نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية محسوم فيه فوز السيسي بولاية ثانية في غياب منافسين حقيقي

نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية محسوم فيه فوز السيسي بولاية ثانية في غياب منافسين حقيقيين

مارس 28, 2018 - 16:59
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 1.4ك
نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية محسوم فيه فوز السيسي بولاية ثانية في غياب منافسين حقيقي

تختتم الانتخابات الرئاسية المصرية الأربعاء في ثالث يوم لها تشكل فيه نسبة التصويت الرهان الوحيد في اقتراع محسوم فيه فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية في غياب منافسين حقيقيين.

واذا كان الاقبال بدا معقولا صباح الاثنين في اليوم الاول، لا يبدو ان الناخبين تهافتوا الثلاثاء والاربعاء على المشاركة، بحسب ما لاحظ مراسلو فرانس برس في بعض مراكز الاقتراع في القاهرة ودلتا النبل.

ويواجه السيسي (63 عاما) الذي انتخب لولاية اولى في العام 2014 بأغلبية 96،9% من أصوات المقترعين. منافسا وحيدا هو موسى مصطفى موسى (65 عاما) وهو سياسي غير معروف جماهيريا يترأس حزب الغد الصغير منذ العام 2011 ولم يكن يخفي دعمه للرئيس المصري.

أما المرشحون الاخرون المحتملون الذين يتمتعون بثقل سياسي حقيقي، فتم حبسهم بتهمة انتهاك القانون او تراجعوا عن خوص الانتخابات بسبب مناخ التضييق على الحريات.

وفي هذه الاجواء، تخشى السلطات خصوصا نسبة امتناع مرتفعة من شأنها التقليل من مصداقية الاقتراع.

ولم ينشر اي رقم رسمي حول نسبة المشاركة حتى الآن.

وفي مؤتمر صحافي للمتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات محمود الشريف نفى مد التصويت ليوم رابع قائلا ان ثلاثة ايام “تكفي لأقل من ذلك”، في اشارة إلى اجمالي عدد الناخبين الذي يصل إلى قرابة 60 مليون.

كما نفى الشريف رصد اي مخالفات طوال ايام الاقتراع حتى الآن، مؤكدا ان نتيجة الانتخابات ستعلن بعد ظهر يوم 2 نيسان/ابريل المقبل.

وبحسب بيان للهيئة وحرصا على أهمية المشاركة والاقبال، قال الشريف في المؤتمر الذي بثّه التلفزيون الرسمي إن تطبيق غرامة 500 جنيه (28 دولار) على “كل من يتخلف بدون عذر عن الادلاء بصوته في الانتخابات (..) لأن التصويت حق وواجب”.

وتابع الشريف “قبل المؤتمر لاحظت الهيئة حالة من الزخم وتواجدا كثيفا امام اللجان في جميع انجاء الجمهورية”.

ومن جهته ناشد رئيس الوزراء شريف اسماعيل الثلاثاء الناخبين المشاركة في الاقتراع. وقال في تصريح لقنوات التلفزيون المحلية “هذا حق دستوري.. وواجب مستحق للوطن من جميع المواطنين”.

وتذاع عبر التلفزيون الرسمي، وعبر مكبرات الصوت في الشوارع، أغنيات وطنية لحث الناخبين على الاقتراع.

وتتناقض الدعوات الملحة الى المشاركة مع مشاهد الفرحة والاحتفال امام مكاتب الاقتراع التي تبثها القنوات الحكومية بانتظام.

– لا انتقادات –

وفي الانتخابات الاخيرة عام 2014، بلغت نسبة المشاركة 37% بعد يومين من الاقتراع ثم ارتفعت الى 47،5% اثر تمديد الاقتراع ليوم ثالث.

ونفى المتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات محمود الشريف “اشاعات” مفادها تمديد الاقتراع ليوم رابع واستمراره الخميس. وقال خلال مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء “لم نعلن ولم نتخذ هذا القرار للان”.

واشاد الشريف بالاقبال الكبير للناخبين في المدن الكبيرة من دون إعطاء أرقام محددة.

وقبل الانتخابات، دعا عدد قليل من شخصيات المعارضة الى مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بأنها “مهزلة”.

