افراج قريب على مئات المحكومين في قضايا إرهاب يقلق أجهزة مكافحة الإرهاب الأوروبية

افراج قريب على مئات المحكومين في قضايا إرهاب يقلق أجهزة مكافحة الإرهاب الأوروبية

مارس 18, 2018 - 15:02
تم التحديث: 9 سنوات منذ
8 1.8ك
افراج قريب على مئات المحكومين في قضايا إرهاب يقلق أجهزة مكافحة الإرهاب الأوروبية

تستعد أجهزة مكافحة الإرهاب الأوروبية التي تواجه أصلا تهديدات، لعملية الافراج قريبا عن مئات المحكومين في قضايا إرهاب بعد أن أنهوا عقوباتهم، لكنهم سيطرحون مشكلة مراقبة إضافية.

وسيضاف "الخارجون" من السجن في الأشهر والسنوات المقبلة إلى قائمة الأفراد الخطيرين "العائدين" من الجهاد في سوريا والعراق أو الخلايا النائمة أو الجهاديين الذين أصبحوا متشددين ويخشى المحققون أن ينفذوا عملا إرهابيا في أي لحظة.

وقال مسؤول فرنسي في مكافحة الإرهاب طالبا عدم كشف اسمه "نتوقع أن تخرج من السجن أول دفعة من المحكومين في قضايا إرهاب الربيع المقبل"، مضيفا "يطرحون تهديدا محتملا ومقلقا نأخذه على محمل الجد".

وأوضح المسؤول أن هؤلاء يقدر عددهم بـ500 حكم عليهم في فرنسا بعقوبات قاسية بالسجن بتهمة "الانتماء إلى شبكة مجرمين على علاقة بخلية إرهابية" خلال العقد الماضي وسيفرج عنهم بحلول العام 2020. يضاف إليهم 1500 من سجناء الحق العام يشتبه في أنهم أصبحوا متشددين بمستويات مختلفة من خلال تواصلهم مع الدفعة الأولى في السجن.

وحتى وإن كان بعضهم طووا الصفحة، يبقى شريف كواشي الذي نفذ مع شقيقه سعيد الاعتداء على شارلي ايبدو في يناير/كانون الثاني 2015 الذي أوقع 12 قتيلا، راسخا في الأذهان. لقد سجن في 2005 و2006 بتهمة المشاركة في خلية لإرسال جهاديين إلى العراق حكم عليه في 2008 لكنه بقي طليقا.

وقد خضع للمراقبة وتم التنصت على اتصالاته الهاتفية لسنوات ولم يرشح أي شيء سوى عمليات تهريب بسيطة. وللتشويش على المحققين استخدم الشقيقان هواتف صديقتيهما.

وبعد أن فقدت الأجهزة المتخصصة اثرهما بعد تغيير مكان إقامتهما حملا رشاشي كلاشنيكوف وقتلا في السابع من يناير 2015 فريق رئاسة تحرير شارلي ايبدو.

السجن "مدرسة الجهاد"

وقال ايف تروتينيون المحلل السابق في مكافحة الارهاب لدى الأجهزة الداخلية الفرنسية "إن خروج مئات المعتقلين الجهاديين من السجن بحلول 2020-2021 يطرح مشكلة حقيقية". وأضاف "علينا أن نتعامل مع الخارجين من السجن بالطريقة نفسها كالعائدين من سوريا. ليس لدينا أي أسلوب لتقييم الخطورة العملانية لهؤلاء الأشخاص الـ500 الذين سيفرج عنهم وخصوصا معرفة ما إذا تخلوا عن الفكر الجهادي".

وأضاف "الحل الوحيد هو أن نبدأ فورا بالعمل على الشبكات. من يلتقي بمن؟ من يتصل بمن؟ من يتحدث عن هذا الأمر أو ذاك؟ من يتلقى هذه الرسالة النصية القصيرة؟ لنكون فكرة عن اتصالاتهم. غالبا ما يقال إن السجن مدرسة الجريمة وهي أيضا مدرسة الجهاد. إنه المكان الذي يتشدد فيه الأفراد حيث سيتعلمون أشياء من قبل مسجونين سابقين".

