauritanie&nbsp;)et ceux du sahel. Suite a la mort de soldats américains et français tués au Sahel par des terroristes contrôlés par Alger ,les deux puissances ne pourraient plus se permettre de continuer a ignorer l'implication scandale&nbsp;use du régime algerien hypocrite dans le terrorisme qui s'abat avec force sur cette région d'Afrique constamment menacée par les groupes terroristes qui opèrent dans l’impunité totale sous protection du regeime militaire comploteur algerien... .
تونسي
تونسي 9 سنوات منذ
<strong>اللهم دمر اليهود ومن عينهم حكاما على المسلمين</strong> اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين اللهم دمر أعداءك أعداء الدين يهود ونصارى وروافض وملحدين ومنافقين، اللهم احصهم عددا وأهلكهم بددا ولا تبقي منهم أحدا، اللهم عليك بالطغاة الأعراب الحاكمين بالتوريث والإقلاب وتزوير الإنتخاب الذين يمارسون عنا التعذيب والقتل والنهب والإغتصاب ويحاربون شرع ربنا ويسمونه&quot;إرهاب&quot;