وخلال الحملة الانتخابية، لم يكن هناك حديث عن برامج المرشحين، ما أدى الى غياب اي جدل سياسي.

ولم يوجه مصطفى موسى، الذي ينفى ان يكون مرشحا شكليا لاضفاء الشرعية على الانتخابات، اي انتقاد لخصمه بل ويذكر بالانجازات التي حققها السيسي خلال ولايته الأولى.

وفي المقابلة التلفزيونية الوحيدة التي أجراها قبل الانتخابات، أكد السيسي انه غير مسؤول عن عدم وجود منافسين جادين. وقال انه كان يتمنى وجود “مرشح او اثنين او عشرة” أقوياء.

يحظى السيسي بشعبية بسبب عودة الاستقرار الى البلاد عقب سنوات من الفوضى بعد انتفاضة 2011 التي أسقطت حسني مبارك. وقد انتخب بعد عام من قيامه بعزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي، عندما كان وزيرا للدفاع، اثر تظاهرات حاشدة طالبت برحيله.

غير ان معارضي السيسي والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية تنتقد باستمرار انتهاكات الحريات الفردية وقمع المعارضين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>تدعمون الإنقلاب او تتهمون بالإرهاب</strong> هذا هو تعامل عصابة الإنقلاب وتزوير الإنتخاب التي تحارب الإسلام وتسميه &quot;إرهاب &quot; وتدعمها إسرائيل ودول الغرب.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
SISSI ,POUR UN SEC&nbsp;D M&nbsp;ANDAT PRÉSIDENTIEL ,APRÈS LA MASCARADE D' ÉLECTI&nbsp;S SUR MESURES... UN PLÉBISCITE H&nbsp;TEUX POUR L' ÉGYPTE. Un valet des forces obscures qui ont fait de lui un soi-disant president d' Égypte qui n' est autre qu' une marionnette aux services de ses maîtres qui le manipulent a leur guise pour qu'il réalise les desseins des forces du mal dont il est le serviteur dévouée,garant des intérêts économiques et stratégiques de ses bienfaiteurs puissants étrangers qui le tiennent sous leur botte . Un criminel attitré sans foi ni loi,un opportuniste et arriviste sans dignité encouragé dans sa sale besogne par l'impunité garantie par ses maîtres de l'ombre et qui lui avait permis de commettre des carnages monstres indescriptibles et sauvages au Caire aux places de Rabea3a et Nahda en assassinant de sang froid des dizaines d'innocents dont femmes et enfants durant son sinistre coup d’état militaire, exécuté dans le sang et qui a mis en prison arbitrairement t sans jugement équi&nbsp;table, des dizaines de centaines d'opposants a son coup d’état militaire barbare qui l'a amené au pouvoir illégitimement et illégalement contre la volonté du peuple égyptien ,un peuple egyptien qui avait pour la première fois de son histoire ,élu démocratiquement un president civil ,alors que le pays avait toujours atrocement souffert sous la dictature militaire absolue de Nasser a Moubarak en passant par Anouar Sadat. Sissi le traître ,un pion et serviteur des forces du mal, est connu du peuple égyptien pour être un individu inculte incapable de remplir d'aucune façon les fonctions d'un chef d’état,un Sissi marionnette des forces du mal qui l'ont imposé de force au peuple égyptien contre la volonté des égyptiens,qui n'est autre qu'un traître de son pays et de son peuple, qui payera très cher ,sa trahison du peuple égyptien un jour proche a ne pas en douter. QUI VIVRA VERRA&nbsp;!
هارون
هارون 8 سنوات منذ
جيوش الإنقلاب يزورون الإنتخاب ويفرضون غرامة مالية قدرها 500 جنيه &nbsp;(28 دولار&nbsp;) على “كل من يتخلف بدون عذر عن الادلاء بصوته في الانتخابات ولم يشارك في التزوير ودعم الإنقلاب.
عادل
عادل 8 سنوات منذ
<strong>المشاركة أو الغرامة</strong> على المصريين أن يتجنبوا هذه الغرامة 500 جنيه &nbsp;(28 دولار&nbsp;) ولو بظرف فارغ وهم يعلمون أن النتيجة محسومة لصالح الإنقلاب وتزوير الإنتخاب لابن اليهودية الذي عينه اليهود الكلاب.