من جهته قال الان غرينيار الخبير البلجيكي في قضايا الاسلام المحاضر في جامعة لياج "نادرا ما يخرج المرء من السجن أفضل مما كان قبل دخوله".

وتابع "خصوصا بالنسبة إلى شخص لديه مثال أضاف إلى سجله بعدا للتصدي للظلم الذي قد يتعرض له المسلمون. لدى خروجه تبقى الأمور على حالها ولا يزال هناك عمل يجب انجازه. يمكن لهؤلاء المسجونين القدامى أن يخرجوا من السجن بدوافع جيدة".

وأوضح أن 150 إلى 200 ادانة صدرت قبل اعتداءات بروكسل في مارس 2016 وبعدها، مضيفا "لدى هؤلاء الأشخاص نقمة وبعضهم على وشك الخروج من السجن على الأرجح".

وفي هولندا دافع المحامي اندريه سيبريغت عن جهاديين مفترضين حكم عليهم بعقوبات بالسجن ثم أفرج عنهم مؤخرا.

وأكد أن "أيا من موكليه لم يشارك في برنامج لإعادة التأهيل"، مضيفا "مخاطر التشدد من جديد لا تزال قائمة شروط الافراج عنهم غالبا ما تقضي بارتداء سوار الكتروني يسمح بالمراقبة عن بعد وكذلك التواصل مع إمام تعينه الحكومة والخضوع لإشراف ضابط يراقب سلوكهم".

وفي بريطانيا أشارت الأرقام الرسمية في 2017 إلى وجود 200 معتقل بسبب قضايا إرهاب اسلامي أي بزيادة نسبتها 25 بالمئة مقارنة مع 2016. بين سبتمبر  2016 وسبتمبر 2017 أفرج عن 36 محكوما بعد انهاء عقوباتهم.

وكان الجهاديون يخضعون للمراقبة والملاحقة والاستجواب خلال التحقيقات ثم المحاكمات إلى أان يتم ايداعهم السجن في ما وصفه مسؤول في ادارة السجون الفرنسية بـ"المنطقة العمياء للاستخبارات".

وقال "بعد اعتداءات 2015 و2016 لم يعد هذا الأمر مقبولا".

ومنحت السلطات الفرنسية في العام 2017 عملاء المكتب المركزي لاستخبارات السجون صلاحيات خاصة وخولتهم استخدام تقنيات المراقبة التي كانت حكرا حتى الان بعناصر الشرطة.

في وقت سابق كان الشخص المتشدد "يفقد" خلال حبسه كما قال عضو في الجهاز الفرنسي للأمن الداخلي.

وأضاف "لم يكن لدينا معلومات عن الأشخاص الذين كان يتواصل معهم وكيف كان يتصرف وما كانت مخططاته. وعلى العكس كانت ادارة السجون تجهل كل شيء عنه لدى دخوله" السجن.

وبات الهدف في فرنسا كما في معظم الدول الأوروبية مواصلة عمل أجهزة الاستخبارات قدر الامكان لوضع بيانات واضحة لأخطر المعتقلين لدى خروجهم من السجن وكذلك أنظمة مراقبة مناسبة.

وذكر مسؤول فرنسي كبير في مكافحة الإرهاب مرة أخرى أن المراقبة الدائمة لجميع الأشخاص المتشددين مستحيلة لأي جهاز لمكافحة الإرهاب سواء في فرنسا أو أي بلد آخر.

وقال "مراقبة مشتبه به على مدار الساعة تستلزم 20 إلى 30 شرطيا"، مضيفا بأسف "قوموا بحساباتكم".

