كلب عفوا كاتب سعودي مقرب من “ابن سلمان” يهدد الدول العربية الرافضة لـ”لصفعة القرن”

كلب عفوا كاتب سعودي مقرب من “ابن سلمان” يهدد الدول العربية الرافضة لـ”لصفعة القرن”

مارس 18, 2018 - 17:31
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 3.1ك
كلب عفوا كاتب سعودي مقرب من “ابن سلمان” يهدد الدول العربية الرافضة لـ”لصفعة القرن”

وجه الكاتب الصحفي السعودي والمقرب من الديوان الملكي صالح الفهيد تحذيرا شديد اللهجة للدول العربية الرافضة لصفقة القرن المزمع تنفيذها وتهدف لتصفية القضية الفلسطينية، حيث يلعب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دورا رئيسيا فيها.

وقال “الفهيد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع “تويتر”  اعتقد ان على السعودية ان لا تلتفت لارهاب إعلام  قطر في ما يتعلق بجهود حل القضية الفلسطينية، وعليها ان تكون شريكا كاملا في جهود التسوية وان تضغط على كل الاطراف للتوصل لأفضل الحلول الممكنة.”

وأضاف في تدوينته التي تاتي انعاكسا لمبدأ “كلمة حق يراد بها باطل”:”يكفي الفلسطينيين ماضاع من حقوقهم منذ عام 1949 وحتى اليوم بسبب مزايدات بعض العرب”!.

وهدد “الفهيد” في تدوينة اخرى كل من يرفض صفقة القرن قائلا: ” بنفس المنطق الذي رفض فيه العرب قرار التقسيم عام 1947 والذي يعطي الفلسطينيين نحو 48% من فلسطين التاريخية .. يرفضون اليوم مايسمى #صفقة_القرن .. ومالم يقبلوا بهذه الصفقة فسياتي اليوم الذي يتمنونها كما يتمنون اليوم لو انهم وافقوا على قرار التقسيم لكنهم لن يحصلوا عليها”.

وكان مسؤول فلسطيني قد أكد أن “الولايات المتحدة الأمريكية، تتأنى في طرح صفقة القرن للسلام، وتُعد الأرضية لمرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس”.

ونقلت صحيفة “الحياة” عن مسؤول “رفيع المستوى” دون أن تسميه، قوله إن “الإدارة الأمريكية تتأنى في إطلاق خطتها السياسية التي تُسمى صفقة القرن لأنها تستعد لمرحلة ما بعد الرئيس عباس”.

وأضاف: “هم (الأمريكيون) يعرفون أن الرئيس عباس لن يقبل هذه الخطة، لذلك يراهنون على عامل الوقت، ويحضّرون ليوم تكون فيه قيادات محلية للسلطة في الضفة وأخرى في غزة غير قادرة على رفض المشروع، وتضطر للتعامل معه بصورة تدريجية”.

وفي السياق ذاته، قال موقع “ميدل إيست آي” إن مسؤولين سعوديين تسلموا نسخة من “صفقة القرن” التي أعدتها الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، غير أنها لم تنشر بعد رسميا.

وكشف الموقع أن الصفقة تقع في 35 صفحة، وعلم بها الجانب الفلسطيني بالكامل، وعلقت السلطة بقولها: “لن تجد فلسطينيا واحدا يقبل بهذه الصفقة”، بحسب ما صرح به مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه.

وتقضي الخطة بدولة فلسطينية بحدود مؤقتة تغطي نصف الضفة الغربية وقطاع غزة فقط، من دون القدس، والبدء بإيجاد حلول لمسألة اللاجئين.

كما تقول الصفقة إنه على الفلسطينيين بناء “قدس جديدة” على أراضي القرى والتجمعات السكانية القريبة من المدينة، بحسب ما نشره الموقع.

وتقضي الصفقة ببقاء الملف الأمني والحدود بيد إسرائيل، فيما تبقى المستوطنات هناك خاضعة لمفاوضات الحل النهائي.

وعن المدينة القديمة في القدس التي فيها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، تقضي الخطة بإنشاء ممر من الدولة الفلسطينية الجديدة إلى القدس القديمة للعبور هناك لأداء الصلوات، حسب الموقع.

 


 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
أم هانئ
أم هانئ 9 سنوات منذ
<strong>مقالب تفثيت وتقسيم ما تم تقسيمه وتفثيته</strong> حيلة جديدة لقضم فلسطين ومقلب جديد لتفثيت ما تم تفثيته من ما تبقى من الاراضي الفلسطينية وقضمها بمباركة الدول المنبطحة في الشرق الأوسخ الخائفة على عروشها ،لكي ترضى عليهم الصهيونية العالمية نظرا لعدم شرعية حازوق حكمهم بالشرق الأوسخ. وهل لهم الحق في المساومات والمثاجرة في فلسطين مقابل جلوسهم على حازوق الحكم
أيوب
أيوب 9 سنوات منذ
<strong>نيوزويك: تودد سعودي متزايد لإسرائيل 24/11/2017 حجم الخط طباعة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان &amp;nbsp;(رويترز&amp;nbsp;) ولي العهد السعودي محمد بن سلمان &amp;nbsp;(رويترز&amp;nbsp;) اهتمت مجلة نيوزويك الأميركية بالعلاقات السعودية الإسرائيلية، وأشارت إلى دفء</strong> اهتمت مجلة نيوزويك الأميركية بالعلاقات السعودية الإسرائيلية، وأشارت إلى دفء هذه العلاقات وقالت إن هناك المزيد من الأدلة على أن الرياض تتودد لتل أبيب، مشيرة إلى زيارة مسؤولين سعوديين سابقين لأكبر كنيس يهودي في باريس. ونشرت المجلة مقالا للكاتب إيليوت أبرامز أوضح فيه أن هذين المسؤولين هما وزير العدل السعودي السابق محمد عبد الكريم العيسى ووزير التعليم السعودي السابق السفير لدى باريس خالد بن محمد العنقري، وأضافت أنه ما كان لهذين المسؤولين السعوديين القيام بهذه الخطوة لولا أنهما حصلا على موافقة رسمية من بلدهما. وأضاف أن هذه الخطوة التاريخية قد لا ترقى للحدث الأكبر الذي تمثل في زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى إسرائيل في 19 نوفبمر/تشرين الثاني 1977 للتحدث أمام الكنيست الإسرائيلي، ولكنها تبقى خطوة ينبغي لنا الاعتراف بها وتشجيعها. وأشار إلى أن السعوديين يحصلون من إسرائيل على معظم ما يريدون، وذلك عبر القنوات العسكرية والاستخبارية، وأنهم لا يخاطرون بالقيام بخطوات علنية تجلب لهم مزيدا من الانتقاد، لكنهم سيفعلون بعض الأشياء. ابن سلمان وأضاف الكاتب أن الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز سبق أن أطلق دعوة للحوار بين الأديان في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 في جلسة للأمم المتحدة بحضور الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش. وأشار إلى مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات الذي تأسس في نوفمبر/تشرين الثاني 2012. وقال الكاتب إن هذا الأمر يعطي ولي العهد السعودي الحالي محمد بن سلمان شيئا للبناء عليه أو الاختباء وراءه.
محمود
محمود 9 سنوات منذ
<strong>لماذا تنشرون التعليقات؟</strong> لماذا تنشرون التعليقات التي هي أصلا من موظفي المخابرات الذين مكلفون بأقذر المهمات؟ ولما ذا تناسى الكاتب التعليق عن اللقاءات السرية التي تمت في مصر بين فريقين من اليهود وىل سعيهود؟