طائرات أمريكية تقصف منزلا بحي شارب الفرسان يقطنه قياديين من جماعة مختار بلمختار وسط ليبيا
طائرات أمريكية تقصف منزلا بحي شارب الفرسان يقطنه قياديين من جماعة مختار بلمختار وسط ليبيا
علمت "الجزائر تايمز" من مصادر موتوقة أن طائرات أمريكية شُنت غارة جوية، على منزل بحي شارب الفرسان في شرق مدينة أوباري وسط ليبيا و ثم قتل اربعة على الأقل ينتمون إلى جماعة مختار بن مختار يحملان الجنسية الموريتانية و الجزائرية.
وذكر مصدر ليبي أنه أثناء حضور الناس لمكان المنزل المستهدف كان هناك بعض الأشخاص تحدثوا بلهجة غير ليبية “أرواح أرواح ممكن الطائرة اتعود وتضرب” .
مؤكدًا أن الغارات استهدفت قيادات إرهابية أثناء اجتماعهم بأحد المنازل بمنطقة أوبارى، ما أسفر عن مقتل اثنين من قياداتهم و تأتى فى إطار التعاون الاستراتيجى بين ليبيا والولايات المتحدة فى مكافحة الإرهاب.
للتدكير من هو مختار بلمختار
يعود الجزائري مسعود عبد القادر مختار بلمختار، أو "خالد أبو العباس" أو "الأعور" أو "السيد مارلبورو"، للظهور بقوة على الساحتين الأفريقية والعالمية بعد تبنيه عملية اختطاف الرهائن ومهاجمة موقع إنتاج الغاز في عين أميناس بالجزائر، والتي أخرجت الأخيرة عن طورها وحشدت العالم كله لإنهاء العملية.
بكّر قائد كتيبة "الملثمون"، الذي وصفته صحيفة تلغراف البريطانية بأنه "أبرز المطلوبين بالعالم"، في الانخراط في القتال والجهاد بأفغانستان عام 1989، ورغم أنه لم يشارك في القتال ضد الروس فإنه حارب ضد حكومة كابل، وهناك فقد إحدى عينيه (لهذا سمي بالأعور) خلال إحدى المعارك، قبل أن يعود عام 1992 إلى بلاده لينضم إلى الجماعة الإسلامية المسلحة ويشارك في الحرب الأهلية هناك.
وأصبح بلمختار، الذي ولد عام 1972 في ولاية غرداية على مشارف الصحراء، بعد ذلك "أميرا" في الجنوب الجزائري على الحدود مع شمال مالي حيث ساهم في تشكيل "الجماعة السلفية من أجل الدعوة والقتال" التي أصبحت فيما بعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
يعود الجزائري مسعود عبد القادر مختار بلمختار، أو "خالد أبو العباس" أو "الأعور" أو "السيد مارلبورو"، للظهور بقوة على الساحتين الأفريقية والعالمية بعد تبنيه عملية اختطاف الرهائن ومهاجمة موقع إنتاج الغاز في عين أميناس بالجزائر، والتي أخرجت الأخيرة عن طورها وحشدت العالم كله لإنهاء العملية
بكّر قائد كتيبة "الملثمون"، الذي وصفته صحيفة تلغراف البريطانية بأنه "أبرز المطلوبين بالعالم"، في الانخراط في القتال والجهاد بأفغانستان عام 1989، ورغم أنه لم يشارك في القتال ضد الروس فإنه حارب ضد حكومة كابل، وهناك فقد إحدى عينيه (لهذا سمي بالأعور) خلال إحدى المعارك، قبل أن يعود عام 1992 إلى بلاده لينضم إلى الجماعة الإسلامية المسلحة ويشارك في الحرب الأهلية هناك.
وأصبح بلمختار، الذي ولد عام 1972 في ولاية غرداية على مشارف الصحراء، بعد ذلك "أميرا" في الجنوب الجزائري على الحدود مع شمال مالي حيث ساهم في تشكيل "الجماعة السلفية من أجل الدعوة والقتال" التي أصبحت فيما بعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
يعود الجزائري مسعود عبد القادر مختار بلمختار، أو "خالد أبو العباس" أو "الأعور" أو "السيد مارلبورو"، للظهور بقوة على الساحتين الأفريقية والعالمية بعد تبنيه عملية اختطاف الرهائن ومهاجمة موقع إنتاج الغاز في عين أميناس بالجزائر، والتي أخرجت الأخيرة عن طورها وحشدت العالم كله لإنهاء العملية.
بكّر قائد كتيبة "الملثمون"، الذي وصفته صحيفة تلغراف البريطانية بأنه "أبرز المطلوبين بالعالم"، في الانخراط في القتال والجهاد بأفغانستان عام 1989، ورغم أنه لم يشارك في القتال ضد الروس فإنه حارب ضد حكومة كابل، وهناك فقد إحدى عينيه (لهذا سمي بالأعور) خلال إحدى المعارك، قبل أن يعود عام 1992 إلى بلاده لينضم إلى الجماعة الإسلامية المسلحة ويشارك في الحرب الأهلية هناك.
وأصبح بلمختار، الذي ولد عام 1972 في ولاية غرداية على مشارف الصحراء، بعد ذلك "أميرا" في الجنوب الجزائري على الحدود مع شمال مالي حيث ساهم في تشكيل "الجماعة السلفية من أجل الدعوة والقتال" التي أصبحت فيما بعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وكان رجل الصحراء وخبير التهريب، الذي تربطه علاقات متينة (عائلية خصوصا بفضل زواجه من كبرى عائلات الطوارق) بمنطقة الساحل لسنوات، يزود الحركات الإسلامية المسلحة في شمال الجزائر بالسلاح المهرب.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (28)