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
حديدوان
حديدوان 9 سنوات منذ
<strong>الإرهاب فخر لنا</strong> لا يهمنا نباح الكلاب إذا استجبنا لربنا وطبقنا أمره لنا بالجهاد في سبيله الذي يسميه الكافرون والطغاة الأعراب :&quot;إرهاب&quot;
عقبة
عقبة 9 سنوات منذ
<strong>المهم رضى الله</strong> لا يهم أن يرضى عنا حكامنا المجرمون الذين أكثرهم من بني صهيون ولا دول الإستعمار الذين أصلهم كفار من أهل النار ،ولكن الأهم يرضى عنا ربنا لأننا نسعى لإقامة الدين ولنحكم بكتاب رب العلمين.ومن أجل ذلك يهون القتل والتعذيب في السجون.وتنهش لحومنا الكلاب بتهمة الجهاد&nbsp;(الإرهاب&nbsp;).
جعفر
جعفر 9 سنوات منذ
<strong>وما مفهوم الإرهاب؟</strong> مفهوم الإرهاب في الشرع : فهو قسمان : اولا : قسم مذموم ويحرم فعله وممارسته وهو من كبائر الذنوب ويستحق مرتكبه العقوبة والذم وهو يكون على مستوى الدول والجماعات والأفراد وحقيقته الاعتداء على الآمنين بالسطو من قبل دول مجرمة أو عصابات أو أفراد بسلب الأموال والممتلكات والاعتداء على الحرمات وإخافة الطرق خارج المدن والتسلط على الشعوب من قبل الحكام الظلمة من كبت الحريات وتكميم الأفواه ونحو ذلك . ثانيا : إرهاب مشروع شرعه الله لنا وأمرنا به وهو إعداد القوة والتأهب لمقاومة أعداء الله ورسوله قال تعالى &nbsp;( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم &nbsp;) فهذه الآية الكريمة نص في أنه يجب على المسلمين أن يبذلوا قصارى جهدهم في التسليح وإعداد القوة وتدريب الجيوش حتى يَرهبهم العدو ويحسب لهم ألف حساب وهذا أعني وجوب الإعداد للمعارك مع العدو أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين سواء كان الجهاد جهاد دفع أو جهاد طلب لكن ينبغي أن يُعلم أن مجرد القوة المادية من سلاح وعدة وتدريب لا يكفي لتحقيق النصر على الأعداء إلا إذا انظم إليه القوة المعنوية وهي قوة الإيمان بالله والاعتماد عليه والإكثار من الطاعات والبعد عن كل ما يسخط الله من الذنوب والمعاصي فالمستقرئ للتاريخ يدرك صدق هذه النظرية قال تعالى &nbsp;( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين &nbsp;) وقال تعالى &nbsp;( لقد نصركم الله في موطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين &nbsp;) ولما كتب قائد الجيش في غزوة اليرموك لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال في كتابه : إنا أقبلنا على قوم مثل الرمال فأَمِدَّنا بقوة وأمدنا برجال فكتب له عمر رضي الله عنه : &nbsp;( بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر بن الخطاب إلى قائد الجيش فلان بن فلان أما بعد : فاعلم أنكم لا تقاتلون عدوكم بقوتكم ولا بكثرتكم وإنما تقاتلونهم بأعمالكم الصالحة فإن أصلحتموها نجحتم وإن أفسدتموها خسرتم فاحترسوا من ذنوبكم كما تحترسون من عدوكم &nbsp;) .
دربال
دربال 9 سنوات منذ
يا الصالو شريف أنت لست شريف وكلامك كله هراء وتخريف هل أنت من سلالة نابليون أم من عائلة شارون أم من قوم خليدة تومي وبن غبريط رمعون وبوتسريقة ولويزة حنون؟
عز الدين
عز الدين 9 سنوات منذ
<strong>إلى السالو CHERIF DIALLO</strong> بلا شك أنك كافر بالله ورسوله لذلك تحرض الكافرين الذين دمروا بلاد المسلمين بالصواريخ والراجمات والطائرات وتسمي المجاهدين إرهابيين أتعترف أيها اللعين أنك من الكفار الذين وعدهم الله عز وجل بالخلود في النار قال الله عز وجل: وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{6} إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ{7} تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ{8} قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ{9} وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ{10} فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ{11}