محاصرة السفارة الجزائرية بدولة “مالي” والجزائر تتهم المغرب و فرنسا
كشفت مصادر إعلامية مالية، أن الشباب المالي الغاضب و الذي قام يوم الإثنين الماضي بمحاصرة مقر السفارة الجزائرية بالعاصمة المالية باماكو إحتجاجًا على السلطات الجزائرية التي قامت بترحيل المئات من المهاجرين غير الشرعيين و اللاجئين الماليين إلى بلادهم خلال الـــ72 ساعة الماضية و تسببوا في غلق السفارة و…
كشفت مصادر إعلامية مالية، أن الشباب المالي الغاضب و الذي قام يوم الإثنين الماضي بمحاصرة مقر السفارة الجزائرية بالعاصمة المالية باماكو إحتجاجًا على السلطات الجزائرية التي قامت بترحيل المئات من المهاجرين غير الشرعيين و اللاجئين الماليين إلى بلادهم خلال الـــ72 ساعة الماضية و تسببوا في غلق السفارة و إجلاء ديبلوماسييها و عمالها و موظفيها تحسبًا لأي طارئ و كسر زجاج نوافذ السفارة و حرق الحديقة المحاذية لها،كان هؤلاء الماليين الغاضبين محرضين من طرف جهات مغربية رسمية،و أشارت ذات المصادر بأصابع الإتهام إلى المخابرات المالية بالتعاون مع السلطات الفرنسية.
و أفاد الصحفي المالي “مامادو كيتاناوي”-و هو صحفي باحدى الصحف المحلية المالية أن “الشعب المالي شعب طيب و مسالم و يرفض العنف و هو شعب يحب كثيرًا الجزائر التي لطالما قدمت و لا تزال مساعدات هامة لمالي و لهذا من البلاهة و الحمق تصديق قيام بعض الشباب المالي الغاضب بمحاصرة سفارة الجزائر بباماكو بسبب ترحيل مهاجرين ماليين غير شرعيين من الجزائر نحو مالي و أن عملية الترحيل كانت تتم في الأشهر الماضية
و مع ذلك لم يحتّج هؤلاء الماليين و الأكيد أن وراءهم جهات أجنبية تريد الوقيعة بين مالي و الجزائر لخدمة أجندتها و أهدافها في المنطقة و كل المؤشرات و الدلائل تشير إلى المغرب و بمساعدة فرنسية..لهذا يتوجب الحذر و ما إسراع الحكومة المالية في تقديم إعتذارها للسلطات الجزائرية إلا محاولة منها لإحتواء أزمة كادت أن تحدث بين البلدين و هو ما يهدف إليه أعداء البلدين”.
هذا و قد أعلنت حكومة مالي أن مجموعة من المتظاهرين قامت يوم الإثنين الماضي بالاعتداء على مقرات سفارة الجزائر بمالي.وجاء في بيان رسمي أن حكومة جمهورية مالي تُنهي إلى علم المجموعة الوطنية والدولية، أن مجموعة من المتظاهرين قد اعتدت على مقرات السفارة الجزائرية يوم الإثنين 12 مارس 2018″.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (25)