الحل في مقاطعة النظام الجزائري و ليس السيارات..!

الحل في مقاطعة النظام الجزائري و ليس السيارات..!

مارس 27, 2018 - 18:30
تم التحديث: 8 سنوات منذ
6 3.2ك
الحل في مقاطعة النظام الجزائري و ليس السيارات..!

لم أكن أود أن أدخل في الجدال الذي دار هذه الأيام حول موضوع دعوة بعض الشباب من أجل مقاطعة السيارات منفوخة العجلات في الجزائر أو كما يطلق عليها كذبا و افتراءا السيارات المركبة في المصانع الجزائرية .

طبعا معظم رواد وسائط التواصل الاجتماعي و خاصة منها الفضاء الأزرق  (الفايسبوكيون ) تفاعلوا إيجابا مع هذه الفكرة , حتى وصل صداها إلى جميع الدول العربية , بل و الغربية منها , لدرجة أن كثير من القنوات و الجرائد الأجنبية تحدثت و نقلت صورا منها و فيديوهات و نشرت مقالات عديدة و كتبت عبر صفحاتها الأولى و بالبنط العريض " خليها تصدي ... قالها الجزائريون..  ! ! ! ).

قلت ... تحاشيت الحديث عن هذا الذي أسمتيه " باللا حدث " حتى أجنب نفسي شر الانتقادات التي قد تصل إلى الشتم و الكلام البذيء من بعض المرضى و ضعاف النفوس . لكن , و مع مرور الوقت و كثرة اللغط الذي أثير حول هذه العبارة " خليها تصدي" , خفت على نفسي أن يصدأ رأيي لأنه بقي أسير قلبي و عقلي , فقررت أن أدلو بدلوي و أضع تصوري للموضوع على طاولة النقاش و لو كره الكارهون..  ! !

لست أدري إن كان قد ساعف الحظ أحدكم و تحصل على دفتر الأعباء" cahier de charges " الذي خاطه وزير الصناعة السابق على مقاس أصدقائه .

أنا لا أقصد أصحاب مصانع تركيب السيارات فقط , فهم على الأقل جزائريون يمكن محاسبتهم عندما يحين وقتهم , بل الشركات الأجنبية صاحبة الماركات العالمية و التي تبيع للجزائريين سلعة من النوع الرديء جدا كالشركات الفرنسية مثل رونو سيمبول التي سببت حوادث مميتة للجزائريين , هؤلاء الغلابى الذين لا يستطيعون شراء سيارة أصلية من الشركة الأم خلف البحر الأبيض المتوسط , كما يفعلها المحظوظون من أصحاب جوازات السفر الدبلوماسية حمراء اللون .

دفتر الشروط هذا , مكن تلك الشركات الأجنبية من بيع منتوجاتها حتى قبل أن تصنع (عفوا قبل أن تنفخ عجلاتها ) , فقد وضع السيد عبد السلام بوالشوارب بندا يقضي بإلزامية شراء السيارات التي لم تتمكن من بيعها هذه الشركات , فتبتاعها المؤسسات العمومية مثل سوناطراك و سونلغاز و نفطال و غيرها , و التي أرغمت على قبول هذه السيارات"الخردة" مقابل مبالغ خيالية لم يكن يحلم بها أكثر المتفائلين في مصلحة البيع لتلك الشركات.

بعد كل هذا , نأتي و نتكلم عن مقاطعة السيارات..  !؟ عن أي مقاطعة ننادي و المسئولون عندنا يضمنون للأجانب بيع كل ما يستوردونه جاهزا و بطرق مشبوهة و بأساليب غير واضحة المعالم , و هل يمكن أن ينجح شعار "خليها تصدي" بهكذا معطيات يا ترى؟ عن أي مقاطعة نتحدث - يا ناس- و البلاد قد بيعت للأجانب في سوق النخاسة من قبل هؤلاء المتحكمين في رقابنا ؟ عن أي مقاطعة نتكلم و معظم الشعب الجزائري لا يجد ما يسد به رمق أولاده و كتبهم و دواء مرضاه , فما بالك في أن يفكر في شراء سيارة جديدة ؟ أظن أن المقاطعة التي أصبحت مجدية و ستأتي بأكلها و لو بعد حين , هي مقاطعة هذا النظام و زبانيته و عصيانه مدنيا و الخروج إلى الشارع و احتلال الساحات و المطالبة برحيله إلى الأبد , أما ما دون ذلك فهو العبث بعينه .

 

