محمد العربي زيتوت: لن أتفاجأ إذا جاء يوم وتبرأ فيه “ابن سلمان” علنا من “الإسلام والحرمين”!

محمد العربي زيتوت: لن أتفاجأ إذا جاء يوم وتبرأ فيه “ابن سلمان” علنا من “الإسلام والحرمين”!

مارس 26, 2018 - 18:41
تم التحديث: 8 سنوات منذ
5 2.5ك
محمد العربي زيتوت: لن أتفاجأ إذا جاء يوم وتبرأ فيه “ابن سلمان” علنا من “الإسلام والحرمين”!

علق السياسي الجزائري المعروف والدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، على تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية والتي قال فيها إن استثمار بلاده في نشر “الوهابية” كان بطلب من الحلفاء خلال فترة الحرب الباردة بهدف منع الاتحاد السوفييتي من التغلغل أو كسب نفوذ في دول العالم الإسلامي.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن “ابن سلمان” قال إن الحكومات السعودية المتعاقبة فقدت المسار، والآن “نريد العودة إلى الطريق”، وتأتي تصريحات ولي العهد السعودي هذه، بعد أيام من هجوم شنه على ما يعرف بـ”تيار الصحوة”، الذي قال إنه “هيمن على البلاد نحو 30 عاما مضت”.

ودون “زيتوت” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مهاجما محمد بن سلمان ما نصه:”لن أفاجأ إطلاقا إذا جاء يوم وتبرأ فيه #بن سلمان علنا من #الإسلام ومن #الحرمين بعد أن تبرأ من نشر #الوهابية واعتبر أن ما قام به أعمامه إنما جاء بطلب غربي لمواجهة السوفيات!”

وتابع موضحا:”بمعنى آخر أن الوهابية أي الدين الرسمي في #السعودية كان لعبة في أيد آل سعود وقد جعلوه في خدمة سادة الغرب!ّ”

وتساءل السياسي الجزائري في تغريدة أخرى عن رأي مشايخ المملكة وأعضاء هيئة كبار العلماء (الذين صاروا يفصلون الفتاوى حسب هوى الحاكم) في تصريحات “ابن سلمان”.

وفي حواره مع قناة “cbs” الأمريكية، الأحد الماضي، قال ابن سلمان إن السعوديين قبل العام 1979 “كانوا يعيشون حياة رائعة وطبيعية مثل بقية دول الخليج”، ضاربا أمثلة، بأن النساء “كن يقدن السيارات، وكانت هناك دور للسينما”.

وتابع في اللقاء الذي جرى داخل قصره بالرياض: “بعد عام 1979، كان هناك إسلام متشدد وغير متسامح في المملكة”، معتبرا أنه وأبناء جيله كانوا “ضحايا” لذلك الفكر.

