“نيويورك تايمز” تتمسخر وتعيد كرتون “ابن سلمان” للواجهة من جديد!

“نيويورك تايمز” تتمسخر وتعيد كرتون “ابن سلمان” للواجهة من جديد!

مارس 26, 2018 - 18:22
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 2.8ك
“نيويورك تايمز” تتمسخر وتعيد كرتون “ابن سلمان” للواجهة من جديد!

سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تزامنا مع زيارة ولي العهد السعودي لأمريكا، الضوء على الفيلم الكرتوني عن “ابن سلمان” وآل سعود الذي نشر أول مرة على موقع يوتيوب في ديسمبر الماضي.

وتساءلت الصحيفة الأمريكية عن مدى جدية أو هزلية، نشر مجموعة سعودية فيلما من الرسوم المتحركة يحاكي حربا تشنها السعودية بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان على إيران، تنتهي بانتصار مملكة آل سعود واحتلالها لجمهورية الولي الفقيه.

وأشارت أن فيديو الرسوم المتحركة الكمبيوترية بثته مجموعة تسمى نفسها “قوة الردع السعودية”، وأكدت الصحيفة أن المجموعة رفضت الرد على رسائل إلكترونية للتعريف بهويتها.

وذكرت أن الفيديو يظهر تمثيليا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في غرفة القيادة والتحكم في الرياض وهو يقود أسلحة بلاده وقواتها الضاربة وهي تغزو إيران، وتصل إلى طهران حيث تحاصر قاسم سليماني، قائد فيلق “القدس″ في الحرس الإيراني، ليظهر وهو يرتجف أمامها، وتثم يتم استقبال هذه القوات السعودية بحفاوة من قبل الشعب الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في السفارة السعودية في واشنطن قوله إن حكومة المملكة لا صلة لها بالفيديو، كما نقلت عن برنار هايكل، الأستاذ في جامعة برنستون ، أن الإيرانيين ربما هم من صنع هذا الشريط “ليجعلوا السعوديين يبدون مثل البلهاء”.

غير أن كاتب المقال دايفيد كيرباتريك وجد علاقة للسعوديين بهذا الفيلم بسبب ترحيب وسائل الإعلام في المملكة به بما في ذلك صحيفتا “الرياض” و”سبق” اللتان وصفتا الفيلم بأنه يصور “واقع″ القوات المسلحة السعودية. وأكد الكاتب أن الصحف السعودية “ما كان لها أن تروج له من دون تصريح من ولي العهد ذاته”.

وتكشف الصحيفة عن أن محمد بن سلمان من المعجبين بأفلام الكرتون وألعاب الفيديو، حيث أنشأت مؤسسته الخاصة شركة إنتاج اسمها “مانجا” لإنتاج أفلام كرتونية على الطريقة اليابانية عن السعودية وثقافتها، وعين الأمير سعود القحطاني مديرا لمركز الدراسات وشؤون المعلومات، الذي يقوم بشن حملات ضد المنافسين الإقليميين، ويدافع عن السعودية ضد هجمات إلكترونية.

وينقل الكاتب عن المعارض السعودي جمال خاشقجي، الذي كان حتى سنوات قليلة صحافيا بارزا في صحيفة سعودية رسمية، قوله إن سعود القحطاني “يعيش في عالم افتراضي”، ويقود “جيشا من الذباب الإلكتروني”، وأضاف خاشقجي: “إنهم يقومون بخلق عالم افتراضي تظهر فيه السعودية قوة عظمى، و(أم بي أس) أكثر الزعماء شعبية.. وبالطبع هذا كله بموافقة منه”.

وبحسب التقرير، فإن الشريط يظهر وصفا دقيقا للترسانة العسكرية السعودية، باستثناء مثالين: فالدبابات التي قدمت على أنها “أبرامز أم 1 أس” بدت كأنها نسخة قديمة عن دبابة “باتون أم60″، ولا تملك السعودية السفن لتنقلها إلى إيران.

وتختم “نيويورك تايمز” تقريرها بالإشارة إلى قول الباحث البارز في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن دوغلاس باري: “لدى السعوديين قدرات برمائية محدودة.. لا يملكون القدرات الواسعة لشن عمليات برمائية كبيرة”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ياسين
ياسين 8 سنوات منذ
<strong>آل سعود يهود</strong> إن أمير آل سعود اليهود السكران لا يحارب إلا تطبيق القرآن في اي بلد وفي مكان فحيثما تحدث قوم في أي بلد من البلدان عن تطبيق القرآن إلا وهاجمهم آل سعود اليهود مع الخمارات وخططوا مع اليهود لتنفيذ الإنقلابات وتبديد الثروات وتدمير المخلوقات.
Algerien anonyme
Algerien anonyme 8 سنوات منذ
S'ILS S&nbsp;T CAPABLES DE RÉDUIRE LES F&nbsp;ORCES IRANIENNES EN BOUILLE POURQUOI ALLER D&nbsp;C SE METTRE SOUS LA COUPE DE TRUMP,EN LUI OFFRANT DES CENTAINES DE MILLIARDS DE DOLLARS POUR LES ASSURER DE SA PROTECTI&nbsp; C&nbsp;TRE LE DANGER IRANIEN QUI FAIT TREMBLER BENSALMANE DES FESSES? L'IRAN EST UNE PUISSANCE MILITAIRE IMPOSANTE DANS LA REGI&nbsp; ET QUI DIT QUE TRUMP UNE FOIS QU'IL AURAIT FINI DE VIDER LES CAISSES DES AL SAOUD NE SE RÉC&nbsp;CILIERAIT PAS AVEC LES IRANIENS SES ENNEMIS D'HIER POUR TENTER DE LES TRAIRE AUSSI COMME IL A FAIT AVEC LA VACHE A LAIT DES AL SAOUD AVANT? LE M&nbsp;DE EST GOUVERNEE PAR DES INTÉRÊTS ET N&nbsp; PAS PAR DES AFFINITÉS PASSAGÈRES. RIEN N'EST DÉFINITIF EN POLITIQUE ET CA PEUT ÊTRE QUE BENSALMANE L'IGN&nbsp;ORE ET PENSERAIT QU'AVEC SES C&nbsp;TRATS DE CENTAINES DE MILLIARDS DE DOLLARS SIGNÉS EN FAVEUR DE TRUMP ,CROIRAIT QU'IL AURAIT LA PROTECTI&nbsp; GARANTIE DE TRUMP EN POCHE