 الأستاذ فيصل زقاد للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
كبورة: جمهورية القبايل المحتلة
كبورة: جمهورية القبايل المحتلة 8 سنوات منذ
<strong>يجب محاكمة رموز الفساد في النظام الشيوعي الخرائري</strong> إنه النظام الشيوعي،نظام الريع الاقتصادي لفائذة الجينيرالات العسكريين ، إن لم تشتروا السيارات فستقطعون أرزاق المسؤولين العسكريين الذين يجنون عائدات ضخمة من أرباح مبيعات السيارات الخردة . قاطعوا سياراتهم
زائر
زائر 8 سنوات منذ
عيش الجزائر حالة شلل جراء إضرابات المعلمين والأطباء، الذين قرروا، الثلاثاء 27 مارس، تمديد حركتهم الاحتجاجية التي تتواصل منذ أزيد من أربعة أشهر، بسبب المأزق الذي وصلت إليه المفاوضات مع السلطات المعنية. وبذلك أصبحت الدورة الثالثة من الموسم الدراسي الحالي مهددة بأن تشهد اضطرابات، كان الشأن بالنسبة للدورة الثانية، التي تميزت بالإضراب الطويل للمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية &nbsp;(كنابست&nbsp;)، وخاصة في ولايات تيزي وزو والبليدة وبجاية.
malik@
malik@ 8 سنوات منذ
<strong>حكام الجزائر يتقنون تصنيع الشعوب والنضال لتحقيق مصيرها لا غير</strong> منذ أن سلمت فرنسا بلاد الجزائر ومناطق شاسعة من الأراضي التابعة للمغرب لتلاميذ دوغول سنة 1962 والنظام الحركي العسكري يمعن في عدائه للمغرب إلى أن وصل به الأمر إلى &quot;صناعة&quot; شعب يساوم به المغرب كلما أتيحت له الفرصة. كيف ذلك : فسنة 1975 لما أعلن المغرب عن تنظيم المسيرة الخضراء لاسترجاع أقاليم الجنوبية من الاستعمار الإسباني ، تفتقت عبقرية أبناء ديغول فاقدموا على تنظيم مسيرة العار حيث قاموا باختطاف &nbsp;(بالترحيب القسري أو بالتغرير &nbsp;) ما استطاعوا من الصحراويين المغاربة واقتادوهم إلى صحراء تندوف حيث أقيمت لهم محاجز . إلا أن هولاء المغاربة المحتجزين لم يكونوا بالعدد الكافي لكي يقتنع المجتمع الدولي بأن الأمر يتعلق بشعب لجأ إلى بلاد المدافعين عن تقرير مصير الشعوب ، فقام النظام الحركي العسكري بجمع صحراويين من مختلف الجنسيات &nbsp;(جزائرين، ماليين ، موريطانيين، طوارق، مهاجرين سريين. ... &nbsp;) وكون خليطا بشريا ووزعه على مخيمات متفرقة على مساحة شاسعة من صحراء تندوف وأطلق عليه اسم &quot;&quot; الشعب الصحراوي &quot;&quot; . وأعلن له دولة . ثم خرج النظام الحركي يتوسل المساعدات ل &quot;شعبه الصحراوي&quot; وحيث أن ذات النظام روج لنفسه كنظام تقدمي مناصر لحقوق الشعوب و...بتسويقه للثورة ومبادئها و 1.5 م. شهيد. فإنه تطاول على حقوق المغربي و وحدته بدون خجل ولا استحياء فاعلن اطماعه فى تراب الدولة المغربية مطالبا بجنوبه كارض للجمهورية المصطنعة &nbsp;(الوهمية &nbsp;) . إنه الامعان في الامعان في العداء للشعب المغربي ولدولته الضاربة في التاريخ من طرف هولاء الحركي الذين بددوا خيرات واستثمروا مستقبل الشعب الجزائري من أجل تحقيق الوهم وفقط للامعان في عداء المغرب. . إن مستقبلنا نحن المغاربيين مرهون بمدى قدرتنا على تحليل ومعالجة واقعنا بموضوعية وواقعية وعقلانية ووضع حد لهذا النزيف الذي احدثه حكام الجزائر في طاقاتنا و حالوا دون توجيهها نحو بناء مستقبلنا. إن علينا أن نتحلى بالواقعية كما أشار كولر في احاطته أمام أعضاء مجلس الأمن. .والواقعية تقتضي من حكام الجزائر أن يعودوا إلى جادة الصواب وأن يكفوا عن تمسكهم بالوهم أما إن هم غير ذلك فإن الواقعية تقضي أيضا أن المكان الطبيعي لجمهورية &quot; الشعب الصحراوي الجزائري &quot; هو تلك المنطقة من الصحراء الكبرى حيث الإرهاب والتهريب والتي هي في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى نظام يسودها ويضمن لساكنتها كامل الحقوق في الثروات التي لم يتوقف حكام الجزائر عن استنزافها واستغلالها من أجل الوهم لا من اجل الشعب.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
ملف ترحيل رعايا جنوب الصحراء يثير متاعب جديدة لسلطات الجزائر «لجنة الأمم المتحدة لحقوق المهاجرين» اعتبرت طردهم «انتهاكاً لحقوق الإنسان»
الأزمة الاقتصادية الجزائرية تصل إلى زاوية «الخيار
الأزمة الاقتصادية الجزائرية تصل إلى زاوية «الخيار 8 سنوات منذ
قررت الحكومة الجزائرية إطلاق آخر رصاصة لديها من أجل مواجهة تراجع مداخيل النفط منذ ثلاث سنوات، ويتمثل ذلك في طبع العملة من أجل تمويل الإنفاق العام وسد العجز في الميزانية، لكنه تدبير يثير مخاوف من زيادة التضخم، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتواجه الجزائر أكبر أزمة اقتصادية منذ وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى السلطة في 1999. فخلال 15 سنة، استخدمت الحكومة الأموال التي وفرتها الأسعار العالية للنفط للحفاظ على السلم الاجتماعي، ما سمح لها بإبعاد البلد عن أحداث ما يعرف بـ«الربيع العربي».