وأضاف ولي العهد السعودي إن “مدارسنا تم غزوها من جماعات متشددة، كالإخوان المسلمين، وقريبا سيتم القضاء عليها، ولن تقبل أي دولة في العالم بأن يكون هناك جماعة متطرفة مسيطرة على النظام التعليمي”. 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
تونسي حر
تونسي حر 8 سنوات منذ
هذا الصعلوك ماسوني مثل الصنم الذي يركه في المروك ومثل ملك الأردن المقبور وابنه الذي خلفه من بعده وبصفة عامة كل الطغاة العرب المتورطين في قتل وتعذيب ونهب ثروات الشعب وهم على الإسلام في حرب
زائر
زائر 8 سنوات منذ
BOUKNADEL Le début de la fin des monarchies arabes féodales du golfe persique, serait entamée et par ses propres fils de surcroît qui s'adonnent a une guerre fratricide politique et économique, qui va sans aucune ombre de doute ,détruire ces régimes fantoches et rétrogrades de l' intérieur et de l' extérieur aussi... Un compte a rebours intrinsèque s'est déclenché avec un rythme accéléré pour la disparition effective de ces entités fantoches arabes en conflit ouvert entre elles. Les puissances occidentales ,grands et importants fournisseurs d' armes, se frottèrent les mains avec l'attribution des contrats d'achats d'armement par centaines de milliards de dollars en leurs faveur ,contrats signés récemment par un prince héritier saoudien avide de pouvoir absolu ,lequel chercherait a s’attribuer une reconnaissance politique a son égard a tout prix, dans le but d’écarter tous les membres influents de sa famille régnante de la façon la plus humiliante qui soit,un héritier du trône des Al Saoud illégitime ,qui s'est attribuée le titre d’héritier du trône suite a un coup d’état interne illégal,qui serait entrain de ruiner économiquement son pays pour le fauteuil qu il compte s'approprier avec la benediction de ses maîtres de Trump et Netanyahou. Le règne des Al Saoud s'effriterait a une vitesse effrénée et le futur proche allait-il nous donner raison a ce sujet? WAIT  AND SEE
أمير الصعاليك
أمير الصعاليك 8 سنوات منذ
<strong>صعلوك خرج عن المألوف...والصعلكة طبيعة المهلكه</strong> دار المهلكة أظلمت فشدوا على الكلاب سروجا من قلة الخيل حيث السجن في أفخم الفناذق المهلكة أضحى وسيلة الصعاليك لما سقطت ووقوعها في العوز وتلك عادة سكان الجزيرة وطبيعتهم في القذيم وطبيعة البدو كانت تفرض عليهم الغزو لكسب الأرزاق والعيش -----------وفيهم قال بكر بن نطاح: ومن يفتقر منا يعش بحسامه&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot; ومن يفتقر من سائر الناس يسأل...........
بعد الإسترخاء والإسخراء، كان عليه التروي وعدم التف
بعد الإسترخاء والإسخراء، كان عليه التروي وعدم التف 8 سنوات منذ
<strong>لو دامت لغيره ما آلت إليه. بن سلمان لا يعرف أن السروج بدالة والخيل نزالة،وبعد الحرب ستلاحقه الكارثة الانسانية اليمنية</strong> كلما سمع دردكة قبيلة الحوثيين رغم أنهم حفاة عراة لا يجدون ما يلبسون ، انتابته فجأة موجة من الخوف والشعور بالقشعريرة والإستعداد للتنازل عن كل شيىء والتبرأة حتى من المقدسات في سبيل بقاء جلوسه على حازوق جحا، وتلك نتيجة الإستكبار والإستقواء والغرور بعد الاستخراء واستشارة مستشاره المصاب بالشدوذ الجنسي تركي آل الشيطان الملتحي، وبجرة قلم يقرران غزو القبيلة الحوثية بدون احتساب النتائج والعواقب ، حيث بعدما ورطه مستشاره في مستنقع قبيلة صغيرة ، استعصي عليهم هزيمتها رغم مساندته من دول الجوار، الشيىء الذي تسبب في إفلاس نظامه مما دفعه لفرض ضرائب جديدة على المواطنين للتخفيف من ميزانية الحرب الغير محسوبة النتائج سلفا ،
BOUKNADEL
BOUKNADEL 8 سنوات منذ
A ce rythme effréné ou vont les affaires d'Arabie sous Bensalmane, bientôt des agences de voyage organiserait librement et légalement des séjours touristiques aux villes saintes de la Mecque et de Médine a partir des pays occidentaux ou même de la Russie, la Chine et d'ailleurs et pourquoi pas,pour les touristes de toutes les confessions religie&nbsp;uses sans exception et même aussi pour les athées du monde... Les églises seront construites sous peu librement et légalement partout en Arabie au nom de la liberté des cultes et le choix de religion et alors les saoudiens et saoudiennes auraient sous le Roi M.Benesalmane ,le libérateur des mœurs ,la latitude de choisir entre un Islam hérité de leurs ancêtres et une autre religion le Christianisme ,le Judaïsme ,le Bouddhisme ou même choisir de devenir athées,c'est la liberté des cultes qui serait alors promulguée en Arabie de Bensalmane. WAIT &nbsp;AND SEE&nbsp;!