بعد أربع سنوات من الخلاف مصالحة بين مدينتي مصراتة والزنتان غربي ليبيا

بعد أربع سنوات من الخلاف مصالحة بين مدينتي مصراتة والزنتان غربي ليبيا

مارس 29, 2018 - 04:45
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.6ك
بعد أربع سنوات من الخلاف مصالحة بين مدينتي مصراتة والزنتان غربي ليبيا

وقّع ممثّلون عن مدينتي مصراتة والزنتان غربي ليبيا، الأربعاء، اتفاقاً للمصالحة، بعد أربع سنوات من الخلاف، عقب لقاء جمع وفدي المدينتين.

وتم عقد الاتفاق في الزنتان (130 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، برعاية مجلسها العسكري.

وقال العميد إبراهيم عمر رجب، رئيس وفد مصراتة، للأناضول، “إن هذا الاجتماع يُعد نتاجا لعدة لقاءات جرى عقدها سابقاً، جمعت شرفاء المدينتين، للتوصل إلى اتفاق مصالحة ولمّ شمل” .

وأضاف رجب، وهو رئيس المجلس العسكري لمصراتة، “هذا الاتفاق سيكون لبنة أولى للتواصل مع جميع المدن الليبية، وبادرة للعمل على رمي البنادق والتصافح بالأيدي”.

وفي السياق ذاته، قال مختار الأخضر، عضو بالمجلس العسكري الزنتان، إن “اللقاء جاء من أجل المصالحة وحل الخلافات التي حدثت بين المدينتين وسببت شرخا في النسيج الاجتماعي” .

وأضاف “نحن على استعداد لمثل هذه المصالحات، ونطمئن الليبيين بأن هذا الاتفاق ليس تحالفا للوصول للسلطة، إنما لقاء ودي للنهوض بالصلح والدفع بالمصالحة الشاملة”.

وأوضح عمر الدويبي، عضو مجلس النواب عن الزنتان، أن اللقاء جاء في طور المصالحة الوطنية، ومن أجل توحيد جهود الليبيين، ورأب الصدع، سعيا لإيجاد حل عادل وسلمي للبلاد.

وأضاف الدويبي، أن الجميع أكدوا خلال الاجتماع على أهمية بناء دولة القانون والمؤسسات وجيش قوي، ليتبعها فيما بعد خطوات أخرى جميعها تهدف لعقد مصالحة عامة في ليبيا.

وأشار الدويبي، بأن رسالة المصالحة بين المدينتين ليست ضد أي مدينة أو كيان في البلاد .

وبدأ الخلاف بين المدينتين في 2014، عندما شهدت العاصمة طرابلس حرب طاحنة بين قوات عملية فجر ليبيا التي كان يقودها صلاح بادي (المنتمي لمدينة مصراتة) والمقرب من حكومة الإنقاذ آنذاك، وبين كتائب الزنتان التابعة لعملية الكرامة بقيادة خليفة حفتر.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
OBSERVATEUR AVERTI
OBSERVATEUR AVERTI 8 سنوات منذ
Le gros problème qui constitue l'obstacle infranchissable devant une réconciliation possible et souhai table entre les différentes composantes de la population de Libye, serait le pion et marionnette de Haftar manipulé par des forces du mal arabes du golfe persique et aussi par des non arabes, qui cherchent a installer ce traître de Haftar au pouvoir en Libye ,un autre dictateur militaire choisi par les ennemis du peuple libyen,pour diriger la Libye en remplacement du tyran de tripoli le monstre de khedafi assassiné par les rebelles de la ville de Musurata. Les forces du mal qui agissent dans l'ombre soutiennent avec force le pion et traître de Haftar qui sera a ne pas en douter un instant une fois au pouvoir ,le garant de leurs intérêts économiques colossaux en Libye au détriment bien entendu des intérêts vitaux du peuple libyen...