بريطانيا تحذر رعاياها الاقتراب من الحدود الموريتانية المشتركة مع الجزائر

بريطانيا تحذر رعاياها الاقتراب من الحدود الموريتانية المشتركة مع الجزائر

مارس 13, 2018 - 18:52
تم التحديث: 9 سنوات منذ
11 2.4ك
بريطانيا تحذر رعاياها الاقتراب من الحدود الموريتانية المشتركة مع الجزائر

حذرت وزارة الخارجية البريطانية رعاياها  من الإقتراب مسافة 30 كلم على حدود موريتانيا المشتركة مع الجزائر.

ودعتهم وهم يقتربون من تلك الحدود  مسافة أكثر بقليل  لضرورات قصوى إتباع إجراءات احترازية.

وجاء فى نشرة  تحذيرية أصدرتها الخارجية البريطانية  الثلاثاء 13 مارس ، أن “الاقتراب مسافة 30 كلم من الحدود المشتركة بين موريتانيا و الجزائر يجعل خطر الاختطاف كبيرًا جدا”.

كما وجهت خارجية بريطانيا، تحذيرا مماثلا ، بعدم  الاقتراب  أيضا من حدود الجزائر مع مالى و تونس و والنيجر  إلا للضرورة القصوى، خشية التعرض لحوادث اختطاف من قبل جماعات مسلحة موالية لتنظيمات إسلمية متشددة.

و يقوم الجيش الموريتاني بانتشار واسع على حدود بلاده الشمالية المحاذية للجزائر فى مناطق يعتقد أنها مرتع للمتشددين وجماعات تهريب الأسلحة والمخدرات.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
بوشامة
بوشامة 9 سنوات منذ
<strong>الأوربيون خائفون أن تزول علمانيتهم بزوال قانون نابليون</strong> الأوربيون خائفون أن تزول علمانيتهم الكفرية بزوال قانون نابليون والخلافة هي دولة الإسلام التي تطبقه وهي قمة العدل أيها المتنطعون نحن نقول إنه النموذج الوحيد المقبول وفقط، بل نقول إنه هو وحده الحق والصالح للعالم بأسره وما عداه شقاء للبشرية كلها؛ لأنه لا يضم السلطات الثلاث الموجودة في العلمانية الرأسمالية ولا يجعل التشريع في يد الشعب ولا الحاكم، بل التشريع والسيادة لله عز وجل والحاكم ورعيته خاضعون لهذا التشريع فليس للحاكم سلطة تشريع وإنما للحاكم أن يتبنى أحكاما من أحكام الشرع وليست من هواه ولا ما وافق هواه لتصبح قوانين ملزمة في حدود ما يحفظ الأمة ويحفظ وحدتها ويرعى شؤونها وفي إطار ما حدده الشرع، والمسؤول عن تطبيق الإسلام في الدولة هو الخليفة فعقد البيعة بينه وبين الأمة يجعله نائبا عنها في تطبيق أحكام الإسلام عليها ويجعله مسؤولا عن ذلك أمام الله ويلزم الأمة طاعته ما دام قائما فيها مطبقا أحكام الإسلام، فإن خالف أو قصر أو أساء أوجب عليها محاسبته على حسب واقعه، وجعل قضاء المظالم قضاء خاصا ينظر في ما يتعلق بالخليفة أو أي من عماله سواء أكانت خصومات أو إساءة لتطبيق الإسلام، وجعل قرارها نافذا حتى على الخليفة نفسه، ولعلنا نذكر كيف وقف السلطان محمد الفاتح فاتح القسطنطينية أمام القاضي عندما اختصمه مهندس رومي كان قطع يده فحكم القاضي بقطع يد السلطان لولا طمع الرومي الذي طالب بتعويض مالي لأنه لن يستفيد من قطع يد السلطان فحكم له القاضي بـ10 قطع ذهبية في اليوم باقي عمره جعلها السلطان 20 لندمه على قطع يده، هذا هو عدل الإسلام الذي شهد به التاريخ وهو ما لم ولن تجده في كتب التاريخ التي قرأتها، ونحن لم نتكلم عن عمر بن الخطاب وكيف كان أول من جاع في رعيته وآخر من أكل، ولا كيف استقبل ابن القبطي واقتص له، ولن نتكلم عن عمر بن عبد العزيز وعدله الذي طال الطير فقال &quot;انثروا القمح على رؤوس الجبال كي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين&quot;، إننا نتكلم عن آخر دولة خلافة وكيف كان عدل خلفائها. &quot;أولئك أجدادي فجئني بمثلهم *** إذا جمعتنا يا جرير المجامع&quot; وإن الخلافة فوق كل هذا هي الكيفية التي أمرنا الله بالتزامها كطريقة لتنفيذ وتطبيق أحكام الإسلام لا يصلح للأمة ولا يصلحها غيرها، وقد جربت الأمة عقوداً في ظل الرأسمالية ذاقت فيها الويلات، وعلى كل من يتنطع علينا زاعما فسادها وظلمها أن يأتينا بنموذج العدل الذي يملكه ويدعونا إليه وليبين لنا مصدره وليخرج لنا ما فيه من ضمانة للعدل. لا عدل إلا في ظل الإسلام ودولته ونظامه المتمثل في الخلافة على منهاج النبوة، ولا ولم تستوِ إساءة تطبيق الإسلام مع إحسان تطبيق غيره من النظم البشرية العرجاء، فتطبيقها هو الظلم عينه مهما حاولوا تجميل قبيح وجهها وفعالها، وتطبيق الإسلام يضمن العدل بما فيه من أحكام حتى لو أساء البعض تطبيقها. وإننا نبشر الأمة أن الخلافة على منهاج النبوة قائمة مهما تحالفت ضدها الأنظمة الكفرية المجرمة {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32 وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف21
عادل
عادل 9 سنوات منذ
<strong>فريق في الجنة وفريق في السعير</strong> المجاهدون يطبقون القرآن ويحاربون من أجل تطبيقه، وأنتم استبدلتم القرآن بقانون نابليون ومن أجله تحاربون، ولم تفكروا يوما أنكم ستموتون وتحشرون مع الكفار أهل نابليون، بينما هم طلاب شهادة يطمحون أن يرتقوا إلى عليين مع الأنبياء والمرسلين. {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133
ياسين
ياسين 9 سنوات منذ
<strong>وما علاقة الأسلحة بالمخدرات يا طغاة؟</strong> المجاهدون في سبيل الله من أجل إقامة الدين لا يتعاطون المخدرات ولا يتاجرون بها مثلكم يا طغاة ،إنهم يطبقون القرآن وليسو مثلكم يابني علمان.
زياد
زياد 9 سنوات منذ
<strong>ما هذا الخوف والإضطراب ممن يريدون تطبيق الكتاب</strong> أليس من حقنا ان نطبق كتاب ربنا ، هاجمنا الكفار والمنافقون من كل الجهات وحتى على الأنترنات واتهمونا بالإرهاب لأننا نريد تطبيق الكتاب؟ وأنتم ايها الطغاة الأعراب لماذا تدعون أنكم مسلمون وتحاربون تطبيق الكتاب؟
يوسف
يوسف 9 سنوات منذ
من يقترب من الجزائر يختفي من وجه الأرض